دستور نيوز

قال جلالة الملك عبد الله الثاني، اليوم الخميس، إن منطقتنا العربية تشهد واقعا مؤلما وغير مسبوق، في ظل المأساة التي يعيشها شعب غزة جراء الحرب البشعة التي وضعت كافة المواثيق والمواثيق الدولية تحت طائلة الإرهاب. امتحان. وأضاف جلالة الملك خلال كلمته الأردنية أمام الدورة العادية الثالثة والثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة المنعقدة في مملكة البحرين، أن “الحرب يجب أن تتوقف، وعلى العالم أن يتحمل عواقبها”. المسؤولية الأخلاقية والإنسانية لإنهاء الصراع المستمر منذ أكثر من سبعة عقود”. وشدد جلالة الملك على أن الدمار الذي تشهده غزة اليوم سيترك عواقب وخيمة على الأجيال التي عاشت الموت والظلم، وأن غزة ستحتاج إلى سنوات حتى تستعيد عافيتها. وأكد جلالته أن ما تعرضت له غزة لن يمنح المنطقة والعالم الاستقرار، بل سيجلب المزيد من العنف والصراع. وفيما يلي النص. كلمة: بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي العربي الهاشمي الأمين، أخي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، أصحاب السعادة والسمو، حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ويسعدني أن أتقدم لأخي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ولمملكة البحرين الشقيقة، بأسمى آيات الشكر والتقدير على حسن الاستقبال والتنظيم، وأتقدم بالشكر الجزيل لأخي، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والمملكة العربية السعودية الشقيقة، على جهودهما في تنظيم الدورة السابقة. الإخوة القادة، واقع مؤلم وغير مسبوق تشهده منطقتنا العربية، في ظل المأساة التي يعيشها أهل غزة جراء الحرب البشعة، التي وضعت كافة المواثيق والمواثيق الدولية على المحك. إن الدمار الذي تشهده غزة اليوم سيكون له عواقب وخيمة على الأجيال التي عاشت الموت والظلم. سوف تحتاج غزة إلى سنوات حتى تستعيد عافيتها، وما تعرضت له لن يمنح المنطقة والعالم الاستقرار، بل سيجلب المزيد من العنف والصراع. ويجب أن تتوقف الحرب، وعلى العالم أن يتحمل مسؤوليته الأخلاقية. والإنسانية لإنهاء الصراع المستمر منذ أكثر من سبعة عقود، وتمهيد الطريق لأبنائنا وبناتنا في أمتنا العربية الواحدة إلى مستقبل خال من الحرب والموت والدمار. أيها الإخوة القادة، إن تحقيق الأمن والسلام في المنطقة يتطلب منا تكثيف الجهود لدعم الحكومة الفلسطينية للقيام بمهامها، ودعم الأشقاء الفلسطينيين في الحصول على… حقوقهم المشروعة كاملة وإقامة دولتهم المستقلة على الأرض. خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. الإخوة القادة، إننا إذ نؤكد استمرارنا بالتعاون مع أشقائنا وشركائنا الدوليين في إيصال المساعدات إلى أهل غزة، فإننا نؤكد على ضرورة الاستمرار في دعم الأونروا. “للقيام بدورها الإنساني، وزيادة مخصصات هذه المنظمة الأساسية والهامة. ويجب حشد الجهود الدولية لضمان عدم الفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة، أو تهجير إخواننا الفلسطينيين، إضافة إلى ذلك”. لوقف التصعيد في الضفة الغربية بسبب الإجراءات الإسرائيلية الأحادية الجانب، أما بالنسبة للقدس فنحن ملتزمون بالحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم هناك، وسيستمر الأردن في حماية ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس. المدينة، خارج الوصاية الهاشمية عليها. أيها القادة، لا بد من تعزيز تنسيقنا العربي لمواجهة مجموعة التحديات التي تواجه بلداننا، وضمان احترام سياسة حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون العربية وعلينا في الوقت الحاضر أن نواجه الجماعات والمجموعات المسلحة الخارجة عن القانون وسيادة الدولة، وأعمال هذه العصابات الإجرامية، وخاصة تهريب المخدرات والأسلحة، التي ظل الأردن يتصدى لها بكل حزم منذ سنوات لحماية شبابنا من هذا الأمر. خطر خارجي. أيها القادة، أتمنى أن يكون اجتماعنا القادم في ظل الظروف الأفضل لشعبنا، فمن حقه أن نعمل على توفير مستقبل يسود فيه السلام والأمل، ويعزز فيه التعاون الاقتصادي بين الدول العربية. . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وترأس جلالة الملك الوفد الأردني المشارك في القمة الذي ضم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي. ومدير مكتب جلالة الملك الدكتور جعفر حسن، ومندوب الأردن الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير أمجد العضايلة، والسفير الأردني في المنامة رامي وريكات.
النص الكامل لكلمة الملك في القمة العربية الـ33 (فيديو)…
– الدستور نيوز