.

الأردنيون يهتفون: الاغتيالات سمة المهزومين والمقاومة لا تلد..

صوره اليوم5 يناير 2024

دستور نيوز

عمان – المحافظات – شهدت عدة مدن في المحافظات، عقب صلاة الجمعة، أمس، مسيرات واعتصامات نظمها ناشطون حزبيون ونقابيون وشعبيون، نصرة للأهالي في قطاع غزة والمدن الفلسطينية، وتنديداً باستمرار العدوان الصهيوني الغاشم وانتهاكاته. حرب الإبادة الجماعية المدعومة من القوى الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة. أضف إعلانًا ويأتي. وتؤكد هذه المسيرات والوقفات الاحتجاجية استمرار دعم الأسر في فلسطين، ورفضاً للجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الصهيوني بحق الأبرياء، وخاصة الأطفال والنساء والشيوخ في قطاع غزة منذ أكثر من 90 يوماً. وأكدت هتافات المشاركين في المسيرات والوقفات الاحتجاجية على ضرورة وقف العدوان وكسر الحصار المستمر على قطاع غزة، وإدخال كافة أشكال المساعدات، منددة بالصمت العربي والدولي إزاء الجرائم الوحشية التي تشهدها غزة بهدف إبادة الشعب الفلسطيني. الشعب الفلسطيني الحر. انطلقت من المسجد الحسيني وسط البلاد مسيرة حاشدة بعنوان “غزة ليست وحدها.. جمعة الشهداء” استنكر فيها المشاركون العدوان الصهيوني على غزة وجرائم الحرب والإبادة الجماعية التي يرتكبها في غزة أمام العالم. واعتبروا أن العدوان لم يكن ليستمر لولا مباركة الولايات المتحدة ورئيسها جو بايدن الذي أعلن دعمه الواضح والصريح للجرائم المرتكبة بحق قطاع غزة. واعتبروا أن المجتمع الدولي أصم، ويطبق معايير مزدوجة، ولا يبالي بالحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني، وينظر إلى العدوان بالمباركة والصمت. وارتدت النساء المشاركات في المسيرة الأكفان رمزا للتضامن مع شهداء الأراضي المحتلة. نظم الناشطون النقابيون والحزبيون ومكونات المجتمع المدني في العقبة وقفة احتجاجية أمام مسجد الحسين بن طلال بعد صلاة الجمعة، تنديدا باستمرار عدوان الاحتلال الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة والإبادة الجماعية التي يتعرض لها أهل القطاع، في ظروف معيشية قاسية وصلت إلى حد المجاعة. ورفع المشاركون صوراً تظهر وحشية الاحتلال الصهيوني بقتل وقصف آلاف المدنيين العزل، خاصة النساء والأطفال والشيوخ، ولافتات حملت شعارات تطالب المجتمع الدولي بوقف جدي لإطلاق النار في كل مكان بغزة، وشعارات تحيي الشعب الفلسطيني. فصائل المقاومة ومشيدة بانتصاراتها الميدانية الحقيقية على الاحتلال المهزوم رغم استخدامه. أحدث أسلحة القمع ضد المدنيين الأبرياء. وحيا المتحدثون في المسيرة التي تم فيها رفع العلمين الأردني والفلسطيني، صمود أهل غزة رغم استمرار المعارك وحرب الإبادة، لافتين إلى أن الاحتلال الغاشم وبدعم من الغرب والولايات المتحدة الأمريكية أمريكا فشلت في تحقيق كل الأهداف التي أعلنتها منذ اليوم الأول للحرب وكانت تبحث عن الصور. وهم النصر الكاذب أمام الرأي العام العالمي، حتى اغتال بكل وقاحة قادة المقاومة في ضربة صهيونية استهدفت مكتب الحركة في الضاحية الجنوبية لبيروت، ما أدى إلى مقتل الشهيد صالح العاروري، مؤكدا أن اغتيال العاروري أو أي فلسطيني آخر تجربة فاشلة، لأن المقاومة ستنتج شعباً قادراً على القيادة. إن حركات التحرر وهم -الاحتلال الصهيوني- وما تفعله نابع من خوفها من المقاومة، ولا يمكن إلا أن يتم اغتيالها. وجدد المشاركون في الوقفة تحذيرهم من مخططات الاحتلال الهادفة إلى تهجير أهالي قطاع غزة وأهالي الضفة الغربية، سعيا إلى ترسيخ مشروع الاحتلال التوسعي على حساب الدول العربية، مطالبين العالم العربي على الدول العمل على وقف هذه المخططات والمشاريع الصهيونية. كما حذروا من مغبة المشاريع التي ينوي الاحتلال تنفيذها على الأردن. بعد تصريحات وزراء في حكومة اليمين المتطرف عن نيتهم ​​توسيع الاستيطان ونقل الوصاية على المقدسات في القدس إلى وزارة الأديان في حكومة الاحتلال. وأشاد المشاركون بالموقف الأردني الثابت تجاه دعم أبناء قطاع غزة، مشيرين إلى أن الموقف الأردني كان استباقيا للأحداث التي يشهدها القطاع. وفي الكرك، طالبت وقفة احتجاجية في الكرك بإغلاق الحدود أمام التجار الذين يصدرون الخضار والفواكه للاحتلال الإسرائيلي، بالتزامن مع عدوانه الغاشم على أهلنا في قطاع غزة. كما طالبوا، في وقفة تضامنية مع غزة في ضاحية المرج شرق الكرك، نظمها نشطاء حزبيون وشعبيون، بمحاسبة هؤلاء التجار. وأدانوا جريمة اغتيال نائب رئيس حركة حماس الشهيد صالح العاروري في لبنان، مؤكدين ضرورة دعم الشعب الفلسطيني في رفض العدوان عليه بكافة وسائل وأشكال الدعم، وعدم الاقتصار على الخطابات والخطابات. ويرفعون الشعارات في وقت يُقتل فيه مئات الفلسطينيين يوميا، ويقدمون المساعدات للأشقاء في غزة. وفي معان شارك أهالي مدينة معان بعد صلاة الجمعة في وقفة تضامنية دعما للمقاومة الفلسطينية الباسلة ومساندة لأهالي قطاع غزة الذين ما زالوا يتعرضون لعدوان الاحتلال. قوات الاحتلال الصهيوني وسط حصار كامل تفرضه على القطاع. ودوت حناجر المشاركين في التظاهرة التي نظمت من أمام مسجد معان الكبير، بالهتافات المنددة بصمت المجتمع الدولي إزاء استمرار المجازر والإبادة الجماعية بحق أبناء قطاع غزة على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي. وتقوم قوات الاحتلال الصهيوني باستهداف المدنيين بينهم الأطفال والنساء، وتمنع دخول المساعدات الإغاثية والطبية. وأكد المشاركون في الوقفة، التي دعا إليها الناشطون الشعبيون والشباب، دعمهم لخيار المقاومة المسلحة ضد الكيان الصهيوني باعتباره الخيار الوحيد لردعه وهزيمته خارج الأرض الفلسطينية المحتلة. وحيا أهالي مدينة معان المقاومة الفلسطينية ونضالها المشروع من أجل الحرية والاستقلال وصولا إلى بناء الدولة، مؤكدين أن المقاومة أعادت القضية الفلسطينية إلى مكانتها كأولوية عالمية كما ينبغي أن تكون بعد طول انتظار صهيوني واستبدادي. المؤامرات الأمريكية ومحاولات حلها. كما أكدوا أن المقاومة ستبقى الأمل في استعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وهي نداء للعالم أجمع لإنهاء أبشع وأطول احتلال عرفته الإنسانية وإنقاذ الشعب الفلسطيني من الإبادة والدمار بإنهاء الاحتلال. الاحتلال في فلسطين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. واستنكر المشاركون الموقف الأمريكي من الإبادة الجماعية التي يتعرض لها سكان غزة والفلسطينيون بشكل عام، حيث تقدم أمريكا الدعم العسكري والاقتصادي والسياسي الكامل للعدو المحتل من أجل مواصلة ارتكاب جرائمه، مطالبين الحكومة بإلغاء مشروع الدفاع المشترك. اتفاق مع الولايات المتحدة. وطالبوا الحكومة الأردنية باتخاذ المزيد من الإجراءات الحازمة تجاه الكيان الصهيوني، مؤكدين أن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لم تعد كافية في مواجهة استمرار عمليات الإبادة الجماعية والمجازر الوحشية التي ترتكبها قوات الاحتلال بالسلاح والدعم الأمريكي المطلق. وطالبوا بإلغاء كافة الاتفاقيات الموقعة مع العدو الصهيوني وأبرزها اتفاقيتي الغاز والوادي. عربة. وأشاروا إلى أن العدوان الصهيوني على غزة والضفة الغربية الفلسطينية لا يزال مستعرا. وبعد نحو 90 يوما، لا تزال المجازر ترتكب وتشاهد على الهواء مباشرة، تحت أنظار العالم، في ظل سياسة الاحتلال الممنهجة في تهجير الفلسطينيين عبر القصف والإبادة الجماعية. نفذ الناشطون الشعبيون والمجتمعيون والحزبيون والنقابيون في مخيم مادبا مسيرة ووقفة تضامنية للتنديد بالعدوان الغاشم على الشعب الفلسطيني في غزة. وتخللت الوقفة كلمات لعدد من القيادات الشعبية والحزبية، نددت بالانتهاكات الصهيونية والمجازر المستمرة بحق الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية. وثمن المتحدثون الموقف الأردني الثابت والقوي تجاه القضية الفلسطينية والجهود الدولية التي يبذلها الأردن لوقف التصعيد ووقف الجرائم ضد الشعب الأعزل في فلسطين. وطالبوا المنظمات الإنسانية بالتحرك الدولي لوقف المجازر والاعتداءات الإجرامية وحرب الإبادة التي ينفذها جيش الاحتلال الصهيوني في غزة. انطلقت مسيرة من أمام المسجد الهاشمي بمدينة إربد، وصلت إلى ساحة الشهيد وصفي التل، نصرة لأهالي غزة. واستنكر المشاركون في المسيرة عدوان الاحتلال المستمر على قطاع غزة المحاصر واستهدافه للمدنيين. وحيا المشاركون في المسيرة المقاومة التي دافعت عن الأقصى وهزمت الاحتلال في ظل الصمت العربي القاتل والدعم الأمريكي اللامحدود للاحتلال الصهيوني. وهتف المشاركون للشهيد العاروري وقيادات حماس الذين استشهدوا بعد استهداف الاحتلال لهم.

الأردنيون يهتفون: الاغتيالات سمة المهزومين والمقاومة لا تلد..

– الدستور نيوز

.