.

دعم مشاركة المرأة في الاقتصاد لم يعد رفاهية..

صوره اليوم7 مارس 2024

دستور نيوز

قالت وزيرة العمل نادية الروابدة، إن دعم مشاركة ومساهمة المرأة في مختلف المجالات الاقتصادية وتقدير إنجازاتها لم يعد ترفا أو تقليدا، بل أصبح ضرورة أساسية وملحة لتحقيق التنمية المستدامة. إضافة إعلان أشارت الروابدة في جلسة حوارية بعنوان “دعم صناع التغيير من أجل اقتصاد نسوي” نظمتها. قالت مؤسسة الاقتصاد النسوي، اليوم الخميس، إن رؤية التحديث الاقتصادي التي قدمتها الحكومة جعلت زيادة مشاركة المرأة في سوق العمل ركيزة من ركائز النمو الاقتصادي، مضيفة أن الرؤية دعت إلى تحسين مقومات البيئة التي تتيح للمرأة الحصول على وظيفة أفضل الفرصة ومضاعفة نسبة مشاركتهم في الحياة الاقتصادية إلى 28.% خلال السنوات العشر القادمة. وأضافت أن بعض التعديلات التي تم إدخالها على قانون العمل جاءت بهدف تحسين بيئة العمل لزيادة المشاركة الاقتصادية للمرأة. ومن أبرز هذه التعديلات تعديل المادة (29) منه، حيث تم إضافة تعريف واضح للتحرش الجنسي. كما منحت المادة العامل الحق في ترك العمل دون إخطار صاحب العمل، على أن يقوم بإخطار وزارة العمل خلال أسبوعين من تاريخ ترك العمل مع الاحتفاظ بحقوقه القانونية وما يترتب على ذلك من تعويض وبدل ضرر في حالة ترك العمل. تعرضه للاعتداء من قبل صاحب العمل أو من يمثله أثناء العمل أو بسببه بالضرب أو الإهانة أو أي شكل من أشكال الاعتداء الجنسي أو التحرش الجنسي المعاقب عليه. وأشار الروابدة إلى أن من بين التعديلات التي طالت قانون العمل تعديل المادة (69) بهدف إزالة القيود عن عمل المرأة، والتي حددت الصناعات والأعمال التي يحظر تشغيل النساء فيها، وإعطاء مزيد من الحماية للنساء في سوق العمل، وتم حظر التمييز على أساس الجنس. بين العاملين مما يخل بمبدأ تكافؤ الفرص. كما أصدرت وزارة العمل، بموجب هذه المادة، تعليمات لحماية النساء الحوامل والمرضعات، والأشخاص ذوي الإعاقة، والأشخاص الذين يعملون ليلاً. وأضافت أن الوزارة أصدرت تعليمات لبدائل الحضانات المؤسسية بما يضمن رعاية أطفال المرأة العاملة في سوق العمل والحد من انسحابهم. من عملها بسبب أبنائها، مشيراً إلى أنه لتعزيز المنظومة التشريعية التي تدعم زيادة مشاركة المرأة في سوق العمل، تعمل الوزارة حالياً بالتشاور مع شركائها على إعداد مسودة نظام جديد للعمل المرن، والإجراءات القانونية وسيتم اتباع لإصداره. وأكدت أنه لضمان توفير بيئة عمل آمنة وصحية وسليمة، تم العمل على تحديث نظام السلامة والصحة المهنية وإصدار أنظمة وتعليمات جديدة لهذا الغرض، مضيفة أن الوزارة قامت بإنشاء منصة (حماية) وهي منصة إلكترونية لتلقي الشكاوى العمالية المقدمة من العاملين والعاملات في القطاع الخاص، ويمكن للشاكي، ذكراً كان أو أنثى، اختيار ما إذا كانت الشكوى سرية أم علنية. وأشار الروابدة إلى أن الوزارة تهدف إلى المساهمة في زيادة مشاركة المرأة في سوق العمل من خلال البرنامج الوطني للتوظيف، بحيث تكون 35% من مستهدفات البرنامج من النساء ذوات المؤهلات العلمية المختلفة في جميع محافظات المملكة، بالإضافة إلى التواجد لمبادرة الفروع الإنتاجية في المحافظات والتي يبلغ عددها 28 فرعاً. وإنتاجياً يساهم في تشغيل المرأة حيث بلغت نسبة العاملات في هذه الفروع خلال العام 2023 حوالي (82%). وأضاف الروابدة أن الوزارة وفرت من خلال صندوق التنمية والتشغيل نافذة تمويلية لدعم مشاريع المرأة ضمن برنامج “تمكين المرأة”، بهدف تمكينها ومساعدتها على تأسيس مشروعها الجديد. المساهمة في تحسين مستوى معيشتهم واستقلالهم الاقتصادي، وتشجيعهم على العمل المستقل، والاعتماد على مبدأ العمل الحر، وزيادة نسبة رائدات الأعمال. وفي بداية حديثها هنأت الروابدة المرأة الأردنية بمناسبة يوم المرأة العالمي الذي يصادف غدا الجمعة الثامن من آذار، مشيرة إلى أن لهذا اليوم رمزية ودلالة. احترام وتقدير المرأة لجهودها التي تبذلها طوال العام في خدمة أسرتها ومجتمعها ووطنها. قال النائب تمام الرياطي، إن وزارة العمل تعتبر من الوزارات السيادية ولها دور مهم في تنظيم سوق العمل، مشيراً إلى أن لجنة العمل النيابية في الدورة الأخيرة من عمر المجلس هي التي أعطت الأولوية لـ تعديلات قانون العمل التي تمت الموافقة عليها العام الماضي. وشدد الرياطي على أهمية التحسين المستمر للتشريعات بما يتماشى مع المتغيرات التي يشهدها سوق العمل لتعزيز بيئة عمل آمنة لمشاركة المرأة في سوق العمل، وضمان حقها في التمكين الاقتصادي في الدستور، وتوفير الحماية الاجتماعية التي تكفلها. وحمايتهم من كافة أشكال العنف والتمييز وحقهم في رعاية أطفالهم في المستقبل. مكان مناسب أعدته صاحبة العمل، وحقها في إجازة أمومة. بدورها قالت مدير عام مؤسسة الاقتصاد النسوي الدكتورة ميادة أبو جابر: “بمناسبة يوم المرأة العالمي نهنئ الأردن على التعديلات الجديدة التي طرأت على قانون العمل الأردني، ونتوجه بالشكر الجميع على جهودهم في حملة التحسينات والإصلاحات التي تمت على قانون العمل، ونحن فخورون بالتعديلات الجديدة التي أدخلت على المادتين 29 و69 من قانون العمل الأردني، والتي رفعت الأردن ست نقاط على المرأة، مؤشر الأعمال والقانون، من خلال تشريع الإصلاحات التي تدعم المساواة بين الجنسين وإزالة العوائق أمام الإدماج الاقتصادي للمرأة. وأشارت هذه الجلسة إلى أن الحوار يشمل أصوات ممثلين وممثلات من مؤسسات المجتمع المدني والقطاعين العام والخاص، مؤكدة أن العمل في المرحلة المقبلة سيستمر بالتفاعل مع المجتمعات المحلية والقطاعين العام والخاص لرفع مستوى الوعي حول التعديلات وتفعيلها لتنعكس على واقع سوق العمل وبالتالي زيادة المشاركة الاقتصادية للمرأة في الأردن، لتعكس التزامنا الراسخ بتعزيز حقوق المرأة. المرأة وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص. وقالت عضو المجلس الاستشاري لمؤسسة الاقتصاد النسوي ريم بدران: “كممثلة للقطاع الخاص أرى أن تعديلات قانون العمل عملت على تفكيك القيود المفروضة على عمل المرأة، وعززت شعورها بالأمان في أماكن العمل، وستعمل على زيادة تمثيلها في سوق العمل، وستعمل على رفع نسبة مشاركتها الاقتصادية التي لم تشهد أي زيادة ملحوظة منذ سنوات». وشدد بدران على أهمية البدء بعالم عمل تسود فيه تكافؤ الفرص من خلال رفع الوعي بالتشريعات والقوانين الجديدة وتنفيذها على أرض الواقع رغم أي صعوبات أو معوقات، والدعم الفعال للفاعلين والمؤثرين والمؤثرين واللجان المجتمعية الذين يعملون. كحلقة وصل مع المجتمع المحلي والوصول إلى أكبر عدد ممكن من أفراد المجتمع في جميع المحافظات. من جانبها، قالت مديرة مشروع “صوت المرأة والقيادة في الأردن” في منظمة أوكسفام رولا أبو الرب، إن المشروع ومن خلال دعم الشركاء المحليين ممثلين بمنظمة الاقتصاد النسوي وجمعية الاتحاد النسائي الأردني، ساهمت منظمة تمكين وشبكة تقاطعات في تحسين تقديم خدمات عالية الجودة وتمكين المرأة ودعمها في تعزيزها وتشمل أنشطتها رفع قدرات ومشاركة منظمات المجتمع المحلي وتنفيذ جلسات بحثية وتوعوية تخدم المشروع. هدف. وأضافت أبو الرب أن المشروع عمل على زيادة فعالية المنصات والشبكات والتحالفات المعنية بحقوق المرأة للتأثير على تغيير السياسات وتنفيذ السياسات التي تراعي الفروق بين الجنسين من خلال مأسسة النماذج والمسارات. يدعم الوصول إلى الفرص الاقتصادية ويعزز المشاركة الاجتماعية والسياسية للمرأة، بالإضافة إلى العمل على بناء القدرات المؤسسية وقدرات الشركاء والأفراد ومنظمات المجتمع المدني لتكون قادرة على وضع الخطط والاستراتيجيات والبرامج التي تدعم النهوض بالمجتمع المدني. النساء والشباب.

دعم مشاركة المرأة في الاقتصاد لم يعد رفاهية..

– الدستور نيوز

.