.

القضاء يدخل حقبة جديدة تعزز قدراته واستقلاليته..

صوره اليوم5 مايو 2024

دستور نيوز

عمان – أكد جلالة الملك عبدالله الثاني منذ بداية عهده أنه “لن نتمكن من تطوير الأردن وتقدمه اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا دون تطوير القضاء”، ومع العام 1999 بدأ عهد جديد في تاريخ تطور القضاء، وتعزيز مكوناته واستقلاله، ليصبح نموذجاً للنزاهة والشفافية والحيادية. وترسيخ مبدأ سيادة القانون. إضافة إعلان. وكانت العلامة البارزة هي النص الدستوري المبدئي والصريح لاستقلالية هذه السلطة، حيث زاد عدد القضاة من 350 حتى وصل إلى الألف، وأدخلت التكنولوجيا لخدمة جميع الأطراف، وتحسنت الأحكام، وأصبحت مدة التقاضي منعدمة. طويلة، وسياسة إجرامية فريدة من نوعها، تحقق الردع. يساعد على إصلاح النفس والمجتمع. الأمانة العامة لمجلس القضاء توثق التطور الذي شهده القضاء في عهد جلالة الملك، حيث أولى جلالة الملك منذ توليه سلطاته الدستورية، تطوير القضاء كل الرعاية والاهتمام، مؤكدا في عدة مناسبات أن القضاء هو الركيزة الأساسية في بناء الدولة المدنية وتعزيز سيادة القانون، وهو أمر لا يتحقق دون وجود سلطة قضائية مستقلة وكفؤة ونزيهة وفعالة، تضمن الحقوق والحريات، بشكل بما يحقق الأمن والسلم المجتمعي ويعزز هيبة الدولة. وكشفت الأمانة في بيان لها، أن الرؤى الملكية السامية خلقت نهجا متواصلا لدعم القضاء، ورسمت خطوات واضحة وثابتة لتعزيز استقلاليته، وإزالة العوائق التي تؤثر على التقاضي وتسريعه. وأشارت إلى أن المسار التاريخي لإصلاح وتطوير الجهاز القضائي بين عامي 1999 و2023 جاء في نطاق اهتمام جلالة الملك بهذا الجهاز على مدى ربع قرن الماضي، والذي شكل رؤى لتحسين أداء الجهاز القضائي، وأحدثت تحولا كبيرا في تاريخها وتطورها وعززت فاعليتها، ورفعت مكانتها بين مصاف الهيئات القضائية الرائدة في تحقيق الوصول إلى العدالة الكاملة. وأشارت إلى أن المحطة الأولى لاهتمام جلالة الملك، بعد عام من توليه صلاحياته الدستورية، كانت بتشكيل أول هيئة ملكية لتطوير القضاء في العام 2000، حيث عهد إليها بمهمة مراقبة المعوقات. والتحديات التي تواجه القضاء، لتحقيق أقصى حدود العدالة، وأثمرت أعمال اللجنة وتوصياتها نتائج ساهمت في رسم الخطط. أما بالنسبة لعمل القضاء فقد تم تطبيقه في السنوات اللاحقة. وأشار إلى أن أهم توصيات اللجنة تبلورت بإدخال تقنية الطباعة الضوئية في محاضر الجلسات لأول مرة في تاريخ السلطة القضائية، وإصدار أول مدونة لقواعد السلوك القضائي عام 2005، بما يتوافق مع قواعد بنغالورو للسلطة القضائية. السلوك لعام 2002، وزيادة أعداد القضاة وتعزيز قدراتهم من خلال تأهيلهم علميا وأكاديميا، عن طريق البعثات الدراسية. وبعضهم للدراسات العليا لدورات تخصصية، ليرتفع عدد القضاة من 350 إلى 539 بين عامي 2000 و2009، منهم 42 قاضية. كما اعتمدت اللجنة سياسة الحل البديل للمنازعات بإصدار قانون الوساطة لتسوية المنازعات المدنية عام 2003، واعتمدت نظام إدارة القضايا المدنية بتعديل قانون الإجراءات المدنية عام 2002 أسوة بما هو مطبق في الدول المتقدمة، وتعديله القوانين والتشريعات المنظمة لإجراءات التقاضي، ومنها قانون محاكم الصلح عام 2008، وأصول المحاكمات الجزائية، وعقد المؤتمر القضائي الأول عام 2004 حيث تم التأكيد على أهمية استقلال القضاء في مواجهة التحديات. وأكدت اللجنة اعتماد نظام قضاة المستقبل عام 2007، لاستقطاب أوائل الثانوية العامة والجامعات وإعدادهم وتأهيلهم أكاديمياً وعلمياً تمهيداً لتولي منصب القاضي. وقد استقطب البرنامج 181 طالبًا وطالبة، تم تعيينهم لاحقًا في السلك القضائي. وقالت الأمانة العامة إنه مع مجيء التعديلات الدستورية عام 2011 بالتوجيهات الملكية السامية لترسيخ مبدأ استقلال القضاء، وإدراج الدستور نصا صريحا في هذا الشأن، فقد تشكلت علامة فارقة في تاريخ القضاء الأردني ومؤسسته. الاستقلال، مشيراً إلى أن التعديلات الدستورية تحمل رؤى مستنيرة من خلال تعزيز الضمانات التي تكفل الوصول إلى العدالة وتحقيقها على الوجه الأكمل. وطبقاً لأحكام المادة (27) المعدلة من الدستور، فقد نصت على أن السلطة القضائية المستقلة تتولىها المحاكم على اختلاف أنواعها ودرجاتها، وتصدر أحكامها وفقاً للقانون باسم صاحب الجلالة. ملِك. وفي ضوء ذلك، صدرت عدة تشريعات كرست مبدأ استقلال القضاء، أبرزها قانون استقلال القضاء لعام 2014 وتعديلاته، ليتولى المجلس القضائي الآن النظر في الأمور المتعلقة بالقضاة النظاميين وتعيينهم. وكان ذلك يتم في السابق بناء على توصية وزير العدل، وبموجب القانون ذاته كانت دائرة التفتيش القضائي تتبعه. وأصدر المجلس في عام 2015 نظام التفتيش القضائي للمحاكم النظامية الحالي وتعديلاته رقم 43 لسنة 2015 وتعديلاته، ويعمل به حتى اليوم. كما تم إنشاء قضاء إداري على درجتين، ليلغى قانون محكمة العدل العليا وفقاً لقانون القضاء الإداري رقم 27 لسنة 2014، الذي نص على إنشاء قضاء يسمى القضاء الإداري في المملكة، يتكون من القضاء الإداري. المحكمة، والمحكمة الإدارية العليا، والنيابة العامة الإدارية. وفي عام 2010 انعقد المؤتمر القضائي الثاني وافتتحه جلالة الملك. ووجه الحكومة بتخصيص صندوق للتضامن الاجتماعي للقضاة ومساعديهم، وفي عام 2011 تم اعتماد نظام القضاة المتدرجين، لإعداد القضاة عمليا قبل توليهم منصب القضاء. وفي ورقته النقاشية السادسة لجلالة الملك لعام 2016 بعنوان: “سيادة القانون أساس الدولة المدنية”، تبلورت رؤيته بالتركيز على ضرورة ترسيخ مبدأ سيادة القانون، من خلال نظام مستقل ومحايد وعادل. القضائية، والإجراءات القضائية التي تحقق العدالة وتوفر البيئة القانونية الجاذبة للاستثمار. ووجه جلالته في تلك الورقة إلى ضرورة وضع استراتيجية لتطوير وتطوير القضاء والأجهزة الإدارية المساندة له، وتطوير التشريعات المتعلقة بالعمل القضائي، وتفعيل مدونة السلوك القضائي، وتطوير وتحديث آلية تعيين القضاة. وتعزيز قدراتهم، والتركيز على مبدأ التخصص القضائي، وتطوير جهاز التفتيش القضائي ليكون أداة. مقياس حقيقي لقياس الأداء والسلوك المهني للقاضي. وبعد ورقة المناقشة، تم تشكيل الهيئة الملكية الثانية لتطوير القضاء وتعزيز سيادة القانون لعام 2016، وأنيطت بها تشخيص الواقع الفعلي للقضاء، ووضع استراتيجية شاملة لتطويره، وتعزيز سيادة القانون. للقانون، ومعالجة التحديات بخطة قابلة للتطبيق. وتضمنت مخرجاتها توصيات لتطوير القضاء، ممثلاً في تعزيز استقلال القضاء. والقضاة، وتحديث وتطوير الإدارة القضائية، وتطوير العدالة الجنائية وتنفيذ الأحكام، وإجراءات الدعاوى الحقوقية وتنفيذ الأحكام. وبناء على هذه الخطة، تم تعديل قانون استقلال القضاء المالي والإداري، وإعادة تشكيل المجلس القضائي، مما ساهم في تعزيز استقلال القضاة وتحسين ظروفهم المعيشية، من خلال تعديل نظام الخدمة القضائية. كما تم ربط المعهد القضائي برئيس المجلس القضائي، وتم مراجعة وتطوير الخطة الأكاديمية لبرنامج الدبلوم الخاص بالمعهد. خططه. كما طورت الخطة عمل النيابة العامة. وسمح قانون تشكيل المحاكم المعدل بإنشاء الغرفة الاقتصادية في محاكم بداية عمان ومحاكم استئناف عمان، وتخصيص هيئة قضائية في محكمة التمييز للنظر في قضايا الغرفة، وتعديل التشريعات والقوانين. وإصدار أخرى، منها إصدار قانون محاكم الصلح، وتعديل قانون الإجراءات المدنية، وتعديل قانون الإثبات والإجراءات. الجنائية والجزاءات والوساطة والتنفيذ وتشكيل المحاكم النظامية، وكذلك تعديل نظام تشكيل محاكم الصلح والابتدائية، وتحديد الاختصاص المكاني لمحاكم الصلح والابتدائية والاستئناف، إصدار: قانون الإعسار، إصدار الأنظمة: تصفية الشركات، والخبرة أمام المحاكم النظامية، واستخدام الوسائل الإلكترونية في الإجراءات. الاختصاص واستخدام التكنولوجيا الحديثة في إجراءات القضاء الجنائي وتعديل نظام المكاتب الفنية في محكمة النقض والمحكمة الإدارية ومحاكم الاستئناف. مكنت الخطة من تطوير نظام العدالة الجنائية، وتعزيز ضمانات المحاكمة العادلة، والحد من التعدي على الحريات في الإجراءات اللازمة للتحقيق والمحاكمة وتنفيذ العقوبة، من خلال اعتماد نظام المشرع الجزائي (بدائل الاعتقال)، نظام بدائل العقوبات السالبة للحرية، ودمج محاكم عمان الابتدائية في محكمة ابتدائية واحدة، وإنشاء محكمة جنايات. أحدهما مسؤول عن النظر في الجرائم التي تقع ضمن اختصاص محافظة العاصمة، مع الحفاظ على محاكم الصلح المنتشرة في جميع أنحاء المحافظة نفسها، والبدء في إنشاء مبنى محكمة استئناف عمان. وأصبح عدد المحاكم: 16 ابتدائية و48 صلح، موزعة على المناطق، بالإضافة إلى محاكم الأحداث والبلديات ومحكمة أمانة عمان، وارتفع عدد القضاة بين عامي 2018 و2024 من 950 إلى 975. بتوجيهات ملكية سامية ومخرجات اللجنتين الملكيتين الأولى والثانية، عمل المجلس القضائي بالتنسيق مع شريكه الأساسي وزارة العدل، على وضع خطط استراتيجية تهدف إلى الارتقاء بعمل القضاء، وتعزيز مبدأ الحكم القانون، وضمان المحاكمة العادلة، وتسريع إجراءات التقاضي، وتحقيق العدالة الشاملة دون انقطاع منذ عام 2002 حتى نهاية عام 2026. – (بترا)

القضاء يدخل حقبة جديدة تعزز قدراته واستقلاليته..

– الدستور نيوز

.