.

التعطيل يطارد مشاريع التنمية منذ سنوات في الكرك.. فمتى يتحقق؟…

صوره اليوم14 مايو 2024

دستور نيوز

الكرك – لا تزال عشرات المشاريع التنموية والخدمية في مختلف مناطق محافظة الكرك متوقفة، وبانتظار التمويل لتنفيذها. ويقابل ذلك انخفاض حجم موازنة مجلس المحافظة، الذي لا يكاد يتمكن من تنفيذ الحد الأدنى من مطالب القطاعات المختلفة، والوفاء بالتزاماته بسداد ديون المشاريع السابقة. إضافة إعلان. ومنذ عدة سنوات، لا تزال المشاريع التنموية والخدمية في المحافظة على أجندة مجلس المحافظة وبلديات المحافظة المختلفة. ونظراً لقلة التمويل، يتم تدوير هذه المشاريع سنوياً، على أمل توفير التمويل المناسب الذي لا يسبب ضرراً أو يكون على حساب مشاريع أخرى. وبحسب الأنشطة الشعبية والرسمية في المحافظة، تم تنفيذ مشاريع مثل مشروع الأسواق الشعبية، وتأهيل سوق الخضار المركزي ومسلخ المحافظة، وإنشاء مبنى العيادات الخارجية لمستشفى الكرك الحكومي، وتأهيل مستشفى الكرك- الأغوار والكرك الطفيلة والطرق الصحراوية والكرك المزار الجنوبي ووادي مجيب ومشاريع البلديات المختلفة وإنشاء مدارس جديدة وتأهيل شبكة مياه الشرب وإنشاء شبكة جديدة شبكة خدمات الصرف الصحي، كلها مشاريع لا تزال مجرد عنوان على طاولة معظم اللقاءات الرسمية والمدنية. وبحسب رئيس مجلس محافظة الكرك الدكتور عبد الله العبادلة، فإن ضعف التمويل؛ ويشكل عائقاً حقيقياً أمام تنفيذ العديد من المشاريع التنموية والاستثمارية في المحافظة، وذلك بسبب ميزانيتها المنخفضة، وبقائها على حالها لعدة سنوات، رغم أنها الأقل قيمة بين موازنات جميع المحافظات. وأشار إلى أن موازنة الكرك للعام الحالي بلغت 8 ملايين و696 ألف دينار، وهي قيمة لا يمكن معها تنفيذ أي مشاريع مهمة. وذكر أن هناك العديد من المشاريع التنموية والخدمية الضرورية التي لا تزال تنتظر التمويل لإنجازها، وأهمها مبنى العيادات الخارجية لمستشفى الكرك الحكومي، وطريق الأغوار الجنوبي الكرك، وإنشاء مدارس حديثة وجديدة في الكرك. مختلف مناطق المحافظة . وقال إن جزءا من موازنة العام الحالي، كما هو الحال في كل عام، سيخصص لسداد ديون العام الماضي، ومحاسبة المشاريع التي لم تكتمل، وسيعود جزء مهم من الموازنة إلى الموازنة العامة . وأشار إلى أن هناك وعودا خاصة من إحدى الشركات الكبرى في الكرك بإعادة تأهيل وصيانة طريق الخرازة والأغوار الجنوبية بالكرك ومبنى العيادات التخصصية في مستشفى الكرك الحكومي. قال رئيس بلدية الكرك المهندس محمد المعايطة، إن البلديات في المحافظة كثيراً ما تواجه، بسبب أوضاعها المالية المتردية، صعوبة في توفير التمويل اللازم للمشاريع، وهذه المشاريع التي تعتبر مهمة في تقديم الخدمات للمواطنين، ستظل متوقفة عن العمل حتى يتم توفير التمويل اللازم. وذكر أن وزارة الإدارة المحلية تدعو البلديات دائما إلى الاهتمام بالاستثمار في المشاريع المختلفة لزيادة دخلها وتوفير فرص عمل لأفراد المجتمع المحلي، وتقوم بتنفيذ دورات متعددة بالتعاون مع الجهات الداعمة من أجل تنمية الاستثمار الإدارة في البلديات وتحقيق مفاهيم التخطيط التنموي الاستراتيجي في مجال الاستثمار. وأضاف أن من المشاريع المهمة للبلدية ومحافظة الكرك إنشاء سوق شعبي وتأهيل المسلخ البلدي وتأهيل منطقة الحرف القديمة، إضافة إلى مشروع الشاطئ السياحي في منطقة الغور الحديثة على الساحل الشرقي للبحر الميت بكلفة تقارب 5 ملايين دينار، وهو على رأس المشاريع التي تنتظر التمويل، وسيوفر نحو 300 فرصة عمل لأهالي الكرك بشكل عام ومنطقة الأغوار الجنوبية مؤكداً أن بلدية الكرك طرحت المشروع ليكون مشروعاً استثمارياً سياحياً على شاطئ البحر الميت من الجهة الجنوبية، ونظراً لقلة التمويل اضطرت البلدية لإنجازه على مراحل حسب توفر التمويل . وأشار إلى أن المشروع يأتي لتعزيز البنية التنموية والاستثمارية المحلية، وتوفير فرص عمل حقيقية للشباب، وتأكيد دور البلدية التنموي وأهميته في بناء منصة استثمارية وتنموية جادة. وأكد أن البلدية تبذل جهودها لتزويد محافظة الكرك بالعديد من المشاريع الاستثمارية التي من شأنها توفير فرص العمل والنهوض بالواقع الاقتصادي للمحافظة. وأوضح أن المشروع سيتم تنفيذه على ثلاث مراحل، حيث سيتم تنفيذ المرحلة الأولى التي خصص لها مبلغ 900 ألف دينار، وتتضمن إنشاء حديقة شعبية تتوفر فيها جميع الخدمات الأساسية والمرافق العامة بينما تتضمن المرحلة الثانية مرافق للاستثمار المحلي حيث سيتم إنشاء مرافق سياحية مصنفة وملاعب رياضية وبرك. وحمام سباحة، بالإضافة إلى إنشاء استراحة سياحية وفندق ثلاث نجوم، فيما ستتضمن المرحلة الثالثة إنشاء شاليهات وشقق سكنية لأغراض التملك أو الإيجار. رئيس بلدية المزار الجنوبي المهندس ابراهيم النوايسة يؤكد أن البلدية تعمل على تطوير الجانب الاستثماري في البلدية من خلال مشاريع تدر دخلاً إضافياً كبديل للاستمرار في الاقتراض والبقاء في دوامة الديون التي لا تنتهي مؤكداً أن البلدية لديها دراسات جاهزة للاستثمار في مصنع دهانات بالمزار الجنوبي وإنشاء معصرة زيتون محلية نظراً لأهمية وجود معصرة في المنطقتين الشرقية والجنوبية للمحافظة، وهي تنتظر وتوفير التمويل اللازم لذلك. من جانبه أكد رئيس بلدية الأغوار الجنوبية يوسف البواط أن البلدية تتطلع لإنشاء مصنع للألبسة من خلال تخطيط مشاريع ممولة لصالح مشاريع مجلس المحافظة، ليكون أحد المشاريع التي يشرف عليها التي تقوم بها البلدية والمساهمة في رفد ميزانيتها لتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين. قال رئيس بلدية الكرك السابق خالد الدامور، إن موازنة مجلس محافظة الكرك للعام الحالي تشبه سابقاتها في السنوات السابقة، ولا ترقى إلى مستوى تحديات التنمية المحلية الضرورية في الكرك، مبينا أن تحديات إن تطوير القطاعات والمناطق المختلفة في الكرك يتطلب موازنة بقيمة أعلى من الموازنة الحالية. وذكر أن المواطنين والناشطين الشعبيين تقدموا مراراً وتكراراً باحتجاج لدى الجهات الرسمية، بسبب تدني قيمة موازنة مجلس المحافظة، وضرورة زيادتها لتكون مساوية لمتطلبات المحافظة وسكانها ومساحتها، و ضرورة تنفيذ المشاريع التنموية والخدمية اللازمة. أكد رئيس جمعية التأهيل المجتمعي في الأغوار الجنوبية فتحي الحويمل، أن كافة مناطق محافظة الكرك بحاجة إلى عدد من المشاريع التنموية والخدمية الضرورية، والتي ينتظر بعضها التمويل منذ سنوات طويلة، لافتاً إلى مجلس المحافظة يطالب بتطبيقها بشكل دائم في حواراته مع الحكومة. واعتبر أن موازنة المجلس لسنوات طويلة لا يمكن تنفيذها، خاصة مع الإجراءات الروتينية، لتنفيذ المشاريع اللازمة لخدمة المواطنين وفي مختلف القطاعات التنموية، بما في ذلك الصحة والطرق والزراعة وغيرها من القطاعات التنموية. وأكد حاجة منطقة الأغوار الجنوبية لمشاريع الصرف الصحي وتحديث الطرق الداخلية، الأمر الذي يحتاج إلى تمويل غير متوفر حاليا.

التعطيل يطارد مشاريع التنمية منذ سنوات في الكرك.. فمتى يتحقق؟…

– الدستور نيوز

.