.

سننفذ نشاطاً كبيراً في رفح بعد إجلاء سكانها غرباً..

سننفذ نشاطاً كبيراً في رفح بعد إجلاء سكانها غرباً..

دستور نيوز

أعلنت إسرائيل، الاثنين، عزمها تنفيذ ما أسمته بـ”نشاط ضخم” في مدينة رفح أقصى جنوب قطاع غزة، بعد إجلاء الفلسطينيين إلى المنطقة الغربية من المدينة. إضافة إعلان: وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس قال لهيئة الإذاعة العبرية (رسمية): “بالطبع سنتحرك في رفح (على الحدود مع مصر) وقبل النشاط الضخم سنقوم بإجلاء المواطنين من هناك وليس إلى الشمال، بل إلى المنطقة الغربية”. وفي الأسابيع الأخيرة، أعلن مسؤولون إسرائيليون مراراً وتكراراً رفضهم عودة النازحين الفلسطينيين من جنوب قطاع غزة إلى شماله باتجاه السياج الحدودي الذي يفصل إسرائيل. وتابع كاتس: “هناك دول عربية (لم يسمها) يمكنها، في إطار إنساني، المساعدة في نصب الخيام أو أشياء أخرى، وليس لدينا أي مصلحة في قتال سكان رفح”. ومنذ فترة تتصاعد التحذيرات الإقليمية والدولية من تداعيات أي غزو بري إسرائيلي لمدينة رفح التي يقطنها نحو 1.4 مليون فلسطيني نازح دفعهم الجيش الإسرائيلي إلى المنطقة. بدعوى أنها آمنة، ثم شن فيما بعد هجمات عليها أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى. واعتبر كاتس “عندما يتعين علينا التحرك في رفح، لا أرى فجوة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، بما في ذلك إجلاء المدنيين”. وجاء تصريح كاتس غداة تأكيد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي أن بلاده لن تدعم أي عملية عسكرية إسرائيلية كبيرة في رفح “دون خطة قابلة للتنفيذ تضمن أمن وسلامة 1.5 مليون نازح”. وفي 15 مارس/آذار، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في بيان، أن الأخير “وافق على خطط لتنفيذ عملية عسكرية في رفح، والجيش يستعد لإجلاء السكان”. منذ 7 أكتوبر 2023، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة، خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين، معظمهم من الأطفال والنساء. الأمر الذي أدى إلى مثول إسرائيل، في سابقة تاريخية، أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب “إبادة جماعية”. وتقيد إسرائيل وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة، حيث يعيش حوالي 2.3 مليون فلسطيني؛ وتسبب ذلك في شح إمدادات الغذاء والماء والدواء والوقود وخلق مجاعة أودت بحياة الأطفال والمسنين، في ظل وجود نحو مليوني نازح.-(الأناضول)

سننفذ نشاطاً كبيراً في رفح بعد إجلاء سكانها غرباً..

– الدستور نيوز

.