.

جرائم الاحتلال تشعل حملة مقاطعة المنتجات الصهيونية…

صوره اليوم25 أكتوبر 2023

دستور نيوز

إن جرائم الحرب والمجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال بحق إخواننا في غزة، أشعلت نيران حملة مقاطعة البضائع الصهيونية في محافظة الكرك، والتي تأخذ هذه الأيام زخماً واسعاً وغير مسبوق منذ انطلاقتها عام 2017. وقد اتسع نطاق الحملة لتشمل، بالإضافة إلى مدينة الكرك، بلدات وقرى. المحافظة، بمشاركة واسعة من مختلف شرائح المجتمع وهيئات مهنية متعددة. وفي عام 2017، أطلقت الأنشطة الحزبية والنقابية والشعبية المنضوية تحت الملتقى الوطني للأحزاب والنقابات والفعاليات الشعبية في الكرك حملة لمقاطعة البضائع الصهيونية. وتضمنت المقاطعة، التي شهدت مشاركة فعاليات تجارية وزراعية وصناعية، حملات توعوية وتثقيفية حول أهمية مقاطعة أي بضائع تنتج صهيونية، لضمان عدم حصول العدو وجيشه على أي عائد مالي من التجارة مع الأردن. وأكد القائمون على الحملة أن الحملة التي انطلقت قبل ستة أعوام، تعبر عن التزام أهالي الكرك ونشطاءها الشعبيين والحزبيين والنقابيين بقطع أي تواصل أو ترويج للبضائع الصهيونية، معتبرين أن التعامل مع عدواناً على الشعب الفلسطيني ودعماً لآلة الحرب الصهيونية. وقالوا، إن “الحملة الآن في ذروتها بعد ترويجها المستمر مع بدء العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني”، مؤكدين أن حالة التضامن والدعم للشعب الفلسطيني أعطت الحملة زخماً كبيراً، واتساع نطاقها. وقد توسعت بشكل كبير بمشاركة جميع الجهات الفاعلة. كما أكدوا على ضرورة تعميم التجربة على مناطق أخرى على أن تكون حالة مستمرة وليست مرحلة مؤقتة مرتبطة بالأحداث. وقال المنسق العام للحملة الدكتور أحمد القطاونة إن الحملة التي أطلقها الناشطون النقابيون والحزبيون في الكرك منذ سنوات من منطلق الالتزام بدعم أشقائنا في فلسطين تشهد حاليا توسعا وزخما كبيرا في ظل القمع الوحشي. العدوان الصهيوني على قطاع غزة، مشيراً إلى أن الحملة توثق كافة البضائع التي ينتجها العدو الذي يحتل الأرض وتهجيرها. الناس يقتلون الناس ويعذبونهم ويضعونهم في السجون. واعتبر أن مقاطعة بضائع العدو واجب وطني وأقل ما يمكن أن نقدمه لأهلنا في فلسطين. كما أكد أن المقاطعة سلوك يعبر بوضوح عن مدى الانتماء، قائلاً: “من العار أن يستهلك الإنسان بضائع عدوه، ومن الركود الفكري أن يشتري شعب منتجات عدوه، ناهيك عن أن هذا إن العدو يقوم الآن بأبشع عدوان عرفه التاريخ على شعبنا الشقيق الأعزل الذي يطالب بالحياة والحرية والكرامة. وأشار إلى أن هناك أيضاً توسعاً في أعداد المشاركين في الحملة من مختلف الجهات المهنية، وخاصة التجار الذين أصبحوا أكثر حرصاً في شراء البضائع، كما تم التأكد من عدم وجود بضائع صهيونية في الأسواق المحلية في الكرك. وأشار منسق المنتدى الوطني للأحزاب والاتحادات والأنشطة الشعبية في الكرك رئيس بلدية الكرك المهندس محمد المعايطة، إلى أن ارتفاع حجم المشاركة الشعبية في الحملة التي تشهد إعادة ترويج غير مسبوقة وذلك بسبب الرفض الشعبي والرسمي المطلق للعدوان الصهيوني الغاشم على الشعب الفلسطيني في غزة ومدن فلسطين الأخرى.. وأشار إلى أن العدوان الحالي على غزة أعطى الحملة زخما قويا، مؤكدا على أهمية تعزيز الثقافة مقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني، خاصة في ظل ما أظهره العدوان الصهيوني من حقد وسوء نوايا في الفترة الحالية، واعتماده لأبشع ممارسات الظلم، حيث اتضح أن الممارسات والعمليات الوحشية إن أعمال القتل التي ترتكب ضد الأبرياء والعزل ما هي إلا حلقة من حلقات المشروع الاستعماري الصهيوني الذي يهدف إلى طرد الفلسطينيين. وأشار إلى أنه في ظل هذه الظروف أصبح لزاما علينا في الأردن تطبيق أدوات مقاطعة العدو ومنع شراء البضائع الصهيونية بمختلف الوسائل والأساليب. وأشار إلى أن هذه الحملة تعد شكلا جديدا من أشكال التضامن الشعبي في الكرك مع الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان، إضافة إلى أشكال أخرى مثل تنفيذ الوقفات الاحتجاجية والمسيرات الاحتجاجية وغيرها من الأنشطة. وأكد أن المشاركين في الحملة هم من فعاليات شعبية مختلفة، لافتا إلى أن الحملة تهدف إلى دعوة التجار في المحافظة إلى التوقف عن عرض البضائع الصهيونية في محلاتهم، والتوجه إلى البضائع الأخرى من الدول الشقيقة والصديقة. وقال التاجر معين بقاعين إننا نرفض بشكل قاطع التعامل والمتاجرة بأي بضائع صهيونية ناهيك عن كونها تأتي ضمن ظروف العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى توسيع المقاطعة لتشمل كافة البضائع حتى المشبوهة. أن يكون من أصل صهيوني أو من دولة تحبذ الصهاينة. وشدد على ضرورة مشاركة جميع التجار في الكرك في الحملة والتوقف عن شراء البضائع ذات المنشأ الصهيوني، وعدم إدخالها أو عرضها نهائيا، التزاما بالقرار الشعبي في محافظة الكرك بمقاطعة تلك البضائع. وقال إن “العوائد المالية التي تقدمها الصناعات الصهيونية تذهب على شكل أسلحة لجيش الاحتلال لقتل الأخ الفلسطيني”. وقال المهندس وسام المجالي نقيب المهندسين فرع الكرك، إن إحياء الحملة يأتي في ظل العدوان الأمريكي والصهيوني المباشر على الشعب الفلسطيني الشقيق، وقتل الآلاف من المواطنين الفلسطينيين بدم بارد. وبلا رحمة، وهو ما يدعونا جميعا في الأردن والكرك بشكل خاص إلى منع أي تعامل تجاري مع العدو”. حرصاً على أهلنا في فلسطين”. وذكر أننا نتطلع إلى توسيع الحملة بهدف إدانة كافة أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني، خاصة في ظل الجرائم الصهيونية التي يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني، لافتا إلى أن الحملة تتضمن توزيع منشورات متنوعة على المواطنين والتجار في عموم مناطق محافظة الكرك يدعون إلى مقاطعة البضائع ذات المنشأ الصهيوني.

جرائم الاحتلال تشعل حملة مقاطعة المنتجات الصهيونية…

– الدستور نيوز

.