دستور نيوز

بلغ عدد الحوادث الإلكترونية التي تعامل معها المركز الوطني للأمن السيبراني، خلال الربع الثالث من العام الماضي، 453 حادثة استهدفت الشبكة الآمنة الحكومية، وعدد من الوزارات والمؤسسات الحكومية، بالإضافة إلى المؤسسات الحيوية. إضافة إعلان وفقاً لتقرير الوضع الأمني السيبراني الذي نشره المركز مؤخراً على موقعه الإلكتروني فقد بلغ عدد عمليات الاستجابة التي قام بها فريق الاستجابة للحوادث السيبرانية 20 عملية، أجرى خلالها فريق التحقيقات الرقمية 22 عملية تحليل رقمي للمرتبطين شهادة. وتوزعت الحوادث الأمنية حسب درجة خطورتها إلى 26% خطر مرتفع، 1% خطر مرتفع، 8% خطر منخفض، و65% خطر متوسط. خطر. ورصد التقرير أهم الحوادث الإلكترونية، وهي: 8 في المائة برامج الفدية، 8 في المائة محاولات القرصنة، 7 في المائة عدم الالتزام بالسياسات، 7 في المائة التصيد الإلكتروني، و70 في المائة البرمجيات الخبيثة الأخرى. وأشارت إلى إجراء فحص أمني للخوادم في مركز البيانات الحكومية وعدد من المؤسسات الحكومية. وبلغ إجمالي عدد الثغرات الأمنية التي حدثت 82,733 نقطة ضعف، كما بلغ إجمالي عدد الثغرات في المواقع الحكومية 708 نقاط ضعف لـ 89 موقعًا إلكترونيًا تابعة لـ 63 مؤسسة. وأشار التقرير إلى أن إجمالي عدد اختبارات الاختراق التي تم تنفيذها بلغ 69 اختبارًا، شملت: الخارجية، والمواقع الإلكترونية، والخدمات الإلكترونية، كما بلغ إجمالي عدد الثغرات 54 نقطة، مقسمة إلى 7 بالمائة للمخاطر الحرجة، و11 بالمائة في المائة من المخاطر العادية، و20 في المائة من المخاطر المتوسطة، و30 في المائة من المخاطر المنخفضة، و32 في المائة من المخاطر العالية. وأوضح أن أبرز المخاطر السيبرانية الوطنية التي تم رصدها هي: استخدام برمجيات غير مرخصة أو غير محدثة، والخدمات الداخلية المعرضة للإنترنت. الإنترنت، واستخدام إعدادات غير آمنة للبروتوكولات المستخدمة في الشبكات، والبروتوكولات المفتوحة (بدون تشفير البيانات)، وخوادم DNS غير المحمية. ورصد التقرير الثغرات الأمنية التي تباينت تصنيفاتها في خطورتها إلى 3 بالمائة من البروتوكولات المفتوحة، و27 بالمائة من برامج نهاية الدعم. و33 بالمائة كانت أخطاء أمنية، و37 بالمائة كانت إعدادات غير آمنة. وأشار إلى أن الحوادث السيبرانية التي تم رصدها على المستوى الوطني شملت استهداف عدد من المؤسسات الحكومية من قبل مجموعات التهديد المتقدمة، وهجوم فدية على شركة أردنية، وإصابة بعض المؤسسات ببرمجيات تعدين العملات الرقمية، وهجوم تعديل. وتغيير محتوى مؤسستين أردنيتين، وتسريب البيانات لموظفي الحكومة، بالإضافة إلى رصد حوادث إلكترونية أقل تأثيرا مثل رفض الخدمة، والهجمات التي تستهدف أنظمة التحكم عن بعد، واستغلال بعض الثغرات القديمة والمعروفة. وفيما يتعلق بالمؤشرات الإقليمية والعالمية، أشار التقرير إلى أن بيئة التهديد السيبراني تتميز بالتغير المستمر تبعاً لعوامل منها: التغيرات الجيوسياسية، ودوافع الجهات التهديدية، والتي تختلف باختلاف تصنيف تلك الجهات، وقدراتها التقنية، والدعم المتاح لهم، وارتباطهم ببعض المؤسسات في بلدانهم، لافتاً إلى أن الأحداث العالمية والإقليمية البارزة مثل الحرب الروسية الأوكرانية، والحرب على غزة، تؤدي إلى زيادة الأنشطة السيبرانية. وبحسب التقرير، فمن أبرز الأنشطة والحوادث الملاحظات التي أدت إلى زيادة مخاطر بيئة التهديدات السيبرانية المحلية هي: مجموعة تهديد متطورة تقوم بحملات تصيد، زيادة ملحوظة في أنشطة برامج الفدية المعروفة في المنطقة، اختراق مؤسسات وتسريب بيانات من قبل مجموعة تهديد إقليمية متطورة في حملة تستهدف قطاعات الصناعات الفضائية والدفاعية والدوائية والعمليات المرتبطة بها. ومع استهداف مجموعات القرصنة الإقليمية أنظمة التكنولوجيا التشغيلية لعدد من الشركات، وشن هجمات على البنية التحتية والمواقع الإلكترونية الدنماركية بعد تدنيس القرآن الكريم في الدنمارك، فإن الهجمات المرتبطة ببرنامج موفيت تسلط الضوء على المخاطر المرتبطة باستخدام أدوات وخدمات الطرف الثالث . (البتراء)
453 حادثة استهدفت الشبكة الآمنة الحكومية..
– الدستور نيوز