.

هناك ضغوط مالية كبيرة على المستثمرين في قطاع الفنادق..

صوره اليوم17 فبراير 2024

دستور نيوز

وقدم نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الفنادق الأردنية حسين هلالات تحديثاً إضافياً سلط فيه الضوء على الآثار السلبية الإضافية التي يعاني منها قطاع الفنادق في الأردن في ظل الظروف الحالية تزامناً مع الحرب على قطاع غزة. إضافة إعلان أشار نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الفنادق إلى الضغوط المالية الكبيرة التي يتعرض لها المستثمرون في القطاع الفندقي حيث يواجهون صعوبات في تحمل التكاليف التشغيلية والديون المتراكمة والخسائر مما قد يؤثر سلباً مستقبلاً الاستثمارات وتؤدي إلى تأجيل المشاريع الجديدة، وسينعكس ذلك في تأكيد النمو. يؤثر قطاع السياحة على الاقتصاد الوطني. من جانبه أكد الهلالات على الظروف الصعبة التي يواجهها الموظفون والعاملون في القطاع الفندقي، حيث أن الظروف الحالية قد تعرضهم لخطر فقدان وظائفهم نتيجة الانخفاض الحاد في الإيرادات والإغلاقات المحتملة. ويشدد الهلال على أهمية تقديم الدعم الفوري لحماية حقوق الموظفين وضمان استمرار دفع الرواتب والتأمين الصحي. والضمان الاجتماعي. وأشار إلى أنه رغم المطالب والاجتماعات المتكررة التي عقدتها نقابة الفنادق الأردنية منذ بداية الحرب على غزة، وبشكل مستمر مع كافة الأطراف في محاولة لإنقاذ القطاع الفندقي والمستثمرين فيه، إلا – لا حياة لمن يتصل – رغم أن قطاع السياحة كان قد ساهم بنحو 15.6% من الناتج المحلي الإجمالي العام الماضي. كما حذر الهلالات من الآثار السلبية المتسارعة على القطاع الفندقي، حيث تتزايد مخاطر عدم قدرة بعض المنشآت الفندقية على دفع رواتب الموظفين وتغطية النفقات والقروض المستحقة لها، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية المتداخلة المتراكمة منذ الأزمة. الوباء العالمي (كوفيد-19)، والذي أدى إلى تفاقمه. الأوضاع المالية للمنشآت الفندقية وتراكم الديون مما يتطلب التدخل الفوري والإجراءات السريعة التي من شأنها تخفيف الأعباء المالية وتقديم الحلول لسداد الديون المتراكمة. وفي هذا السياق، دعا نائب رئيس جمعية الفنادق الأردنية الحكومة الأردنية إلى اتخاذ إجراءات فعالة ومحفزة لدعم القطاع الفندقي، بما في ذلك الإعفاءات الضريبية المؤقتة وتقديم التسهيلات المالية وتقديم الدعم المالي للمؤسسات الفندقية المتضررة، بالإضافة إلى الدعم المالي. – إعفاءات وتأجيل المستحقات المالية بدون فوائد أو غرامات. . كما نوه إلى ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتمكين تأجيل الأقساط الشهرية المستحقة على المنشآت الفندقية، نظرا لعدم إمكانية توريدها للبنوك في الوقت الحالي لمدة عام على الأقل نتيجة الظروف الاستثنائية. التي يمر بها القطاع. وفي السياق نفسه، دعا الهلالات أيضا إلى العمل على فتح أسواق جديدة منها الأسواق الأردنية والآسيوية وأمريكا الجنوبية. وفي تطلعاتنا لتعزيز قطاع السياحة وتوسيع الجذب السياحي للمملكة، فإننا نعرب عن حاجتنا الملحة لتعزيز خدمات الطيران. وندعو بشدة الخطوط الجوية الملكية الأردنية إلى توسيع نطاق رحلاتها وتغطية مسارات إضافية لتشمل وجهات جديدة. كما ندعو إلى فتح المجال لشركات الطيران الأخرى للهبوط في مطارات المملكة بهدف تنشيط السفر واستقطاب عدد أكبر من السياح. وتشير هذه المبادرة إلى الرغبة في تعزيز الإمكانات الاقتصادية للمملكة من خلال تعزيز قطاع السياحة. ومن المتوقع أن يساهم توسيع شبكة الرحلات في زيادة أعداد الزوار وتعزيز التبادل الثقافي والاقتصادي والمساهمة في نمو القطاع السياحي وتعزيز التجارة والاستثمار. ونحث على اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيق هذا الهدف الاستراتيجي الذي يعزز مكانة المملكة كوجهة سياحية مفضلة على الساحة الدولية. كما أعرب الهلالات عن حاجة القطاع إلى حلول عاجلة وفعالة، وشدد على ضرورة التعاون الفعال من قبل الجهات المعنية بالقطاع لمواجهة التحديات الحالية، وأهمية تعزيز الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص، مشددا على ضرورة دعم المنشآت الفندقية المتضررة وأهمية التكاتف الوطني في تعزيز اقتصاد المملكة. ووفقا للبيانات الأخيرة الصادرة عن نقابة الفنادق الأردنية لدائرة الدراسات والإحصاء، فقد انخفضت نسبة الإشغال في الفنادق بشكل ملحوظ مقارنة بالسنوات السابقة، ويعود ذلك جزئيا إلى الظروف الحالية التي يعيشها قطاع غزة. وتعكس هذه البيانات والنسب الصعوبات التي يواجهها قطاع السياحة في المملكة حالياً. بعد ذلك، متوسط ​​معدلات الإشغال الشهري للمنشآت الفندقية بكافة فئاتها والتوقعات للأشهر القادمة حسب الحجوزات الحالية، مع الأخذ في الاعتبار أن الأرقام المتوقعة جاءت بناء على أمل انتهاء حرب غزة واقتراب عيد الفطر المبارك. -عطلة الفطر وعيد الفصح:

هناك ضغوط مالية كبيرة على المستثمرين في قطاع الفنادق..

– الدستور نيوز

.