.

عار على الغرب.. عار على الإنسانية..

صوره اليوم22 أكتوبر 2023

دستور نيوز

عمان – لم يعد لدى الغرب أكاذيب يمكن أن يستخدمها منذ اليوم. إن حقوق الإنسان وحقوق المرأة، وحق الأطفال في الحياة، ما هي إلا شعارات تستخدم لتعزيز سياساته الإمبراطورية. ولكن عندما يأتي الحديث عن العالم الثالث المسحق، فإنه لا يفعل شيئا سوى دعم المجرمين. إلحاقاً للإعلان عن 16 يوماً من الدمار والخراب والموت، وبتواطؤ المجتمع الدولي، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي مجازره بحق المدنيين في قطاع غزة، في حرب إبادة واضحة، حيث حرمهم من الغذاء والماء والوقود والكهرباء، واستمر قصفهم بالصواريخ والمدفعية، وهدم المنازل فوق رؤوسهم، ودفعهم إلى التهجير القسري، فيما يواصل العالم ترديد بتواطؤ وحشي: “من حق إسرائيل أن تدافع عن نفسها”، وهم ويستمرون في ترديد الأكاذيب حول الأطفال الإسرائيليين الذين قطعت رؤوسهم. ويشارك الغرب في المحرقة الفلسطينية، بمساعدة وسائل الإعلام غير النزيهة، ودوائر النفوذ السياسية الغربية، واللوبيات الصهيونية. ويعملون جميعاً معاً لتزييف الحقائق على الأرض، لتعمية العالم عن استشهاد ما يقارب 4500 فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء المدنيين الذين ظنوا أن أسطح منازلهم أو مستشفياتهم ومدارسهم يمكن أن تحميهم. ولكنها ليست القصة كلها. ولم تتباهى واشنطن بجهود دبلوماسية أو مالية فحسب، بل جلبت جنودها ليكونوا مشاركين فعليين في قتل الفلسطينيين، بينما كان خبراؤها على الأرض يخططون وربما يقودون العدوان، بعد أن تحطمت معنويات الجيش الإسرائيلي عقب ذلك. عملية حماس ضد وحشيتها ودمويتها. في هذه الأثناء، يريد الاستعمار القديم والجديد أن يغمض عينيه عن جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل، وأن يسكب الدم الفلسطيني في الماء، ربما ليروي عطشه للقتل والدم.

عار على الغرب.. عار على الإنسانية..

– الدستور نيوز

.