دستور نيوز

ودعت لجنة فلسطين في مجلس الشيوخ، برئاسة عين نايف القاضي، الحكومة إلى تقديم شكوى إلى المحكمة الجنائية الدولية في روما، منفردة أو بالتنسيق مع بعض الدول العربية وجامعة الدول العربية. فضح جرائم إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة وقطاع غزة. إضافة إعلان: دعا الاتحاد البرلماني العربي، في بيان أصدره عقب اجتماعه اليوم الاثنين، تناول فيه الأحداث الأليمة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة وقطاع غزة، إلى اجتماع للنظر في أوضاع قطاع غزة وقطاع غزة. التطورات والظروف ذات الصلة. واستعرضت اللجنة خلال اللقاء تطورات الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، والرسالة الملكية التي وجهها جلالة الملك عبد الله الثاني إلى رئيس لجنة حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف الشيخ نيانغ بشأن بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الشقيق الذي يصادف 29 نوفمبر من كل عام. وثمنت اللجنة جهود جلالة الملك لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ودعت جلالته إلى تكثيف جهود المنظمات الدولية والإنسانية للعمل مع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). لضمان تقديم المساعدات لسكان غزة. وأشادت اللجنة بالجهود الجبارة التي يقودها جلالة الملك عبر الوسائل الدبلوماسية والسياسية لكشف محاولات إسرائيل لتهجير الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية باعتبارها تحديا للقانون الإنساني الدولي، حيث أكد جلالته أنه لا يمكن الحفاظ على الأمن والاستقرار. وذلك من خلال الحلول العسكرية والأمنية، بل من خلال حل سياسي يعيد الشعب الفلسطيني إلى حقوقه المشروعة كاملة. وأشارت إلى تأكيدات جلالة الملك بأن الأردن يرفض أي سيناريو أو فكرة لإعادة احتلال أجزاء من غزة أو إنشاء مناطق عازلة هناك، كما ترفض بشكل كامل أي محاولة لفصل الضفة الغربية وقطاع غزة، باعتبارهما جزء من الضفة الغربية وقطاع غزة. امتداد الدولة الفلسطينية الواحدة. وأكدت اللجنة أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأردن، وأنها ستستمر في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في الحصول على حقوقه العادلة والمشروعة، وستواصل العمل مع الأشقاء في السلطة الوطنية الفلسطينية للحفاظ على التراث التاريخي القائم. والوضع القانوني في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وحمايتها ورعايتها من منطلق الوصاية الهاشمية. كما أكد دعم الأردن لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967، وعلى أساس حل الدولتين، الذي يضمن الأمن والسلام للفلسطينيين والإسرائيليين والمنطقة. ودعت اللجنة إلى ضرورة إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني بين منظمة التحرير الفلسطينية وحركتي المقاومة الإسلامية حماس والجهاد الإسلامي، وتسريع المصالحة والتوصل إلى الاتفاق والتنسيق والمواقف المشتركة. لمنع إسرائيل من احتكار غزة ومن ثم الضفة الغربية، وحتى لا ننسى أن معركة غزة الأخيرة مع الاحتلال الإسرائيلي أثارت بلا شك القضية الفلسطينية التي ظلت راكدة لسنوات، وأجبرت العالم على التفكير. وعن ضرورة إيجاد الحل المناسب بعد طول انتظار. وترى اللجنة أن حكومة الاحتلال فشلت، في الجولة الأولى من عدوانها، التي بدأت في 7 أكتوبر الماضي، في القضاء على حركة حماس كما أعلنت، واضطرت إلى طلب هدنة تستمر أسبوعا لأن حماس تمثل فكرا وعقيدة. وليس كيانًا عسكريًا فقط، وحتى لو تمكنت إسرائيل من قتل كل قادة حماس، فهذا يعني أنها ستكون مسألة وقت فقط قبل أن ينهض جيل جديد من القادة الفلسطينيين. وبينت أن خيار الحرب يقود الحكومة الإسرائيلية إلى طريق مسدود وربما إلى انهيار إسرائيل نفسها، وأن استراتيجية إسرائيل الحقيقية كحل للقضية الفلسطينية هي إفراغ قطاع غزة من سكانه دون الاهتمام بمكان تواجدهم. نقل. البتراء
هيئة أعيان فلسطين تطالب بتقديم شكوى ضد إسرائيل لدى محكمة الجنايات…
– الدستور نيوز