.

الأردن يرفع مداخلته بشأن أوضاع المسنين إلى “المجموعة” الأممية المعنية…

صوره اليوم7 مايو 2024

دستور نيوز

عمان – تنطلق اجتماعات الدورة الرابعة عشرة لفريق الشيخوخة المنبثق عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في العشرين من الشهر الجاري، وتستمر لمدة 4 أيام في مقر الأمم المتحدة في نيويورك. وتعقد سنويا لمناقشة الفجوات البارزة في الإطار الدولي المتعلق بحقوق كبار السن، لإصدار وثيقة دولية ملزمة لتعزيز حقوق هذه الفئة. إضافة إعلان. قدم الأردن مداخلته الفنية التي أعدها المجلس الوطني لشؤون الأسرة بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية واللجنة الوطنية للمسنين إلى الفريق حول أوضاع المسنين، بصفته عضواً في الفريق، ومساهمته تم نشر الوثيقة على موقع الأمم المتحدة، بما في ذلك بيان حول “إمكانية الوصول”. البنية التحتية والموئل لكبار السن: النقل والسكن والوصول. وتضمنت المداخلة إجابات على مجموعة من أسئلة فريق العمل، حول الأطر القانونية والسياسات الوطنية المطبقة لتعزيز حقوق كبار السن، والتحديات المتعلقة بإمكانية الوصول إلى الخدمات العامة والإلكترونية والخدمات المصرفية والمعلومات والاتصالات والنقل لكبار السن. لهم، فضلا عن التدابير المتخذة للقضاء على أي تمييز ضد كبار السن وآليات تقديم الشكاوى في حالة حدوث انتهاكات ضدهم، والمزايا المتاحة لكبار السن، ومشاركتهم في الحياة العامة والانتخابات وصنع القرار وبرامج دمجهم في المجتمع وأشكال الرعاية المقدمة لهم، بالإضافة إلى الحقوق القانونية في الميراث والملكية. ورغم انعقاد الدورة الرابعة عشرة، فإن الفشل حتى الآن في التوصل إلى صك دولي ملزم يثير تساؤلات حول نتائج الاجتماعات التي تشارك فيها دول العالم بشكل دوري، سواء من خلال التدخلات الفنية أو المعيارية. وفيما يتعلق بالأطر التشريعية، أكدت المداخلة التي حصلت «الدستور نيوز» على نسخة منها، غياب النصوص القانونية الصريحة «توفير السكن والنقل لكبار السن»، مع التأكيد على إدراج هذه القضايا ضمن استراتيجيات التنمية. كبار السن والسياسات المعمول بها، لاسيما الاستراتيجية الوطنية للمسنين 2018-2022، التي تقدم نهجا واسعا لتعزيز البيئة الداعمة لكبار السن على مستوى الطرق والسكن والمواصلات والحدائق وأماكن الترفيه، مشيرا إلى وأن المركز الوطني لحقوق الإنسان طالب مراراً وتكراراً بإنشاء مجمعات سكنية صديقة لكبار السن، إلا أن هذه المطالب لم تتم تلبيتها. وأشار تقرير التدخل إلى تخصيص أموال في صندوق الزكاة سنويا لترميم وصيانة منازل الأسر الفقيرة وخاصة مناطق جيوب الفقر. وشمل ذلك خلال الفترة 2019-2021، صيانة 17 داراً للمسنين، بالإضافة إلى جهود بعض الجمعيات الخيرية في هذا المجال. وعرضت المداخلة جهود أمانة عمان الكبرى ضمن مبادرة عمان صديقة للمسنين، من خلال دعم أنشطة كبار السن وتأهيل 19 موقعاً لهم، كبديل للنوادي النهارية، بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية. وفيما يتعلق بوسائل النقل، بينت المداخلة أن معظمها مملوكة للقطاع الخاص، وأنها غير مخصصة لـ«كبار السن»، باستثناء بعض المشاريع التي تديرها المؤسسات الرسمية، منوهة بتعاون الأمانة مع شركة رؤية عمان تخصص 135 حافلة مجهزة لكبار السن وذوي الإعاقة، تعمل على 27 خطاً ضمن أمانة عمان الكبرى، مع إصدار 16,882 بطاقة إعفاء من التنقل لكبار السن وذوي الإعاقة. وفيما يتعلق بالتسهيلات المصرفية، ذكرت المداخلة أن كبار السن يواجهون تحديات في الحصول على التسهيلات المصرفية والقروض الشخصية، نظرا لأعمارهم، وأن المجلس الوطني لشؤون الأسرة تواصل مع البنك المركزي في سبتمبر 2022 في هذا الصدد، وحثه على تبسيط المعاملات ل كبار السن وإعفائهم من الضوابط الصارمة. . وجاء في المداخلة أن غالبية المرافق العامة والمناطق الترفيهية ليست مجهزة “بشكل مناسب” لكبار السن، وأن التقاطعات المرورية ومعابر المشاة والأرصفة المخصصة لاستخدام كبار السن غير موجودة. وفيما يتعلق بمشاركتهم في الحياة العامة وصنع القرار، قالت الإفادة إن العديد منهم يعملون كمستشارين وخبراء في مجالات مختلفة على المستوى المحلي والدولي وفي مناصب صنع القرار، مشيرة إلى عضوية مجلس الأعيان التي تضم هذه الفئة. من ذوي الخبرة من الجنسين، وكذلك مجلس شيوخ القبائل. وأشار التقرير إلى مشاركة كبار السن في الانتخابات العامة بالترشيح والتصويت، مشيراً إلى انخفاض نسبة المشاركة التصويتية في انتخابات 2020، بسبب تداعيات جائحة كورونا وصعوبات الوصول إلى مراكز الاقتراع، إذ بلغت نسبة المشاركة نحو 27%. لمن هم فوق 60 سنة. وفيما يتعلق بآليات الحماية المتاحة لكبار السن والشكاوى، بينت المداخلة الفنية أن عددا من القوانين كفلت آليات لحمايتهم، بما في ذلك القوانين الأردنية للحماية من العنف الأسري، والأحوال الشخصية، والعقوبات، مع التأكيد على أن “العنف الأسري” يتيح لهم الحماية من العنف الأسري، والأحوال الشخصية، والعقوبات. الموظفين المعنيين للتوسط في التسويات ونقل الضحايا إلى أماكن أخرى. تأمين وتنفيذ تدابير بديلة لمرتكبي العنف المنزلي. أما بالنسبة لسياسات الإدماج الاجتماعي للمسنين، فقد أشار التقرير إلى النص الدستوري في المادة 6/5، والذي يتحدث عن حماية القانون للأمومة والطفولة والشيخوخة، وحمايتهم من الاستغلال والإيذاء، وما جاء في الاستراتيجية الوطنية بشأن كبار السن وإدماجهم في كافة مجالات الحياة، مع الإشارة إلى أن هناك بعض المبادرات الوطنية لدمج كبار السن في المجتمع، بما في ذلك عمل المجلس الوطني لشؤون الأسرة على تعزيز مفهوم العدالة الرقمية من خلال تنفيذ الحملة الوطنية خلال العام 2021 والتي تضمنت عدداً من الرسائل التي تعزز هذا المفهوم وأهمية فئة كبار السن في المجتمع. سنت الحكومة الأردنية تشريعات خاصة بكبار السن من خلال إقرار نظام رعاية المسنين رقم 97 لسنة 2021 وتعليماته لعام 2022 والتي تتضمن فتح حساب خاص لدى وزارة التنمية الاجتماعية لتقديم الخدمات الصحية والنفسية والاجتماعية حيث تسعى وزارة التنمية الاجتماعية حالياً من خلال تشكيل لجنة وطنية لتغذية هذا الحساب إلى تقديم أفضل الخدمات لهذه الفئة. وفيما يتعلق بالحق في الصحة، أشار التقرير إلى التأمين الصحي الحكومي المجاني لكبار السن الذين تبلغ أعمارهم 60 سنة فما فوق، وذلك بموجب قرار مجلس الوزراء عام 2006، مع الإشارة إلى استراتيجية وزارة الصحة لكبار السن فيما يتعلق بالصحة الأساسية خدمات الرعاية، بما في ذلك الأمراض المزمنة والإعاقات. كما أشارت المداخلة إلى الخدمات الصحية الوقائية وبرامج التثقيف الصحي والتي يتم فيها التعاون مع العديد من المؤسسات منها معهد رعاية صحة الأسرة والطفل. وأوضحت الإفادة أن وزارة الصحة توسعت في جهودها لإنشاء مراكز صحية صديقة لكبار السن (21 مركز رعاية نهارية)، إلا أن تقديم الخدمات الصحية لهم في المنازل لا يزال يقتصر على القطاع الخاص رغم بعض الجهود المتمثلة في تقديم برامج تدريبية من المؤسسات المختلفة، بما في ذلك برنامج الرعاية. كبار السن: والذي تنفذه مؤسسة التدريب المهني، ويتضمن تدريب وتأهيل المشاركين والشابات لتقديم الرعاية لكبار السن.

الأردن يرفع مداخلته بشأن أوضاع المسنين إلى “المجموعة” الأممية المعنية…

– الدستور نيوز

.