دستور نيوز

ونشرت حركة حماس بيانا لتوضيح بعض الأمور المهمة، جاء فيه: “إننا نستنكر بشدة تبني الرئيس الأمريكي بايدن للادعاءات الصهيونية التي تحاول اتهام مقاومينا الأبطال كذبا بارتكاب “العنف الجنسي والاغتصاب” خلال معركة فيضانات الأقصى في أكتوبر الماضي”. سابعا: ونعتبره سقوطا أخلاقيا جديدا لرئيس يفترض أن يتمتع… بالحد الأدنى من الموضوعية، مما لا يجعله يكرر التفاهات والاتهامات الفارغة التي لا أساس لها من الصحة سوى اتباع الدعاية الصهيونية الرخيصة”. وأضاف البيان: “إن تكرار هذه الكذبة الصارخة هو سلوك صهيوني يهدف إلى التغطية على جريمة الحرب المتمثلة في الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي يمارسها جيش الاحتلال النازي المجرم ضد شعبنا بغطاء وأسلحة أمريكية، ومحاولة لاستهداف شعبنا”. تضليل الرأي العام الذي شهد حسن معاملة المقاومة لمعتقليها، الأمر الذي أربك حسابات العدو وداعميه. وختم قائلا: “إننا ندعو وسائل الإعلام العالمية إلى تحري الدقة، وكشف زيف الادعاءات الصهيونية الجديدة، كما حدث مع أكاذيب وادعاءات قطع رؤوس الأطفال أو استخدام مستشفى الشفاء كمركز قيادة وسيطرة لقوات الاحتلال”. المقاومة، وغيرها من الأكاذيب التي ثبت كذبها والتي لا يخجل بايدن وأعضاء إدارته من تكرارها”.
حماس ترد على اتهامات المقاومة بارتكاب أعمال “غير أخلاقية”…
– الدستور نيوز