دستور نيوز

عمان – لا تزال موازنة وزارة البيئة التي تحددها الحكومة كل عام، ضمن مشروع قانون الموازنة العامة، “الأدنى”، بل “الأضعف”، مقارنة بتلك المخصصة لعدد من الوزارات والمؤسسات الرسمية. إضافة إعلان وتشهد إجمالي النفقات المقدرة للوزارة في مشروع موازنة العام المقبل، زيادة بنسبة 41.4% عن التقدير المعاد تقديره للعام الحالي، حيث بلغت حوالي 11.226 مليون دينار. لكن هذه الأرقام كانت دائما موضع انتقادات من قبل خبراء البيئة، الذين يرون أنها “متواضعة” مقارنة بالمهام الوطنية التي التزم بها الأردن من خلال اتفاقيات دولية متعددة. ويذهب الجزء الأكبر من هذه الميزانية إلى أجور ورواتب العاملين في الوزارة والتي تقدر بنحو 2943 مليون دينار للعام المقبل. وفي الملخص التحليلي لأبرز الفروق بين التخصيصات المقدرة للعام المقبل والمخصصات المعاد تقديرها للعام الحالي، «تبلغ مخصصات مجموعة تعويضات العاملين نحو 142 ألف دينار نتيجة الزيادة الطبيعية في الرواتب» والوظائف الشاغرة المتبقية والأحداث التي ستقام. كما ارتفعت المصاريف التشغيلية بنحو 12 ألف دينار، فيما بلغت مخصصات النفقات الرأسمالية نحو 3.136 مليون دينار. وجاءت الزيادة في النفقات الرأسمالية نتيجة زيادة مخصصات مشروع مضخات الري بالطاقة الشمسية في المرحلتين الأولى والثانية بنحو ثلاثة ملايين دينار، وارتفاع حصص مشاريع اللامركزية بنحو 109 آلاف دينار. وتسعى الوزارة إلى تنفيذ 12 مشروعاً ممولاً. تشغيل صناديق المناخ، مع تحسين ترتيب الأردن في مؤشر الأداء البيئي إلى المرتبة 43 من أصل 180 عالمياً. وارتفعت مخصصات المشاريع الرأسمالية المقدرة لوزارة البيئة العام المقبل إلى 78%، أي ما يقارب 7,416 مليون دينار، مقارنة مع إعادة تقديرها للعام الحالي. المبلغ يقارب 4,280 مليون دينار. ومن أبرز التحديات التي تواجه وزارة البيئة تسارع الزيادة السكانية والعمرانية الناتجة عن موجات اللاجئين التي شهدتها المملكة خلال العقود الثلاثة الماضية، والتوسع العمراني، والتنوع في الصناعات، وزيادة أعداد اللاجئين. المنشآت الصناعية وأغلبها لم تراعى الشروط. البيئية، أو عدم الالتزام بالشروط أثناء عمليات الإنتاج. وأضاف: “إن التغير المناخي وآثاره، مثل ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض هطول الأمطار، يزيد من هذه التحديات، مما يشكل تهديداً وشيكاً للنظام الطبيعي والبشري في المملكة”. وتواصل الوزارة الدعوة إلى ضرورة تعزيز الأبعاد البيئية في مختلف السياسات الوطنية، والاتفاقيات الدولية والثنائية والمتعددة الأطراف، إضافة إلى التغير السريع في أنماط الإنتاج والاستهلاك وتشابك العلاقات بين قطاعات مثل المياه والزراعة والمياه والصرف الصحي. الطاقة والتنمية الحضرية. وحددت الوزارة أولويات عملها في العام المقبل، أبرزها “استدامة النظم البيئية من خلال إنتاج خريطة بيئية رقمية تشمل جميع العناصر المهمة بيئيا، وبناء القدرات المؤسسية لجميع الأطراف ذات الصلة، والإدارة السليمة بيئيا للحد من التلوث من خلال إعداد الدراسات المتعلقة بتراكيز الملوثات الناتجة عن مصانع الهواء ومراقبة نوعية المياه وفحص طبقات التربة. وحين تسعى الوزارة إلى “رفع الوعي البيئي لدى المجتمع لتعديل السلوكيات نحو حماية البيئة، من خلال إطلاق حملات متخصصة لهذا الغرض، تقود العمل المناخي، والتي وضعت ثلاثة إجراءات لتحقيق ذلك، وهي تركيب مضخات الري بالطاقة الشمسية في منطقتين مراحل.”
موازنة «البيئة» للعام المقبل هي الأضعف..
– الدستور نيوز