دستور نيوز

ورغم الوعود الرسمية المتواصلة لأهالي الجرشيين باستكمال مشروع المخطط الشامل الذي نال الموافقة المبدئية، إلا أن المشروع لا يزال في عهدة وزارة الإدارة المحلية، رغم أهميته في تطوير المحافظة صناعياً وزراعياً وسياحياً أسوة بالمشروع. محافظة عجلون التي أثبت مشروع خطتها الشاملة نجاحها على طريق التنمية السياحية والاقتصادية وتحسين مستوى الخدمات. بحسب رئيس لجنة الاستثمار في مجلس المحافظة الدكتور يوسف زريقات. أضف إعلانا. ويرى زريقات أن الخطة الشاملة تجذب الاستثمارات بمختلف أنواعها، من خلال تقديم الإعفاءات والتسهيلات والامتيازات الممنوحة للمشاريع. وأكد زريقات أن وزارة الإدارة المحلية وافقت بشكل مبدئي على مشروع المخطط الشامل، بعد الانتهاء من دراسات المشروع، إلا أن مجلس المحافظة ما زال ينتظر الموافقات النهائية للمشروع وتخصيص موازنة حتى يتم تنفيذ المشاريع الحيوية للخطة يمكن البدء بها وأبرزها الحصول على إعفاءات وخصومات لجذب الاستثمارات السياحية إلى محافظة جرش. وأشار إلى أن محافظة جرش بحاجة ماسة إلى خطة تنموية شاملة، إذ تفتقر إلى المشاريع الصناعية والسياحية وتعاني من مشاكل الفقر والبطالة. وأوضح أن المخطط الشامل هو المنقذ لمحافظة جرش سياحيا واقتصاديا، نظرا للتراجع الكبير في السياحة الداخلية، وانخفاض الميزانيات، وإلغاء مشروع المدينة الصناعية نهائيا، ما يتطلب البدء بمشروع المخطط الشامل الذي وسيكون بمثابة المنقذ لواقع محافظة جرش المحرومة من أي فرص استثمارية كباقي محافظات المملكة. وأكد أن السياحة الداخلية في محافظة جرش تمر بمراحلها النهائية، خاصة أن المحافظات الأخرى تستقطب آلاف الزوار بمشاريع سياحية جديدة مثل مشروع تلفريك عجلون، إضافة إلى العديد من المشاريع الصناعية التي تشغل آلاف العمال، لافتا إلى أن المحافظة الحاجة إلى المشاريع والاستثمارات السياحية وأهمها الفنادق والشاليهات السياحية لتطوير السياحة. السياحة البيئية والمغامرة. وأضاف أن مشروع المخطط الشامل يهدف أيضاً إلى تغيير تصنيف الأراضي، وأساليب البيع والشراء والفرز، بخطط شاملة جديدة تسهل البيع والشراء، خاصة وأن عملية تأجير الأراضي في مواقع مميزة لأغراض وقد بدأ الاستثمار فيها بمبالغ رمزية. كما بدأت عملية توزيع الأراضي للاستثمار في سد الملك طلال لأغراض الاستثمار السياحي، فضلاً عن تعبيد الطرق الزراعية التي أصبحت البلديات مسؤولة عن رصف وتجميل مداخل المدينة. من جهته، قال الخبير الاقتصادي محمود العتوم، إن المشاريع الاستثمارية تخرج تدريجياً من محافظة جرش بسبب الإجراءات الضريبية واللوجستية والفنية والتعقيدات في مختلف القطاعات. وأهم هذه المشاريع هي المدينة الصناعية وغيرها من المشاريع السياحية التي لم يتم تنفيذها بعد، مثل مشاريع ربط المدينة الحضرية بالمدينة الأثرية، ووادي الذهب، والسوق القديم. واعتبر أن مشروع الخطة الشاملة حال اكتماله سيساهم في تنفيذ هذه المشاريع المتوقفة. وذكر أن الخطة تسهل إجراءات العمل وتفتح الباب أمام الاستثمارات للقطاع الخاص لإنقاذ القطاع السياحي والاقتصادي والتخفيف من مشاكل الفقر والبطالة، وجذب الاستثمارات بمختلف أشكالها إلى محافظة جرش أسوة بمحافظة عجلون حيث جميع الظروف متشابهة. وقد أثبت مشروع خطتها الشاملة نجاحاً باهراً، ومن أهم إنجازاتها مشروع تلفريك عجلون. وأضاف أن جرش تفتقر إلى المشاريع الاقتصادية والسياحية، والمشاريع المتبقية فيها هي في مراحلها النهائية قبل الإغلاق، الأمر الذي يتطلب تضافر الجهود لإنقاذها وتحفيزها من خلال التخفيضات وتخفيف الإجراءات عليها ليتمكن أصحابها من الاستمرار في هذه المشاريع. المشاريع دون أي عوائق. ورغم المحاولات المتعددة، إلا أن “الدستور نيوز” لم تتلق أي رد من وزارة الإدارة المحلية، مما تأخر تقديم أي معلومات حول مصير مشروع المخطط الشامل في جرش.
“خطة جرش الشاملة”.. آمال تنموية بضم “الإدارة المحلية”…
– الدستور نيوز