.

الخطيب الفنانة التشكيلية يجسد قضايا المرأة بخطوط وألوان فنية..

صوره اليوم12 فبراير 2024

دستور نيوز

عمان – تعتمد الفنانة التشكيلية الأردنية نادية الخطيب على قوة الألوان في أعمالها الفنية التشكيلية لتقديم موضوعات مختلفة لقضايا المرأة بأسلوب تجريدي تعبيري، بحسب رؤيتها. ويعتبر الفن التشكيلي، بحسبها، من أبرز الوسائل التي يعبر من خلالها الفنان عن نفسه ومشاعره وأحاسيسه، كما يؤرخ للحظات التي يعيشها في… المجتمع. وتقول: «من خلال الفن أعبر عن كل مشاعري وأحاسيسي وأفكاري التي تؤثر في المجتمع». وتنشغل الخطيب حالياً بالتحضيرات اللازمة لإقامة معرضها الشخصي الأول في شهر مايو المقبل، تحت عنوان «المرأة»، نظراً لأهمية حضور المرأة البارز في المجتمع. أعمالها الفنية، بحسب ما أكدت لـ«الدستور نيوز»: «عليها أن تساهم في حفظ حقوقها وتحقيق مكاسب جديدة». وتشير إلى أنها تجسد في لوحاتها امرأة قوية وصامدة، فترسم لوحات تعبر عن نفسها كامرأة وتحاكي الواقع المعيش وقيمة الأسرة. والأصدقاء. وتؤكد على ضرورة تكثيف العمل لتوعية المرأة بحقوقها في المجتمع، مشيرة إلى أنها تمارس الفن التعبيري التجريدي لتحاول ترجمة كل ما يدور في ذهنها وخيالها إلى أشكال وألوان مختلفة، مما يوفر للمشاهد رؤية للعمل من عدة زوايا، ويمكن لكل شخص أن يختتم المشاهد حسب حالته النفسية. وتشير الخطيب، وهي عضو في نقابة الفنانين التشكيليين الأردنيين، إلى أن ميولها نحو الفن التعبيري التجريدي تعبر عنها من خلال الإمساك بالفرشاة والألوان وإطلاق ما يدور في ذهنها، لافتة إلى أنها تطلق طاقاتها من خلال الفن. وتضيف: “لكل رسام طقوسه الخاصة؛ بالنسبة لي، هو هروب من الواقع إلى الخيال. ولذلك أقف وحدي أمام اللوحة، وأسلط الضوء على كل المشاعر التي لا أستطيع التعبير عنها لكي أطلق العنان لمخيلتي لترجمة كل ذلك في اللوحة. وعرضت لوحاتها على أصدقائها الفنانين المقربين من ذوي الخبرة للتعبير عن آرائهم والاستفادة من تجاربهم. وأشار الخطيب إلى أن الشعور بالتوتر والقلق مهم لدى الفنان، فهو يملأ الذاكرة، ويحرك مخيلته، ويجعله يغوص في نفسه وداخله من أجل الإبداع ويعطي اللوحة خصوصية نابعة. من العمق الذي يجسد فيه كل لحظاته وأحاسيسه وأحاسيسه. وأوضحت الخطيب، الحاصلة على دبلوم تربية الطفل، أنها تعلمت الرسم عندما كانت في العاشرة من عمرها، من خلال التعامل بالقلم والورقة ورسم ما يعبر عن نفسها، مشيرة إلى أنها تلقت تشجيعاً من عائلتها، وصقل موهبتها، و سعت إلى تطوير مهاراتها في الفن التشكيلي من خلال مشاركتها في الدورات وورش العمل لتحقيق طموحاتها في عالم الفنون التشكيلية. وتؤكد أنها تحاول ترجمة مشاعر وقضايا المرأة إلى ألوان وخطوط ورموز، وكل ذلك له دلالات معينة. وتركز في بعض لوحاتها على العيون التي ترمز إلى نظرة المجتمع التي تحيط بالمرأة وكل ما يعيق طريقها. وينظم الخطيب دورات تدريبية وورش عمل لعشاق الفنون التشكيلية وفق منهجية تعليمية مطبقة على أرض الواقع، كما يقوم بتدريس العديد من أطفال المدارس والأطفال المصابين بالسكري. أضف إعلانا

الخطيب الفنانة التشكيلية يجسد قضايا المرأة بخطوط وألوان فنية..

– الدستور نيوز

.