.

العيساوي يلتقي وفداً من عشائر السلط القاطنة في الزرقاء…

الفن و الفنانين29 ديسمبر 2023
العيساوي يلتقي وفداً من عشائر السلط القاطنة في الزرقاء…

دستور نيوز

التقى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيساوي، اليوم الجمعة، وفدا من أبناء عشائر السلط المقيمة في محافظة الزرقاء. واستعرض العيساوي، خلال اللقاء الذي عقد في الديوان الملكي الهاشمي، بحضور مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنعان البلوي، مواقف الأردن وجهود جلالة الملك عبدالله الثاني. وقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، ودعم صمود الشعب الفلسطيني، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف. إضافة إعلان. وتطرق العيساوي، في كلمته، إلى الدور المحوري والمهم الذي يقوم به جلالة الملك، على الصعيدين الإقليمي والدولي، لوقف العدوان على غزة، وضمان استمرارية تدفق المساعدات الطبية والعلاجية والإغاثية. . وأشار إلى أن الأردن، بالتوازي مع الجهد السياسي وتجسيدا لمواقفه الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، بدأ بتوجيهات ملكية سامية بتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية وإنشاء مستشفيات ميدانية جديدة في غزة والغرب. البنك لدعم الاخوة. وأشار إلى خدمات الرعاية الطبية. والعلاج الذي يقدمه الأردن لعدد من مرضى السرطان الذين تم إجلاؤهم من قطاع غزة لتلقي العلاج في الأردن، وكذلك المرضى المحولين من القطاع لتلقي العلاج في المركز الملكي للتأهيل. وتطرق في كلمته إلى مضمون مقابلات جلالة الملكة رانيا العبدالله مع محطات تلفزيونية عالمية، ومقال جلالتها الذي نشرته صحيفة الواشنطن بوست، والذي أوضحت من خلاله الصورة الحقيقية لمعاناة الأشقاء الفلسطينيين جراء ذلك. للانتهاكات والمجازر الإسرائيلية التي ترتكب بحقهم. ولفت العيساوي إلى جهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله. والثاني ولي العهد، والذي جسد فيه المواقف التاريخية المشرفة للهاشميين والشعب الأردني تجاه القضية الفلسطينية. وقال إن سمو ولي العهد أشرف على عملية تجهيز وإرسال المستشفى الميداني الأردني الخاص 2 إلى جنوب قطاع غزة، ورافق سموه وفد المستشفى إلى مدينة العريش المصرية. وأشار إلى شجاعة سمو الأمير سلمى بنت عبد الله الثاني، ومشاركتها في إحدى عمليات الإنزال الجوي للمساعدات الطبية والعلاجية للمستشفى الميداني الأردني في غزة. وشدد العيساوي على أن القضية الفلسطينية هي قضية الأردن المركزية وتشكل مصلحة وطنية عليا، والأردن بقيادته الهاشمية سيستمر في تقديم الدعم الكامل لدعم الشعب الفلسطيني الشقيق في نيل حقوقه العادلة والمشروعة وإرساء حقوقه. دولة مستقلة ذات سيادة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وشدد على أهمية تحصين الجبهة الداخلية والتصدي لكل الشائعات ومحاولات التشكيك في مواقف الأردن التاريخية. من جانبهم أكد المجتمعون خلال اللقاء دعمهم لجلالة الملك، ودعم جهود جلالته ومواقفه الهادفة إلى وقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، ودعم الأشقاء الفلسطينيين في جهودهم لإقامة دولتهم المستقلة. وثمنوا مواقف جلالة الملك المتواصلة لدعم ومساندة الشعب الفلسطيني ووضع حد لمعاناته، وهو ما يجسد مواقف الأردن الثابتة والتاريخية، التي لم ينحرف عنها رغم كل التحديات. وأشاروا إلى أن ما تشهده المنطقة حذر منه جلالة الملك في كافة المحافل الدولية، مع تأكيد جلالته أن المنطقة لن تنعم بالأمن والاستقرار إلا إذا كان هناك حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية يلبي احتياجات الشعب الفلسطيني. تطلعات الشعب الفلسطيني. وأكدوا دعمهم لجلالة الملك ودعمهم للجميع.. مواقف جلالته من أجل إعلاء شأن الأردن والدفاع عن قضايا أمته العادلة. وأشاروا إلى التضحيات التي قدمها الهاشميون في الدفاع عن قضايا الأمة وأبرزها القضية الفلسطينية، مؤكدين أن الأردن سيبقى سندا قويا للأشقاء الفلسطينيين في الدفاع عن حقوقهم المشروعة بإقامة دولتهم المستقلة على التراب الفلسطيني وعاصمتها. . القدس الشرقية. وثمنوا الدور الإنساني الرائد الذي يقوم به الأردن لدعم ومساندة الأهالي في غزة والضفة الغربية، حيث أن هذا الدور مستمر منذ سنوات طويلة، ومنذ بداية العدوان على غزة بادر بإرسال قوافل المساعدات الإنسانية. المساعدات الطبية والإغاثية والغذائية جواً وبراً. وأشادوا بمضمون المقابلات التلفزيونية التي أجرتها. جلالة الملكة رانيا العبدالله مع محطات التلفزيون العالمية ومقالها الذي نشرته صحيفة واشنطن بوست، كشفت فيه للرأي العام العالمي بشاعة المجازر التي ترتكبها إسرائيل بحق الأطفال والنساء والشيوخ، والظلم الذي يتعرضون له تحت الاحتلال الإسرائيلي. كما ثمنوا جهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وحرصه على مرافقة طاقم المستشفى الميداني الجديد إلى مدينة العريش المصرية، ومتابعة سموه لعمليات إرسال المساعدات الإنسانية. والمساعدات الطبية للأخوة التي كان الأردن أول من أرسلها للأخوة في غزة منذ اندلاع الحرب. وثمنوا عاليا مشاركة سمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني في إحدى عمليات الإنزال المظلي للمساعدات الطبية والإغاثية والعلاجية الجوية للمستشفيات الميدانية الأردنية، رغم المخاطر والظروف الصعبة. وشددوا على أهمية دور الأردن في الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم للأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، وحمايتها ورعايتها، انطلاقاً من الوصاية الهاشمية على هذه الأماكن المقدسة. وشددوا على ضرورة التصدي لمحاولات التشكيك في المواقف الأردنية العربية والقومية وأي تهديدات تستهدف أمن واستقرار الأردن، مثمنين جهود القوات المسلحة الأردنية. – الجيش العربي والأجهزة الأمنية التي تعتبر سياج الوطن والعين الساهرة لحمايته والحفاظ على مقدراته.

العيساوي يلتقي وفداً من عشائر السلط القاطنة في الزرقاء…

– الدستور نيوز

.