.

5 محاور لتحديث استراتيجية النفايات الصلبة أبرزها تعزيز الحوكمة..

صوره اليوم5 مارس 2024

دستور نيوز

وضعت وزارة الإدارة المحلية خمسة محاور رئيسية مقترحة لتحديث الاستراتيجية الوطنية للنفايات الصلبة، تشمل تعزيز مبادئ الحوكمة والاقتصاد الدائري، والتعامل مع تداعيات التغير المناخي، وتفعيل مشاركة القطاع الخاص. إضافة إعلان. ومن بين هذه المحاور العديد من الإجراءات والأنشطة التي تسعى الوزارة إلى تحقيقها في حال صدور موافقة الرئاسة. ووافق الوزراء على تعديلات الاستراتيجية المقترحة لتحقيق إدارة فعالة وحقيقية لإدارة النفايات الصلبة على مستوى المملكة، بحسب مديرة مديرية إدارة النفايات الصلبة في وزارة الإدارة المحلية المهندسة رائدة العوران. وأكد العوران لـ«الدستور نيوز»، أن «المناقشات تجري حالياً بشأن التعديلات المقترحة لتحديث الاستراتيجية، والتي تأتي بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، وقبل تقديمها بصورتها النهائية إلى اللجنة». مكتب رئيس الوزراء.” وبحسب مشروع التعديلات، الذي حصلت “الدستور نيوز” على نسخة منه، فإن “الوزارة تسعى إلى وضع إطار وهياكل فعالة للحوكمة والسياسات المستدامة فيما يتعلق بإدارة النفايات الصلبة في المملكة. ومن أجل الوصول إلى هذا الهدف اقترحت الوزارة عدداً من مجموعات العمل، منها “وضع وتحديث مؤشر كفاءة إدارة النفايات البلدية بشكل منتظم، والذي يتضمن المؤشرات الرئيسية المتعلقة بتقليل المخالفات، وزيادة معدلات إعادة التدوير، والحد من انبعاثات الكربون.” وترتكز المجموعة الثانية على إنشاء وتنفيذ نظام شامل للرصد والتقييم لأنشطة إدارة النفايات الصلبة، يغطي العمليات التشغيلية، وتقييمات الأثر البيئي، والآثار المالية. وترتكز المجموعة الثالثة على الدعوة إلى تسهيل إتاحة خيارات التمويل الأخضر لمشاريع إدارة النفايات الصلبة، والتأكد من توافق عدد من استثمارات القطاع الخاص مع الممارسات المستدامة بيئيا ومبادئ الاقتصاد الدائري. بينما تتضمن مجموعة العمل الرابعة عدداً من الأهداف، من بينها إجراء التقييم الشامل. تحديد ومعالجة المعوقات التي تعيق تبني مفاهيم الإدارة المتكاملة للنفايات، وتعزيز بيئة ملائمة لمبادئ الاقتصاد الدائري. وفي مجال تعزيز الاقتصاد الدائري، حددت الوزارة عدة مبادئ مقترحة لتحقيق هذا الهدف، منها “التحول من إدارة النفايات الخطية إلى إدارة النفايات الدائرية، وتعزيز إعادة التدوير، وتشجيع المشاركة”. المجتمع في مجال إعادة الاستخدام ومن أجل تحقيق ذلك، لا بد من العمل على “تشجيع تنفيذ الحلول المبتكرة لتحويل النفايات إلى موارد متنوعة، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات البحثية والصناعة لاستكشاف البدائل المستدامة لإدارة النفايات”. يجب تحقيق نسبة محددة من اعتماد ممارسات الفصل من المصدر في المناطق السكنية والتجارية، مع إنشاء عدد من مراكز إعادة التدوير داخل المناطق البلدية، مما يوفر مواقع مناسبة للسكان والشركات لتسليم المواد القابلة لإعادة التدوير. بالإضافة إلى ذلك، “يجب تطوير برامج لدعم ودمج ملتقطي النفايات غير الرسميين في النظام الرسمي لإدارة النفايات، من أجل التأثير بشكل إيجابي على سبل عيش هذه المجموعة”. أما المحور الثالث المتعلق بإشراك القطاع الخاص، فيكمن في “تعزيز أهمية استثمارات القطاع الخاص في إدارة النفايات، وتطوير نماذج الإدارة المستدامة للنفايات، والتعاون مع السلطات والمجتمعات المحلية”. ولتحقيق ذلك «لا بد من وضع خارطة طريق للاستثمار تتوافق مع مبادئ الاقتصاد الدائري، مع الأخذ في الاعتبار الديناميكيات السكانية، وتوقعات النمو الاقتصادي، ونضج السوق». ومن شأن هذه الخطوة، بحسب مقترحات الوزارة، أن تسهل استثمارات القطاع الخاص الاستراتيجية والمستدامة في إدارة النفايات الصلبة على أساس اعتبارات ديمغرافية واقتصادية شاملة. ويجب أن يترافق ذلك مع جذب استثمارات القطاع الخاص إلى مشاريع الإدارة المستدامة للنفايات، بهدف تأمين الشراكات والاستثمارات في عدد من مبادرات إدارة النفايات الصلبة البلدية. يعد التغير المناخي وإدارة النفايات في غاية الأهمية، مما دفع الوزارة إلى إدراجه كأحد محاور العمل المقترحة في الاستراتيجية، لأن إدارة النفايات لها دور في التخفيف من التغيرات المناخية، مع وضع استراتيجيات للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة وغيرها. التكيف مع تلك التأثيرات ويمكن تنفيذ كل هذا من خلال “تطوير وتنفيذ أنشطة وخطط التكيف مع المناخ المحلي، مع التركيز على إعادة التدوير، والتوعية العامة لتعزيز ممارسات الإدارة المستدامة للنفايات”. واقترحت الوزارة خفض انبعاثات الكربون الناتجة عن أنشطة إدارة النفايات الصلبة البلدية إلى ما دون مستويات خط الأساس، من خلال اعتماد تقنيات صديقة للبيئة، وحلول تحويل النفايات إلى طاقة، واعتماد ممارسات فعالة لإدارة مكبات النفايات. ومن الضروري أيضًا “تحديث وإنشاء بنية تحتية حديثة لإدارة النفايات الصلبة، ودمج التقنيات التي تقلل من انبعاثات الكربون، وتحسين كفاءة جمع النفايات، وتعزيز الاستدامة البيئية”. وبحسب ملخص التحديث، فقد حددت الوزارة مجموعة من الأنشطة في كل محور من المحاور السابقة لضمان تحقيق أهداف الاستراتيجية، مثل دمج التغير المناخي في أي خطط جديدة لإدارة النفايات الصلبة، ووضع خطة وطنية لإدارة النفايات الصلبة. دليل لإدارة نفايات الكوارث. ومن بين الأنشطة أيضًا “إنشاء معالجة مشتركة فعالة للنفايات الصلبة البلدية وأنواع أخرى من النفايات العضوية”. وستجري الوزارة “دراسة على المستوى الوطني لتقدير الكربون الناتج عن عملية إدارة النفايات، مع ضمان تحسين نظام جمع النفايات البلدية، وتنفيذ مشاريع توليد الغاز الحيوي لالتقاط انبعاثات غاز الميثان الناتجة عن تحلل النفايات العضوية، وتحويلها إلى مصدر طاقة صالح للاستخدام والتخفيف من تأثير الغازات الدفيئة.” . ومن بين الأنشطة المقترحة ضمن محور التغير المناخي أيضا “إنشاء مرافق الفرز، والتعاون مع الشركات المحلية ومحلات البقالة والمطاعم لتنفيذ مبادرات لمنع هدر الطعام”. كما يرافقها “عملية تأهيل المطامر القديمة وتحديث محطات النقل وإنشاء مطامر صحية جديدة”. ومن بين الأنشطة المقترحة لتعزيز مشاركة القطاع الخاص في هذا القطاع “إجراء تحليل شامل للسوق، وإعداد دراسات جدوى لتحديد الفرص المتاحة لممارسات الاقتصاد الدائري، ووضع مبادئ توجيهية وحوافز لشراء المنتجات والخدمات التي تلتزم بتلك المبادئ”. ومن بين المقترحات أيضًا “تشجيع التحول نحو المصادر المستدامة، ووضع خريطة استثمارية بالتشاور مع مزودي التكنولوجيا، وتنفيذ حملة توعية لتثقيف الجمهور والشركات وصانعي السياسات حول مبادئ وفوائد الاقتصاد الدائري”. ولضمان تعزيز المشاركة، أوصت الوزارة “بدمج البلديات في مخطط مسؤولية المنتج الموسعة، وجذب الشركات الصغيرة والمتوسطة لتبني برامج إعادة التدوير المجتمعية، وإنشاء برامج حاضنة لدعم الشركات الناشئة الملتزمة بمبادئ الاقتصاد الدائري”. وفيما يتعلق بالأنشطة التي حددتها الوزارة لتعزيز الاقتصاد الدائري، فهي تشمل تنفيذ مشروع تجريبي في إحدى المناطق السياحية الرئيسية لاختبار الفصل عند المصدر، وإنشاء محطات إعادة التدوير، وإجراء تقييم أساسي لتحديد ورسم خرائط ملتقطي النفايات غير الرسمية، مع تكوين تعاونيات خاصة لهذه الفئة. وتسعى الوزارة إلى إطلاق حملات تثقيفية تستهدف البلديات والصناعات والجمهور لرفع مستوى الوعي حول فوائد الاقتصاد الدائري، وتوفير برامج تحفيزية تكافئ السكان والشركات على الممارسة المستمرة للفصل السليم للنفايات، مع إنشاء شهادة الأعمال الخضراء وهو برنامج يكرّم الشركات التي تظهر التميز في ممارسات فصل النفايات. أما بالنسبة للأنشطة التي تقترح الوزارة اعتمادها بهدف تعزيز مبادئ الحكامة، “إحداث نظامين، أحدهما للمعلومات الوطنية لإدارة النفايات الصلبة، والآخر يتعلق بالشؤون المالية لتلك الخطوة، مع إحداث مؤشر الكفاءة لتحقيق ذلك. ومن المهم “التعاون مع الوكالات الحكومية لإنشاء برامج حوافز، مثل المزايا الضريبية”. “تشجيع استثمارات القطاع الخاص في إدارة النفايات الصلبة، وتقييم التكنولوجيا والابتكار، وكلها أمور تقع في صميم تعزيز مبادئ الحوكمة.”

5 محاور لتحديث استراتيجية النفايات الصلبة أبرزها تعزيز الحوكمة..

– الدستور نيوز

.