دستور نيوز

ذكر تقرير لموقع فوكس نيوز أن إعلان الإدارة الأمريكية وقف إرسال شحنة قنابل إلى إسرائيل هو القرار الأول من نوعه الذي تحجب بموجبه الولايات المتحدة المساعدات العسكرية التي ظلت تقدمها دون شروط لدولة الاحتلال طوال الحرب. على قطاع غزة. ولعل العملية الإسرائيلية في رفح – المدينة الواقعة أقصى جنوب القطاع، والتي تضم أكثر من مليون نازح فلسطيني، هي التي أجبرت إدارة الرئيس جو بايدن أخيرا على اتخاذ مثل هذا القرار، رغم أنها كانت مترددة. للقيام بذلك، بحسب الموقع الأمريكي. وتقول مراسلة الموقع للشؤون السياسية نيكول ناريا في تقريرها إن الإدارة الأمريكية لم تكن ترغب في تقييد المساعدات العسكرية لإسرائيل بأي شكل من الأشكال، على الرغم من أن القانون الفيدرالي يلزمها بذلك عندما يكون أفراد الجيش الأجنبي – التي تقدم لها الولايات المتحدة المساعدات – ترتكب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان. ويضيف التقرير أن القرار يأتي في وقت تجاوزت فيه حصيلة القتلى في غزة 34 ألفا، واندلعت مجاعة شاملة في الشمال، مع احتمال تأثيرها على بقية المناطق المحاصرة في القطاع. قانون ليهي إضافة إعلان أشار الموقع إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار بدا وشيكاً عندما أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قبولها مسودة مقترح تفاوضت عليه وسطاء مصريون وقطريون يتضمن إطلاق سراح كافة الأسرى الإسرائيليين الذين تحتجزهم المقاومة الفلسطينية خلال هجومها على إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر. إلا أن إسرائيل رفضت الاتفاق بحجة أن الفجوة في المفاوضات لا تزال واسعة، بحسب التقرير. ويعتقد ناريا أنه إذا استمرت واشنطن في تعليق إرسال الأسلحة إلى إسرائيل، فإن ذلك قد يشير إلى تحول حقيقي في سياستها المتمثلة في تقديم الدعم غير المشروط لإسرائيل. ويقول بعض خبراء الشؤون الخارجية إن القوانين الأمريكية الحالية التي تهدف إلى حماية حقوق الإنسان – بما في ذلك ما يعرف بـ”قانون ليهي” وقانون المساعدات الخارجية – كان ينبغي أن تقيد… لقد ظلت المساعدات العسكرية تتدفق إلى إسرائيل منذ فترة طويلة، حتى قبل الحرب. على غزة. وفي فبراير/شباط الماضي، وقع الرئيس بايدن مذكرة جديدة تطلب من الدول التي تتلقى مساعدات أمنية أمريكية تقديم “ضمانات مكتوبة موثوقة وذات مصداقية” بأنها ستستخدم المساعدات العسكرية وفقًا للقانون الدولي. أدلة قاطعة. ووفقا لتلك المذكرة، يتوقع فوكس أن تصدر الحكومة الأمريكية قرارا رسميا في أقرب وقت هذا الأسبوع سيقرر ما إذا كانت إسرائيل قد ارتكبت انتهاكات لحقوق الإنسان من خلال شن غارات جوية على غزة وعرقلة تسليم المساعدات الإنسانية. ونقل الموقع عن تقارير أن الشحنة التي أوقفتها واشنطن ضمت 1800 قنبلة تزن 2000 رطل، و1700 قنبلة تزن 500 رطل، فيما تدرس الإدارة الأمريكية أيضا تعليق إرسال شحنة جديدة تحتوي على 6500 قذيفة قادرة على تحويل قنابل غير موجهة (غبية). القنابل) إلى قنابل موجهة بدقة. ولا يزال من الممكن إطلاق سراح الشحنة المحتجزة، ويعتمد ذلك على ما ستفعله إسرائيل بعد ذلك. ووفقا للتقرير، أعرب المسؤولون الأمريكيون عن قلقهم بشكل خاص بشأن كيفية استخدام القنابل التي تزن ألفي رطل لإحداث دمار شامل في منطقة حضرية مكتظة بالسكان مثل رفح، كما حدث بالفعل في أجزاء أخرى من غزة. وذكر مسؤولون سابقون في الإدارة الأمريكية وموظفون في الكونجرس للموقع أن قانون ليهي لا يؤثر على إسرائيل رغم تأكيد خبراء حقوق الإنسان -سواء داخل الحكومة الأمريكية أو خارجها- أن هناك أدلة قاطعة تثبت ارتكاب إسرائيل انتهاكات لحقوق الإنسان من قبل وخلال الحرب الحالية في غزة. وربما يكون وقف شحنة الأسلحة إلى إسرائيل خطوة أولى نحو تطبيق قانون ليهي بشكل عادل، كما ترى مراسلة الموقع في ختام تقريرها.
ما هو قانون ليهي الذي يقيد تدفق المساعدات الأمريكية للاحتلال؟
– الدستور نيوز