.

دفء الأجواء يعيد نشاط التنزه.. وإشغال الفنادق في…

صوره اليوم17 ديسمبر 2023

دستور نيوز

الشونة الجنوبية – رغم توقفه منذ نحو شهرين، عاد النشاط السياحي في منطقة البحر الميت إلى نشاطه المعتاد خلال هذا الوقت من العام، مدفوعا بالأجواء الدافئة والمشمسة، فيما لا تزال معدلات إشغال الفنادق في أدنى مستوياتها. أضف إعلانا. ويؤكد العاملون في قطاع السياحة أن النشاط السياحي يقتصر على المتنزهات. الشواطئ العامة والمفتوحة، فيما وصلت معدلات الإشغال إلى أدنى مستوياتها منذ عقود بسبب عزوف السياحة الخارجية واستمرار الحرب على غزة. ورغم تنامي الحركة السياحية ووجود العديد من المرافق السياحية المتنوعة التي تراعي القدرات المالية للمتنزهين، إلا أن أغلبهم يجمعون على أن المنطقة لا تزال خالية من الخدمات الضرورية لتعزيز النشاط السياحي، خاصة الشواطئ المؤهلة التي توفر الخدمات الضرورية . ويؤكد فايز النواجي أن منطقة البحر الميت تعتبر المتنفس الأفضل لأغلب الأردنيين، خاصة سكان العاصمة والمدن الأخرى، بسبب موقعها المركزي وقربها من مناطق سكنهم، مبينا أن دفء الأجواء خلال هذا ويدفع هذا الوقت من العام أعداداً كبيرة من الناس لزيارة المنطقة والاستمتاع بأشعة الشمس ومياه البحر دون الحاجة إلى تكبد تكاليف باهظة. . ويوضح عبد الله حسين أن غالبية الأماكن التي تجذب الزوار لا تزال خالية من الخدمات. الشواطئ المفتوحة مهملة وغير مؤهلة وتفتقر إلى الحد الأدنى من المتطلبات اللازمة لجذب السياح والمتنزهين. ويقول: «ما يتبادر إلى ذهن أي مواطن عندما يزور البحر الميت هو أنه يستطيع الوصول إلى الشاطئ بكل سهولة ويسر. السباحة في مياهها وهناك مظلات ومياه ووسائل راحة عامة، لكن ذلك غير موجود على الإطلاق”. ويشير إلى أن المكان الوحيد المخصص لذوي الدخل المحدود وخاصة العائلات هو منتزه الأمير الحسين الذي يقدم خدمات متكاملة، إلا أنه بعيد عن شاطئ البحر، ما يضطر المتنزهين إلى التوجه إلى الشواطئ غير المخدومة رغم صعوبة ذلك. مشددا على ضرورة إنشاء شاطئ عام لذوي الدخل المحدود. يلبي رغباتهم. ويرى محمد العدوان أنه رغم الجهود الكبيرة التي تبذلها الجهات المعنية للمحافظة على نظافة مناطق النزهة إلا أن ذلك ليس كافيا، لافتا إلى أن منطقة مثل البحر الميت تعتبر من الوجهات السياحية المميزة والحكومية. ويجب الاهتمام بها أكثر، خاصة مع الزيادة المطردة في أعداد الزوار سنوياً. ويشير إلى أن رؤية المتنزهين ينامون على جوانب الطرقات يتطلب العمل على توفير بيئة مناسبة للنهوض بالوضع السياحي في المنطقة، لافتا إلى أن التطور الذي تشهده المنطقة يقتصر على المنشآت السياحية الكبيرة التي لا يستطيع المواطن البسيط تحملها للدخول والاستفادة من خدماتهم. ويؤكد مدير منتزه الأمير الحسين المهندس معن الصقور أن الحركة السياحية في بداية الموسم تعتبر جيدة، لافتاً إلى أن عدد زوار المنتزه خلال عطلة نهاية الأسبوع تجاوز 50% من طاقته الاستيعابية، وهو ما يشكل بنسبة جيدة جداً في ظل الظروف الحالية. ومن المتوقع أن يزداد النشاط السياحي خلال الفترة المقبلة مع انخفاض درجات الحرارة في المناطق الشفوية ومعتدلة في مناطق الأغوار، مشيراً إلى أن العمل مستمر لتحسين الخدمات المقدمة للزوار والمتنزهين، خاصة وأن المنتزه هو الوحيد الذي يقدم كافة الخدمات المطلوبة مجانا. من جانبه يؤكد الرئيس التنفيذي لجمعية أصدقاء البحر الميت أن منطقة البحر الميت بشوارعها وحدائقها وشواطئها شهدت حركة نشطة للسياح الذين جاؤوا بغرض التنزه والاسترخاء وسط مياه البحر والحارة. المياه المعدنية، لافتاً إلى أن موقع المنطقة بين الشمال والجنوب وقربها من العاصمة عمان، يجعلها وجهة قريبة ومهمة مع بدء فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة في المناطق المرتفعة. ويبين أنه رغم ذلك فإن معدلات الإشغال في الفنادق لا تزال عند أدنى مستوياتها منذ سنوات، عازياً ذلك إلى الأوضاع الأمنية التي تشهدها المنطقة وتأثيرها على السياحة الخارجية. وأوضح أن معدلات الإشغال العام الماضي وصلت إلى ما يقرب من 100% نهاية الأسبوع، في حين لا تزال… الآن حوالي 5%. ويشير إلى أن أهم ما ينقص المنطقة هو وجود شواطئ مفتوحة ومؤهلة لخدمة ذوي الدخل المحدود، مؤكدا أهمية الإسراع في تأهيل شاطئ عام يقدم الخدمات اللازمة للزائر مجانا أو مقابلها. بأسعار رمزية، مما يساهم في تنشيط الحركة السياحية والتقليل من المخاطر التي تشكلها الشواطئ المفتوحة بشكلها الحالي والتي تستقطب أعداداً كبيرة من المتنزهين خلال عطلة نهاية الأسبوع. تعتبر مناطق الأغوار بشكل عام والبحر الميت بشكل خاص الوجهة الأولى للسياحة الأردنية، وخاصة السياحة العائلية، خلال فصل الشتاء، حيث عادة ما يزورها آلاف الزوار والمتنزهين خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما يساهم في الخروج من الدولة من الركود الذي تعيشه المنطقة لبقية أشهر العام.

دفء الأجواء يعيد نشاط التنزه.. وإشغال الفنادق في…

– الدستور نيوز

.