.

التايكوندو يبدأ مرحلة جديدة لصقل المواهب قبل أولمبياد 2028..

صوره اليوم21 يناير 2024

دستور نيوز

وأكدت الهيئة العامة لاتحاد التايكوندو، برئاسة سمو الأمير راشد بن الحسن، في اجتماعها الذي عقد الاثنين الماضي، الاهتمام باللاعبين الناشئين الذين يمثلون جيل المستقبل الواعد، والأمل في تكوين منتخبات وطنية تواكب الشرفاء. تاريخ اللعبة. إضافة إعلان أوصت الهيئة العامة بالاهتمام بالشباب من خلال الأساليب العلمية التي تجعل طريق الرخاء سهلاً وقصيراً بالنسبة لهم. وكثيراً ما تألق اللاعبون الشباب في البطولات المحلية وأثبتوا جدارتهم أمام اللاعبين الأكبر سناً، مما جعل مدربي المنتخبات الوطنية لا يترددون في ضمهم إلى منتخباتهم في سن مبكرة. ولا يختلف اثنان على أن القاعدة الشبابية الناجحة لأي اتحاد رياضي هي أحد العوامل الأساسية التي يجب توافرها لتكوين فرق لفئات عمرية جديدة، لديها القدرة على العطاء. ولا شك أن هناك عدة عوامل يجب توافرها لتحقيق النجاح، أهمها تدريبهم على أسس علمية ناجحة. الاستفادة من شغفهم ورغبتهم في إثبات أنفسهم. وفي هذا الصدد، قال المدير الفني للمنتخبات فارس العساف لـ«الدستور نيوز»: «يجري العمل حالياً على إعداد المنتخب الوطني للناشئين لإثبات نفسه في بطولة العالم للناشئين التي ستقام في أكتوبر المقبل، و ويأتي ذلك ضمن خطة لإعداد جيل واعد”. واستعداداً لأولمبياد 2028، سنركز أيضاً في المرحلة المقبلة على تعلم الناشئين من لاعبي المنتخب الأول، ولهذا السبب نقوم بإشراك الناشئين في تدريبات الفريق الأول للتعرف على أساليب لعبهم. وأشار: «عملية بناء اللاعبين الناشئين تحتاج إلى وقت وصبر وإعداد جيد، خاصة أن عددهم في تزايد مستمر، وقد أثبت عدد من اللاعبين جدارتهم في البطولات الدولية والآسيوية، واللاعبون الناشئون ينتظرون تألقاً». المستقبل، مثل ليان الرواشدة، لاعبة المنتخب الوطني للسيدات، التي حصلت على الميدالية البرونزية العام الماضي». في بطولة العالم والميدالية الذهبية في بطولة آسيا. وأضاف: «يجب أن يكون هناك إعداد مناسب للشباب للارتقاء في مستواهم الفني بما يتناسب مع أعمارهم، مع العمل على تنمية وتطوير قدراتهم البدنية والفنية والنفسية. ويتم اختيار الشاب الذي لديه القدرة على الأداء، ومن ثم إخضاعه لبرامج تدريبية متميزة تختلف تماماً عن تلك البرامج المخصصة للتدريب. «الكبار، مع التركيز على موهبة اللاعب وصقلها وتوجيه الناشئ إلى الطريق الصحيح. وأضاف: “النجاح في كيفية اختيار اللاعب وتحديد موهبته من أهم العوامل التي يمكن من خلالها التنبؤ بالمستوى الذي يمكن أن يصل إليه الناشئ في السنوات المقبلة”. واختتم العساف: “نركز حاليا على إظهار المدرسة الأردنية للتايكوندو من خلال لاعبين يتميزون بأسلوب فني يصنع الفارق، مثل المدرسة الكورية أو اليابانية وغيرها من المدارس”.

التايكوندو يبدأ مرحلة جديدة لصقل المواهب قبل أولمبياد 2028..

– الدستور نيوز

.