دستور نيوز

وأكد مكتب أبناء الكرك في عمان اعتزاز جميع الأردنيين والمنصفين في العالم بكل جهد يبذله جلالة الملك عبد الله الثاني لمساعدة الأشقاء في غزة وتخفيف المعاناة عنهم. من أية جهات داخلية أو خارجية. كما أكد ثقته بالمؤسسات الأمنية المهنية لردع كل من يعبث بلحمتنا الوطنية. والأردن الذي مر بمراحل صعبة خلال تاريخه الطويل قوي وقادر ويدرك كل مصادر المؤامرة. وفيما يلي النص الكامل للبيان: “بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على النبي العربي. والهاشمي الكريم وعائلته ورفاقه كافة، طوال عقود القضية الفلسطينية، كان الأردن حاضرا بإخلاص، بكل إمكاناته، في دعم الأشقاء الفلسطينيين ومقاومة سياسات الاحتلال الصهيوني. وكان رجال الأردن في القوات المسلحة في طليعة المدافعين عن فلسطين والقدس، واختلطت دماء الأردنيين الأبرار بتراب فلسطين، شهداء وجرحى، وأهل البطولة والصبر. وبكل الطرق. وخلال مراحل القضية الفلسطينية، كان الأردن أول من قام بواجبه في الدفاع عن هوية الأرض والمقدسات. وعندما جاء العدوان الأخير على غزة، سعى الأردن منذ اليوم الأول للعدوان إلى الوقوف إلى جانب غزة وشعبها سياسيا ودبلوماسيا وإعلاميا، وكان جلالة الملك عبد الله الثاني الصوت الصادق في الدعوة إلى وقف العدوان وتقديم كافة أشكال المساعدات لأشقائنا برا وجوا، وقيادة المبادرات الإنسانية مع الدول الشقيقة والصديقة للتخفيف من آثار العدوان على أشقائنا. وكان الأردنيون في كافة المدن أول من أعلنوا تضامنهم مع غزة وأهلها بحماية الأجهزة الأمنية التي أتاحت للجميع فرصة التعبير عن أنفسهم وواجب التضامن مع الأشقاء. ومن المؤسف أن الموقف الأردني الصادق والقوي والمؤثر يقابله البعض بمحاولات استغلال صدق الأردن وشعبه لأغراض لا علاقة لها بالعدوان على غزة ولا تقدم. لا فائدة لأهل غزة، بل صرف الأنظار عما يحدث هناك إلى أمور أخرى، مما ينعكس سلباً على أمن الأردن واستقراره. إن تجمع أبناء الكرك هذه المحافظة التي لم تكن يوما إلا رمزا للإخلاص لوطنها والوفاء لقيادتها وقدمت الشهداء الأبرار دفاعا عن الأردن وفلسطين، يؤكد على رفضه لأي محاولات للعبث بأمن الأردن. من أي جهة داخلية أو خارجية، ويؤكد ولاءه الكامل للقيادة الهاشمية وتقديره العالي لجهود جلالة الملك وسمو ولي العهد في مواجهة العدوان على غزة والسعي بكل الوسائل لدعم الأشقاء هناك. . إننا في مكتب أبناء الكرك نؤكد اعتزاز كافة الأردنيين وكل الجهد الذي يبذله جلالة الملك للمساعدة والتخفيف من معاناة الأشقاء في غزة سياسياً وإنسانياً، ونؤكد لجلالته حرصنا على ودعم قيادته في مواجهة أي عبث أو مراهقة سياسية من أي جهة داخلية أو خارجية، ونؤكد ثقتنا بمؤسساتنا الأمنية المهنية لردع كل من يعبث بتماسكنا الوطني. الأردن الذي مر بمراحل صعبة خلال تاريخه الطويل، قوي وقادر، ويدرك كل مصادر المؤامرة. حمى الله الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني وولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبد الله، وبإخلاص كل أردني يؤمن بالدولة الأردنية وهويتها. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
بيان صادر عن مكتب أبناء الكرك في عمان…
– الدستور نيوز