.

الفنون الجميلة هي قوة مهمة تحافظ على التراث الثقافي وتحافظ عليه…

صوره اليوم28 مايو 2024

دستور نيوز

عمان – تعمل الفنانة التشكيلية الأردنية دانا خالد الدعجة على تقديم مفردات التراث الأردني من خلال أعمالها الفنية، لإيمانها بأن التراث أحد مكونات الهوية الوطنية. وترى أن الفن التشكيلي قوة مهمة في الحفاظ على التراث الثقافي المادي وغير المادي. الفن موجود ليقدم رسالة، وهو حلقة وصل بين الفنان والناس، حيث يعبر الفنان عن مشاعره. وعندما يتأمل الناس أعمالهم وينتبهون إليها، تعتبر أن رسالتها قد تم نقلها، حيث يرى كل شخص اللوحة من منظوره الخاص. وتشير الدجا إلى أن الرسم الذي اشتق اسمه من والدتها، كان بالنسبة لها هواية تمارسها يوميا، سواء في استديو المعهد أو في عزلتها الخاصة. بيت العائلة. وتستغرق اللوحة عشرة أيام وأحيانا عدة ساعات، وتقول: «أعطي كل عمل حقه». وتؤكد أنه لا يوجد شيء محدد يلهم أعمالها الفنية، فهناك الطبيعة ومناظرها الخلابة. الكون خلقه الله تعالى ويحتوي على كل الألوان، وهو في حد ذاته لوحة فنية. وتؤمن بأن الفن هو لغة تعبير بين الفنان والحياة، إذ تعبر أعمالها عن قضايا تتعلق بالإنسانية والتراث الأردني بكل مكوناته. وعندما ترى تفاعل الناس مع عملها، تؤكد أنها نجحت في إيصال رسالتها. ولتعزيز قدراتها في مجال الفن التشكيلي، التحقت الدجة بمعهد الفنون الجميلة التابع لوزارة الثقافة، حيث درست لمدة عامين وحصلت على العديد من الدورات لتكتسب مهارات جديدة في مدارس وأساليب الفن التشكيلي. أكاديميا وعمليا . وأكدت في حديثها لـ”الدستور نيوز”، أن دراستها في المعهد كانت فرصة لتعريفها بتقنيات الرسم الأكاديمي بشكل تفصيلي، والاندماج مع الفنانين الجدد وتشجيعهم على إبراز مواهبهم الإبداعية في هذا المجال. كما اعتبرتها فرصة للمشاركة في المعارض التي ينظمها أساتذة المعهد. اهتمت الدجا بمفردات التراث الأردني ووثقتها بفرشتها في أعمالها الفنية، التي تنفرد بتفاصيلها الدافئة، لتتجلى بواقعية في مشاهد تروي روايات الحنين والشوق، مما يكشف عن احترافية في الحفاظ والحفظ. تقنين التراث. ويقول الدعجة: “أميل نحو المدرسة الواقعية، وأستخدم التراث والبيئة المحلية مادة خصبة للتعبير عن شغفي بثقافتي من خلال أعمالي الفنية التشكيلية”، مشيراً إلى أن لكل مدرسة جمالها وطريقتها في التعبير. لكنهم ينتمون إلى الواقعية والمدرسة الحديثة. وأكدت أن حبها للفن التقليدي يظهر بوضوح في أعمالها الفنية. وتقول الدجا، الحاصلة على درجة البكالوريوس في الكيمياء من الجامعة الأردنية، إن العديد من اللوحات لها قيمة ومكانة خاصة بالنسبة لها، لأنها تجسد مرحلة مهمة من تاريخ وتراث الأجداد، وهناك أعمال فنية تظهر عزة وكرامة المرأة، وهي تنسج الصوف، وأخرى تحمل بيدها إبريق القهوة، وغيرها من الأعمال التي تحاكي هذا التراث والحياة الصحراوية وعبقها، بحسب ما يتخيله المشاهد من اللوحة. وتشير إلى أنها تسعى دائماً إلى تطوير مهاراتها من خلال قراءة الكتب والأخبار المتخصصة في الفن التشكيلي وأساليبه. كما قامت بزيارة عدد من المتاحف والمعارض. الفن، للاطلاع على أعمال الفنانين والتعرف على تجاربهم وتنوع أدواتهم وألوانهم، مما ساهم في تطوير وبناء شخصيتها كفنانة. وحاولت واجتهدت أن تصل إلى مرحلة الاحتراف والتميز والإبداع في لوحاتها مستخدمة الألوان الزيتية والرسم بقلم الرصاص. وتقدمت الدعجة بالشكر لكل من دعمها في مسيرتها الفنية، وخاصة عائلتها. الذي قدم لها الدعم الدائم وأساتذتها في المعهد الذين تعلمت منهم كل الأساليب المتعلقة بفن الرسم والمدارس الجميلة مما زادها علماً ومعرفة وإتقاناً. وتأمل في ختام حديثها أن تقيم معرضها الأول الذي بدأت التحضير له والذي يتضمن أعمالها الفنية من بداية مشوارها الفني ليتم عرضه. أمام خبراء الفن، ويحكي من خلاله قصص التراث الأردني والبيئة الأردنية، لافتاً إلى أن المعرض سيضم لوحات تظهر حالة من الاندماج بين التراث والمباني العمانية الحديثة. اضافة اعلان لجزء من لوحات الدجة – (من المصدر) يذكر أن الفنانة دانا الدجة شاركت في العديد من المعارض الفنية الجماعية أبرزها: (الأردن في عيوننا) الذي نظمته جمعية الاستديو المتنقل في معرض المركز الثقافي الملكي، ومعرض آخر لطلبة معهد الفنون الجميلة في المركز الثقافي الملكي، إضافة إلى مشاركة خارجية في معرض فلسطين (قصة ولون)، وكذلك معرض في مدينة تشوفاشيا الروسية بإرسالها اللوحات وعدم الحضور شخصياً.

الفنون الجميلة هي قوة مهمة تحافظ على التراث الثقافي وتحافظ عليه…

– الدستور نيوز

.