.

متلازمة تأهيل الفرصة…رؤية استراتيجية لجيل المستقبل…

صوره اليوم19 ديسمبر 2023

دستور نيوز

عمان – الدستور نيوز – بلغ معدل البطالة 22.3% في الربع الثالث من العام الحالي بانخفاض قدره 0.8 نقطة مئوية عن الربع الثالث من العام الماضي حيث بلغ 23.1% وبقي المعدل مستقرا مقارنة بالربع الثاني لهذا العام، في حين بلغت نسبة البطالة بين حملة الشهادة الجامعية 28.3%، في حين بلغت نسبة المتعطلين من حملة الشهادة الثانوية فأقل 57.6%. ويضاف إلى الإعلان عن هذه الإحصائيات سؤال يطرح نفسه: “متى سنرى معاهدنا المهنية وجامعاتنا ومدارسنا مصانع للعقول المفكرة والعمالة الماهرة؟” هذا السؤال سبق أن طرحه جلالة الملك في إطار التوجه الملكي للاستثمار في الشباب والدعوة إلى اتخاذ خطوات مدروسة ومهنية لخلق “جيل المستقبل”. إن تمكين الشباب هدف لا ينفصل عن أهداف التنمية محليا وعالميا وعربيا. لذلك، أكد ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، خلال زيارته الأخيرة لمحافظة الطفيلة، ضرورة تعزيز منظومة التنمية في المحافظة، من خلال التنسيق بين كافة المؤسسات فيها، بهدف خلق فرص عمل للأبناء والبنات. محافظة. وركزت الزيارة التي لم يعلن عنها، على ثلاثة محددات مهمة ركزت على فئة الشباب، انطلاقا من إيمان ولي العهد بأن التغيير الإيجابي والبناء يبدأ مع الأجيال الشابة. وتأتي الزيارة بهدف زيادة مصادر دخل الأسر وتوفير فرص عمل للطلبة والشباب العاطلين عن العمل في الطفيلة وتعزيز البنية التحتية. بالنسبة للمدارس المهنية ومراكز التدريب وما هي الإصلاحات المتعلقة بالبنية التحتية والتدريب والتأهيل والتمويل والتمكين. إن احتياجات سوق العمل تتغير دائما، مما يجعل هوامش الفرص ديناميكية أيضا، ويرتبط هذا التحدي بتأثيره المباشر على التشغيل وبالتالي على الاقتصاد الوطني. مما يجعل الزيارة إلى محافظة الطفيلة التي تعتبر من المحافظات التي تعاني من أعلى معدلات البطالة، من جهة، والبحث في سبل إكساب الشباب المهارات اللازمة لمتطلبات سوق العمل، من جهة أخرى، أمران مترابطان يهدفان إلى تمكين هذه الفئة والمساهمة في تحقيق التنمية على مستوى المحافظة. وتنطلق رؤية ولي العهد من خلال هذه الزيارة من التأكيد على أهمية دعم المشاريع الريادية لضمان استمراريتها وتوسعها، وتشجيع الشباب على إطلاقها، وتأهيل وتطوير المدارس المهنية في المحافظة مما يساهم في تحسين الوضع التعليمي. العملية ومواكبة التطورات، فضلا عن أهمية إكساب الشباب المهارات من خلال… التعليم والتدريب المهني والتقني، بما يؤدي إلى ربط مخرجات التدريب بسوق العمل والتشبيك مع القطاعات الإنتاجية في المحافظة وخارجها. لطالما أكد ولي العهد الحسين بن عبد الله الثاني أن التدريب المهني والتقني يعد من أهم الأدوات التي تساعد الشباب على إيجاد فرص العمل، لا سيما وأن أهمية التعليم المهني المستقبلي ترتكز على “توسيع نطاق عملية التعلم من خلال الخبرات وتوسيع آفاق العملية التعليمية من خلال دراسة الأساليب التقنية. ومهن متعددة تتوافق مع متطلبات العصر وسوق العمل، كما تحقق التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وخلق كوادر قيادية مؤهلة ومتميزة، وتوفير فرص العمل للخريجين» وفق رؤية وزارة التربية والتعليم. . ولا يمكن الاستهانة بدور المدارس المهنية والتقنية التي بدأت عام 1924 والتي أكدتها الزيارة. يتيح التعليم المهني لخريج الثانوية العامة للطلاب اختيار تخصصات مستقبلية عديدة ومتنوعة تشكل ركائز المجتمع الحديث، ويفتح آفاقاً وفرصاً جديدة للعمل الحر، ويزود الشباب بالمعرفة والمهارات التي يتطلبها تخصصهم المهني. تبدو التحديات كثيرة لكن هذا لا يعني الاستسلام لها، وهذا ما يؤكده ولي العهد من خلال مبادراته وزياراته، الأمر الذي يتطلب من الجميع أن يحذوا حذوه في العمل على تأهيل وتدريب الشباب وتمكينهم من العمالة المتغيرة السوق في احتياجاته وفرصه.

متلازمة تأهيل الفرصة…رؤية استراتيجية لجيل المستقبل…

– الدستور نيوز

.