.

“محطة الوقود” في العقبة.. واقع صناعي جديد وقفزة نحو اقتصاد جديد..

صوره اليوم1 فبراير 2024

دستور نيوز

العقبة – يتوقع الخبراء أن تساهم محطة استقبال الغاز الطبيعي المسال، التي من المتوقع الانتهاء من بنائها العام المقبل، في جذب المزيد من الاستثمارات ذات القيمة المضافة من خلال تعزيز البيئة التنافسية من خلال خفض تكاليف الإنتاج من خلال استخدام الغاز الطبيعي المنتج محليا. أضف إعلانا. ويرى الخبراء أن من بين المساهمات التي ستقدمها المحطة زيادة فرص العمل وتوظيف العمالة الوطنية في المشاريع التنموية والصناعية. واعتبروا أن إنشاء محطة جديدة للغاز الطبيعي المنتج محليا سيكون قادرا على تلبية الطلب المتزايد على الوقود، وجذب استثمارات صناعية أكبر سواء في مدينة العقبة الصناعية أو مدينة القويرة الصناعية. كونها صديقة للبيئة وتمثل استثماراً استراتيجياً لدعم أمن إمدادات الطاقة، وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المحلية، ورفع معدلات مساهمتها في مزيج الطاقة الإجمالي، مؤكداً أهمية جذب استثمارات محلية وإقليمية وعالمية جديدة ذات صلة للصناعات التي تعتمد على الغاز الطبيعي. بدأ العمل على إنشاء محطة استقبال الغاز الطبيعي المسال في مدينة العقبة، والذي يعتبر إنجازاً مهماً لتطوير البنية التحتية في قطاع النفط والغاز لتزويد المصانع بالغاز الطبيعي في صناعاتها المختلفة، في وقت أصبح الغاز الطبيعي المسال وسيتم الوصول إلى المحطة عبر صهاريج من حقل غاز الريشة التابع لشركة البترول الوطنية. أردني. وقال الخبير الصناعي محمد الشرباتي، إن وجود محطة غاز طبيعي في المدن الصناعية ومنها العقبة والقويرة ولاحقا منطقة معان التنموية، سيجلب استثمارات ضخمة وثقيلة، خاصة ما يتعلق بتوافر الموارد الطبيعية والصناعية. المواد الأولية والمواد الأولية، وسيعزز القدرة التنافسية للصناعات المحلية ويخلق قاعدة صناعية وطنية بعيدا عن الواردات التي أنهكت القطاعات العامة. وخاصة، مشيراً إلى أن استخدام الغاز يساهم في تنويع مصادر الطاقة إضافة إلى رؤية العقبة والمملكة للدخول في الاقتصاد الأخضر، حيث تسعى دول العالم إلى تقليل الانبعاثات الكربونية الناتجة عن الطاقة الكلاسيكية. ويأتي تنفيذ وإنشاء هذه المحطة ترجمة للاستراتيجية التي وضعتها الحكومة وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة للوفاء بالتزاماتها تجاه المستثمرين وتحقيق رؤية المملكة في تزويد المشاريع الاستثمارية العملاقة بالغاز الطبيعي المسال. وقال خبير الطاقة محمد أبو زيد، إن المحطة هي الأولى من عدة مشاريع تهدف إلى تلبية الطلب المتزايد على الغاز من مختلف الصناعات المعتمدة على الغاز والتي يتم إنشاؤها في العقبة والقويرة وبقية المناطق الصناعية في المملكة، مؤكداً أهمية هذه المحطات في تعزيز وجذب استثمارات جديدة. ويهدف إلى خلق واقع صناعي جديد في كافة مدن المملكة، التي واجهت القطاع الصناعي بتكاليف طاقة عالية تعتمد على الكهرباء والوقود، مشيراً إلى أنه مع وجود مثل هذه المحطات فإن الصناعات القائمة والمستقبلية ستكون قادرة على المنافسة في في ظل وجود بيئة تشريعية واستثمارية مميزة وتوفير فرص عمل أكبر. وتطالب القطاعات الصناعية بإيصال الغاز الطبيعي إلى التجمعات الصناعية في جميع أنحاء المملكة، خاصة أن عملية التحول لاستخدام الغاز الطبيعي يمكن أن توفر كفاءة احتراق تبلغ نحو 60% مقارنة بالديزل، ونحو 27% مقارنة بالوقود الثقيل. وبحسب رئيس غرفة صناعة الأردن فتحي الجغبير، فإن استخدام الغاز الطبيعي يخفض تكاليف الإنتاج الصناعي ويزيد من تنافسية المنتج الأردني في الأسواق المحلية والخارجية، وهو ما ينعكس على توليد فرص العمل وزيادة فرص العمل. زيادة وتنوع القاعدة التصديرية، من حيث المنتجات والأسواق غير التقليدية، مشيراً إلى أن إقبال القطاعات الصناعية على استخدام الغاز يأتي الاتجاه الطبيعي في الصناعة في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج، خاصة تلك المرتبطة بالطاقة، والتي ويمثل التحدي الأبرز أمام نمو القطاع الصناعي، وأحد العوائق الرئيسية أمام الصادرات الوطنية وقدرتها التنافسية، موضحا أن الغاز يشكل 22% من إجمالي استهلاك الطاقة في القطاع الصناعي. وحددت وزارة الطاقة سقفاً لسعر الغاز الطبيعي المنتج من الريشة والمباع للقطاع الخاص، بحيث لا يتجاوز سعر الغاز 6 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، والحد الأدنى لسعره لا يقل عن 3 دولارات. بحيث يتم احتساب السعر على أساس القيمة الإجمالية بحسب ما يتم استخدامه في حساب سعر الغاز. المصرية، بالإضافة إلى الضريبة الخاصة على الغاز الطبيعي البالغة 7%، وفقاً لقرار مجلس الوزراء. صدر قرار من مجلس الوزراء بالموافقة على تسعير الغاز الطبيعي المنتج من حقل غاز الريشة للمستهلكين من القطاع الخاص لخلق بيئة مشجعة للاستثمار من خلال جذب المستثمرين لبناء مشاريع استثمارية تعتمد على غاز الريشة سواء في المناطق الشرقية أو في المناطق التي ستتمكن من الاستفادة من الغاز الطبيعي المضغوط أو الغاز الطبيعي. طبيعي مسال. ووفقا للخطة الاستراتيجية لشركة البترول الوطنية للأعوام 2020-2030، تعمل الشركة حاليا على استغلال القدرات الإنتاجية الحالية، والتي تجاوزت الآن الكميات المباعة، من خلال البحث عن بدائل لتسويق الغاز وتجاوز المشتري الوحيد. ووقعت الشركة مذكرات تفاهم مع عدد من الشركات المهتمة بشراء غاز الريشة لنقل الغاز إلى وسط الأردن. عن طريق الخزانات بعد ضغطها أو تسييلها وبناء الصناعات الكيميائية مثل الأمونيا باعتبارها مادة استراتيجية للأردن، بالتوازي مع مشروع تعدين الفوسفات الذي بدأت وزارة الطاقة والثروة المعدنية التنقيب عنه في حقل غاز الريشة المنطقة، بالإضافة إلى الاستمرار في توليد الكهرباء من خلال وحدات التوليد القائمة حاليا. وخلال زيارته الأسبوع الماضي للمحطة، قال م. أكد زياد السعيدة رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم الطاقة والمعادن أهمية إنشاء محطة استقبال الغاز الطبيعي والمسال في مدينة العقبة الصناعية، مشيراً إلى أنها تعتبر إنجازاً مهماً لتطوير البنية التحتية في مدينة العقبة الصناعية. قطاع النفط والغاز ويمثل استثماراً استراتيجياً لدعم أمن الإمدادات. ومع الطاقة، زيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المحلية ورفع مساهمتها في مزيج الطاقة الإجمالي. وأضاف السعيدة أن المشروع يعتبر من المشاريع الرائدة والأولى من نوعها في المملكة، ويقدم أحد الحلول الفعالة لتمكين القطاع الصناعي من خفض تكاليف الإنتاج من خلال استخدام الغاز الطبيعي المنتج محلياً بمعدل انخفاض الأسعار، وتعزيز تنافسية الصناعات الوطنية، مما ينعكس على جذب الاستثمار، وزيادة فرص العمل، وتوظيف القوى العاملة. في المشاريع الصناعية والتنموية.

“محطة الوقود” في العقبة.. واقع صناعي جديد وقفزة نحو اقتصاد جديد..

– الدستور نيوز

.