.

بسبب ارتفاع أسعار الحطب والجفت…عائلات بعجلون أمام معضلة تأمين التدفئة…

الفن و الفنانين20 نوفمبر 2023
بسبب ارتفاع أسعار الحطب والجفت…عائلات بعجلون أمام معضلة تأمين التدفئة…

دستور نيوز

عجلون – مع بداية الطقس البارد في محافظة عجلون، يزداد الطلب على الحطب والجفت، باعتبارهما أهم مصدرين لتوفير الدفء في المنازل، في وقت يقابل الطلب المتزايد ارتفاع في الأسعار تتراوح هذه الأيام بين 120 و150 ديناراً للطن. أضف إعلانًا بناءً على تأثير هذه الأسعار وحاجة كل منزل. ومن 3 إلى 4 أطنان خلال فصل الشتاء، ستواجه العديد من الأسر معضلة ضمان الدفء في منازلهم. وبحسب سكان المحافظة، فإن تجارة الحطب والجفت تحظى بشعبية كبيرة مع دخول فصل الشتاء، لتبدأ الأسعار بالارتفاع مع انخفاض الكميات المتوفرة، خاصة الجفت الذي تم تصنيعه في الموسم السابق. ويقول أحمد الخطاطبة إن العديد من التجار بدأوا ينشطون على صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي ويعلنون عن توفر كميات من الحطب والجفت لبيعها للسكان بأسعار مرتفعة نسبيا تتراوح بين 100 إلى 150 دينارا، فيما يبدأ أصحاب المحال التجارية بعرضها أنواع كثيرة من مواقد الحطب. وأضاف أن الطلب القوي على الحطب والجفت، مع دخول فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة، يتسبب في ارتفاع أسعارهما إلى الضعف تقريبا مقارنة بفترات الصيف، لافتا إلى أن سعر طن الخث تجاوز 100 دينار، مقارنة بفترات الصيف. إلى 60 ديناراً خلال فصل الصيف، فيما وصل سعر طن الحطب إلى 180 ديناراً، مقابل 100 دينار. ويقول ناصر أبو العبد إنه مع اقتراب فصل الشتاء تبدأ العديد من الأسر العجلونية ذات الدخل المحدود رحلة البحث عن مصادر الدفء، فتجدهم يقطعون مسافات طويلة بين الغابات والبساتين والأراضي الزراعية، لقطف وجمع الجفاف الفروع وكل ما يمكن إشعاله في مواقد الحطب خلال الأيام الباردة. . وأضاف أن بعض الأسر المحتاجة تضطر لشراء كميات من الخث بكميات معقولة، وتنتظر مديرية الزراعة لتوزيع الحطب الذي تراكم لديهم، حتى يتمكنوا من توفير بعض الدفء لأسرهم خلال موجات البرد وبأقل التكاليف. خاصة في ظل عدم قدرتهم على شراء الوقود بأنواعه بسبب ارتفاع أسعاره. ويؤكد سامي فريحات أن العديد من الأسر أصبحت غير قادرة على شراء وقود التدفئة من الكيروسين والديزل، بسبب ارتفاع أسعار الوقود، لافتاً إلى أن فصل الشتاء، خاصة مع انخفاض درجات الحرارة في المحافظة، سيكلف الأسرة الواحدة مئات الدنانير في أسعار الوقود، مشيراً إلى أنه معتاد على جمع الأغصان الجافة. ومن مخلفات قطف الزيتون نشتري كميات أخرى من الخث وبأسعار مناسبة. ودعا مديرية الزراعة إلى تسهيل الأسر الفقيرة ومنحهم تراخيص لجمع الحطب من الغابات، مؤكدا أن ما يقومون به من إزالة الحطب من الأشجار يساعد في تقليل الحرائق في الصيف ويحد من سرعة انتشارها. وأضاف أن الظروف المادية للسكان تدفعهم لجمع كل الأغصان الجافة التي يجدونها والأشياء التي يمكن إشعالها في مواجهة الطقس البارد، في ظل عدم قدرة الكثير من الأسر على شراء وقود التدفئة، كما أي وقد تحتاج الأسرة إلى حوالي 200 دينار شهرياً كحد أدنى لأغراض التدفئة طوال فصل الشتاء، وهو ما تعجز عنه أغلب الأسر الفقيرة التي لا تجد لقمة عيشها، مطالبين بتوزيع الحطب الذي تجمعه مديرية الزراعة من الحريق والبناء النفايات، وفتح الطرق أو المصادرة أمام المواطنين الأكثر فقراً. ويحذر الناشط البيئي خالد العنانزة من الأضرار البيئية نتيجة لجوء أعداد كبيرة من السكان لاستخدام الجفت للتدفئة، وقد يؤدي في بعض الأحيان إلى اشتعال بعض الملابس والأحذية والإطارات القديمة، وما ينتج عن ذلك من غازات سامة تشتعل تلوث الهواء وتتحول إلى أحماض سامة تلوث البيئة عند هطول الأمطار. ودعا الجهات المعنية إلى مراقبة هذا الجانب والحد منه قدر الإمكان، وتشديد الرقابة على الغابات خلال فترة الشتاء التي يزداد فيها الطلب على الحطب. ويقول المشرف في أحد مصانع الجفت عبد الله شويات، إن الكميات التي يقدمها المصنع رائجة لدرجة أنه يتم شراؤها من قبل السكان خلال فصل الصيف ولا تصبح متوفرة في هذا الوقت، موضحاً أن كميات الجفت الحالية يتم تصنيع الموسم فقط خلال أشهر الربيع. ويقول أحد تجار الحطب إن سعر طن حطب البلوط يصل إلى 200 دينار، وسعر خليط الأشجار المتنوعة يصل إلى 140 ديناراً، موضحاً أن مصادر هذا الحطب تأتي من شراء الأشجار التي يتم إزالتها برخصة، و الناتجة عن تنفيذ المشاريع للمؤسسات الحكومية أو المواطنين. وذكر أن السكان يفضلون شراء الحطب الجاف والمواد الخثية من المواسم السابقة لأنها جافة تماما وصالحة للحرق. يُشار إلى أن مديرية زراعة المحافظة خصصت العام الماضي ما يقارب 400 طن حطب، ووزعته على الأسر الفقيرة في المحافظة والمجاورة للغابات، بواقع طن واحد لكل أسرة، بهدف مساعدتها. التغلب على برد الشتاء والحد من التعدي على الغابات. وأكدت مصادر زراعية أن قرار توزيع الكميات المتراكمة على الأسر الفقيرة هذا العام يعود للوزارة، وبعد ذلك سيتم تشكيل لجنة بالتعاون مع الجهات المعنية الأخرى في المحافظة لدراسة وتحديد الأسر الفقيرة المستفيدة من التوزيع. عملية.

بسبب ارتفاع أسعار الحطب والجفت…عائلات بعجلون أمام معضلة تأمين التدفئة…

– الدستور نيوز

.