.

ردا على التشكيك في دورها.. مصر تهدد بالانسحاب من وساطتها في غزة..

صوره اليوم23 مايو 2024

دستور نيوز

حذرت مصر، الأربعاء، من أن “محاولات التشكيك” في وساطتها بشأن قطاع غزة “قد تدفعها للانسحاب” منه. جاء ذلك في تصريحات نقلتها قناة “القاهرة نيوز” الخاصة عن ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات التابعة للرئاسة المصرية. ونفى رشوان، مضيفا إعلانا لتصريحاته، صحة المزاعم التي أوردتها شبكة “سي إن إن” الأمريكية حول تغيير مصر “بصمت” لشروط وقف إطلاق النار المقترح الذي وقعته إسرائيل في وقت سابق من شهر مايو/أيار الجاري، مما أدى في النهاية إلى “الإحباط”. الصفقة. وشدد رشوان على أن “ادعاءات CNN كاذبة وخالية من أي معلومات أو حقائق”. وشدد على أن “محاولات التشكيك والإساءة لدور مصر في الوساطة لن تؤدي إلا إلى زيادة تعقيد الوضع في غزة والمنطقة برمتها”. وأشار إلى أن “محاولات التشكيك في أدوار الوساطة المصرية قد تدفعها للانسحاب من دور الوساطة في الصراع الحالي”. كما أكد رشوان أن “مصر وسيط نزيه يقف إلى جانب القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي”. وذكر أن “الواقع يكذب الادعاءات الإسرائيلية” في هذا الصدد، حيث أن “الجهود المصرية (في الوساطة) واضحة للجميع”. وذكر أن “مصر تمارس واجبها الوطني دون الالتفات لمن يكذب عليها أو ينتقدها، ومصر تمتلك الوسائل التي تمكنها من الحفاظ على أمنها القومي”. ورغم إعلان حماس، في 6 مايو/أيار من العام الجاري، قبولها الاقتراح المصري القطري لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع إسرائيل، وهو الاقتراح الذي قصدته شبكة “سي إن إن” في ادعاءاتها. وزعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن موقف الحركة يهدف إلى “نسف دخول قواتنا إلى مدينة رفح (جنوب قطاع غزة)”، وهو “بعيد كل البعد عن متطلبات” تل أبيب. وفي اليوم نفسه، أعلن الاحتلال إطلاق عملية عسكرية في رفح، وسيطر على الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري، في 7 مايو الجاري، ومنع دخول المساعدات الإغاثية عبره. وفي هذا الصدد، أكد رشوان أن “معبر رفح لم يكن مغلقاً على الإطلاق من الجانب الآخر”. المصري وإسرائيل هما من يعيقان دخول المساعدات إلى غزة. وأشار رشوان إلى أن “مصر أكدت أنها لن تتعامل مع إسرائيل في معبر رفح باعتبارها سلطة احتلال، وتشترط وجود طرف فلسطيني لاستلام المساعدات على الجانب الفلسطيني من معبر رفح”. وأكد أن “مصر اتخذت “موقفا قويا ضد تهجير الفلسطينيين، وهو الموقف الذي يدعمه العالم أجمع”. وأعربت مصر في أكثر من مناسبة خلال الفترة الأخيرة عن تخوفها من استغلال إسرائيل للحرب على غزة لمعالجة ما تعتبره “معضلة سكانية فلسطينية” من خلال تمرير خطط لتهجير سكان غزة إلى مصر، وهو ما ورفضته القاهرة ووصفته بأنه “خط أحمر”. وفي وقت سابق الأربعاء، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، إن بلاده “تدعو إلى عدم الالتفات إلى التقارير الإعلامية التي تحاول التشكيك في جهود الوساطة المستمرة لوقف العدوان على غزة”. وكشف أن “جهود الوساطة القطرية والتعاون المشترك مع مصر والولايات المتحدة مستمر”، مؤكدا أن “الدول الثلاث تعمل بتنسيق كامل للتوصل إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى والمعتقلين”. وسبق أن اتهمت قطر إسرائيل بـ”إساءة استخدام” دورها في الوساطة. وقال الأنصاري، في مؤتمر صحفي، أواخر أبريل الماضي، إن بلاده “أعربت عن إحباطها من الهجمات المتكررة على جهود الوساطة، خاصة الجهود التي تبذلها قطر”، موضحا أن “وزراء في حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بذلوا جهودا كبيرة”. تصريحات سلبية حول الدور القطري”. وتقود مصر وقطر والولايات المتحدة وساطة غير مباشرة بين حماس وإسرائيل أسفرت عن هدنة استمرت لمدة أسبوع حتى بداية ديسمبر الماضي، فيما تعثرت مساعي إبرام هدنة جديدة بسبب سيطرة إسرائيل على الجانب الفلسطيني من رفح. العبور يوم 7 مايو.

ردا على التشكيك في دورها.. مصر تهدد بالانسحاب من وساطتها في غزة..

– الدستور نيوز

.