.

الرياضيات “تحبط” الطلاب.. و”التعليم” توضح…

الرياضيات “تحبط” الطلاب.. و”التعليم” توضح…

دستور نيوز

عمان – في الوقت الذي أثار فيه القسم (أ) من السؤال الثالث في امتحان الرياضيات للمسار العلمي أمس جدلا واسعا حول ما إذا كان من خارج الكتاب المدرسي أم من داخله، قال مدير دائرة الامتحانات والاختبارات في كلية التربية وأكد وزير التربية محمد شحادة، أن السؤال كان من «الداخل». الكتاب المقرر . إضافة إعلان. وقال شحادة لـ«الدستور نيوز» إن المناقشة الأولية من قبل مشرفي الرياضيات أكدت أن السؤال الثالث القسم (أ) في امتحان الرياضيات للفرع العلمي/الورقة الأولى جاء من داخل الكتاب المقرر، ويحاكي الأفكار الواردة في صفحاته ( 68). ) و (69) من كتاب الطالب وتحديدا الأسئلة ذات الأرقام (30) و(41) و(45) و(47). وقال شحادة إن جميع المفاهيم الواردة في السؤال هي جزء من المقرر، وقد وردت هذه المفاهيم صراحة في الأسئلة أعلاه وفقا للكتاب المدرسي المعتمد. وأضاف أن اللجان الإشرافية المختصة التي تناقش الأسئلة بعد انتهاء كل امتحان أكدت أن الأسئلة تراعي الفروق الفردية بين الطلاب، مشيراً إلى أن جميع الأسئلة جاءت ضمن المنهج الدراسي المقرر، وروعي جدول المواصفات التي تحددها الوزارة. وأوضح أن اللجان أكدت أيضاً أن وقت الامتحان كان كافياً ومناسباً لطبيعة وعدد الأسئلة. من ناحية أخرى، تباينت آراء الطلاب حول امتحان الرياضيات أمس، في اليوم الثالث للامتحان العام للشهادة الثانوية العامة “التوجيهي”، بين التذمر والرضا. واعتبر عدد من طلبة الفرع العلمي أن الأسئلة كانت “متوسطة الصعوبة”، ووصفها آخرون بـ “المتوسطة” التي تتطلب وقتا أكثر من الوقت المخصص للامتحان (ساعتين ونصف)، في الوقت الذي كان فيه الطلاب من الفرعين الأدبي والقانوني أبدوا رضاهم عن مستوى الأسئلة وطبيعتها. وتقدم نحو 147.122 شخصًا لأداء الامتحان في عدة مواد مقررة. امتحن طلبة الفروع الأكاديمية في الورقة الأولى من مادة الرياضيات، بينما امتحن طلبة الزراعة في مادة الإنتاج النباتي/الورقة الأولى، وامتحن طلبة الفرعين الصناعي والفندقي في الورقة الأولى من مادة الرياضيات، والمنزل تم فحص طلاب الاقتصاد في هذا الموضوع. العلوم المهنية الخاصة/الورقة الأولى. وفي هذا الصدد، قالت الطالبة بتول إيهاب من الفرع العلمي، إن الامتحان كان متوسط ​​الصعوبة، لكن الأسئلة بشكل عام كانت تتطلب وقتا أطول من المدة المخصصة للامتحان. وأكد إيهاب أن الامتحان “لا يمكن وصفه بالصعب للغاية، ولكن هناك بعض الفقرات التي تتطلب التركيز في الإجابة، وهذا يتطلب وقتا من الطلاب، وخاصة الأسئلة الموضوعية”، لافتا إلى أن الامتحان تضمن أفكار الكتاب وأخذ في الاعتبار مراعاة قدرات الطلاب. واختلف معها الطالب مروان صبحي (علمي). )، الذين اعتقدوا أن الأسئلة كانت صعبة، وأن الفترة الزمنية المخصصة للامتحان لم تكن متناسبة مع مستوى الأسئلة، معتبرين أنها أعلى من المستوى التحصيلي للطلبة، ولم تراع اختلاف مستوياتهم وقدراتهم . وأشار مروان إلى أن الامتحان لا يمكن مقارنته بالدورة السابقة من حيث صعوبته، فأسئلته طويلة وتحتاج إلى إكمال. الوقت طويل للإجابة، لافتا إلى أن الفقرة (أ) من السؤال الثالث المتعلقة بالنقطة الخارجية غير مطلوبة من الطلاب في المنهج الجديد. ووصفت الطالبة مريم محمد (علمي) الأسئلة بالمتوسطة، مؤكدة أنها ضمن المستوى التحصيلي للطلبة وراعيت اختلاف مستويات الطلبة وقدراتهم. وأشارت إلى أن الأسئلة المقالية كانت مريحة لها مقارنة بالأسئلة الموضوعية التي تتطلب وقتا أطول للإجابة عنها، فيما قالت آلاء فيصل (علمي) إن الامتحان كان فوق المتوسط ​​ويميل إلى الصعوبة، ويحسب الزمن بالثواني. لأن الأسئلة طويلة وتتطلب خطوات لحلها. من جانبه، قال عامر الحطابة أستاذ الرياضيات بالفرع العلمي، إن الامتحان بشكل عام يعتبر متوسط ​​الصعوبة. وذكر الحطاب أن الفقرة (أ) من السؤال الثالث المتعلقة بالنقطة الخارجية غير مدرجة في المنهج الحالي، وهي فكرة محذوفة في الكتاب الجديد، لافتا إلى أن هذا السؤال كان موجودا في منهج 2005. وطالب الحطاب بتوزيع علامة هذا السؤال على بقية الأسئلة، فهو ليس من أفكار الكتاب، مؤكدا أن الامتحان ككل يراعي الفروق الفردية، وأن أ يمكن للطالب القادر على دراستها الإجابة عليه. من جانبه قال الاستاذ مصطفى العفوري إن الامتحان معتدل ويراعي الفروق الفردية بين الطلاب. وذكر العفوري أن الامتحان مطابق لجدول المواصفات، مؤكدا أن الطلاب الباحثين عن النجاح يمكنهم اجتيازه، وكذلك الطلاب الذين يرغبون في الحصول على درجات عالية. وفيما يتعلق بالقسم (أ) من السؤال الثالث، أوضح العفوري أن السؤال ليس من الكتاب المدرسي، ولكن أفكاره مستمدة من المنهج، ويمكن للطلاب الإجابة عليه بناء على مهاراتهم التراكمية، ولا يستغرق الأمر سوى بضع دقائق لتحل. أما أستاذ الرياضيات أسامة العكور، فقال إن أسئلة الرياضيات للفرع الأدبي يمكن وصفها بالمتوسطة، لافتا إلى أن جميع الأفكار الواردة في الامتحان كانت ضمن المنهج المقرر. وأضاف العكور أن الطلاب الذين يبحثون عن النجاح يمكنهم التغلب عليه، أما الطلاب الذين يريدون رفع معدلهم أو الحصول على علامة عالية فعليهم دراسة المادة بشكل متعمق. وذكر أن الامتحان راعى الفروق الفردية بين الطلاب، حيث أن هناك بعض البنود للطلاب المتفوقين، وهذا أمر طبيعي، ويمكن للطلاب الآخرين الإجابة عليها. واعتبرت الطالبة روان حسن (أدبية)، أن أسئلة امتحان الرياضيات كانت متوسطة وتميل إلى السهولة، مؤكدة أن الأسئلة جزء من المنهج المقرر، لكنها تحتاج إلى التركيز على الإجابة، لافتة إلى أن المدة الزمنية كانت مناسبة بالنسبة لطبيعة وعدد الأسئلة. بينما قالت الطالبة ريما عثمان (أدبية) إن أسئلة الامتحان كانت متوسطة ومناسبة لقدرات الطالبات، وكانت المدة الزمنية كافية، مشيرة إلى أن زملائها غادروا قاعات الامتحان وقد بدت علامات الرضا والفرح على وجوههم. ودعمتها مها الرواشدة (أدبية)، مؤكدة أن الأسئلة كانت متوسطة وأفكارها من الكتاب، مشيرة إلى أن بعض الأسئلة كانت تحتاج إلى تركيز قبل البدء في حلها، لكنها راعيت الفروق الفردية بين الطالبات.

الرياضيات “تحبط” الطلاب.. و”التعليم” توضح…

– الدستور نيوز

.