.

المملكة تلعب دوراً محورياً في مكافحة الجرائم المالية..

الفن و الفنانين16 نوفمبر 2023
المملكة تلعب دوراً محورياً في مكافحة الجرائم المالية..

دستور نيوز

أعلنت جمعية البنوك، أمس، عن الإحاطة الفصلية الأولى، التي تناولت إعلان رفع الأردن من القائمة الرمادية في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، بحضور محافظ البنك المركزي الدكتور عادل شركس، رئيس وأعضاء اللجنة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب ورئيس جمعية البنوك باسم خليل السالم بالإضافة إلى حضور حشد رفيع المستوى من رؤساء المجالس والمدراء العامين والرؤساء التنفيذيون للبنوك، وممثلو القطاع المالي والقطاع الخاص في المملكة، والمؤسسات الدولية. أعرب محافظ البنك المركزي الدكتور عادل شركس عن اعتزازه بالإنجاز الوطني الكبير الذي حققته اللجنة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويلها. الإرهاب بدعم من كافة المؤسسات الوطنية الأردنية. وشدد شركس على دور الأردن المحوري في مكافحة الجرائم المالية ودعم استقرار النظام المالي والاقتصادي. وأعرب عن تقديره لجمعية البنوك في الأردن ورئيس مجلس إدارتها باسم خليل سالم واللجنة الوطنية وكافة الأعضاء المعنيين على جهودهم المتواصلة في هذا الصدد. وأوضح شركس أن الأردن تمكن من تحقيق تقدم كبير في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وانتشار الأسلحة، من خلال تنفيذ استراتيجيات فعالة ومتسقة مع المعايير الدولية، وتضمنت هذه الجهود تقديم تقارير متابعة دقيقة وفعالة، مما أدى إلى رفع اسم الأردن من القائمة الدولية للدول الخاضعة للرقابة المشددة قبل الموعد المحدد، وهو ما يعكس التزام الأردن ومهنيته العالية في هذا المجال. وشدد شركس على أهمية التعاون المستمر والفعال بين مختلف الجهات الحكومية والمؤسسات المالية للحفاظ على هذا المستوى من الإنجاز والتقدم، معربا عن شكره للجهود الكبيرة التي بذلت لتحقيق هذا الإنجاز في ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك عبد الله الثاني. كما أكد الدكتور شركس أن الأردن تمكن من استيفاء المعايير الدولية المطلوبة في وقت قياسي، مما أتاح للمملكة أن تكون مؤهلة لزيارة ميدانية من قبل اللجنة الدولية. وأشار إلى أن اللجنة أحسنت في تقييم الزيارة الميدانية التي تعكس شمولية وفعالية المنظومة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. وشدد محافظ البنك المركزي على أهمية الالتزام السياسي والدعم الحكومي في تنفيذ الخطط المتعلقة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وأبرز الجهود المشتركة بين العديد من المؤسسات الوطنية، من إجراءات وقائية اتخذتها المؤسسات المالية وغير المالية، كافة الطريق إلى الرقابة الفعالة من قبل الجهات الرقابية والإشرافية. مؤكداً أن هذه الجهود كان لها دور أساسي في تحسين النظام المالي والمصرفي في الأردن، ما ساهم في خروج الأردن من القائمة الرمادية وتعزيز شفافية المؤسسات المالية. وتحدث الدكتور شركس عن الدور المحوري الذي لعبته مختلف المؤسسات الأردنية في تحقيق إنجاز كبير برفع اسم الأردن من القائمة الرمادية. لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. مؤكداً أن الأردن استوفي الشروط الدولية بوقت قياسي، وذلك بفضل جهود العديد من الدوائر والمؤسسات، بما فيها دائرة الأراضي والجمارك والقضاء ووزارة الداخلية. كما اشاد بالتعاون المتميز من قبل السلطة القضائية وخاصة النائب العام الدكتور حسن العبداللات والامين العام للمجلس القضائي القاضي علي المسيمي. وشدد محافظ البنك المركزي على أهمية الدور الذي تلعبه المؤسسات المالية وغير المالية في تنفيذ الإجراءات الوقائية، وخاصة البنك المركزي الذي كان في قلب هذا الإنجاز. من خلال تشكيل فرق متخصصة لمتابعة التقدم في المعايير الدولية. كما أعرب شركس عن شكره لجميع الجهات المشاركة في هذا الجهد الوطني، خاصة سامية أبو شريف، رئيس وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وفريقها على قيادتهم الفعالة خلال العامين الماضيين. مؤكدا أن هذا الإنجاز يدل على التزام الأردن بالمعايير الدولية ويساهم في تعزيز بيئته الاستثمارية. كما أشار المحافظ إلى أهمية استمرار وتحديث هذا النظام لضمان عدم عودة الأردن إلى القائمة الرمادية وللمحافظة على مكانته الدولية في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. من جانبه، أبرز رئيس مجلس إدارة جمعية البنوك باسم خليل السالم، الإعلان المهم الصادر عن فريق العمل المالي. مجموعة العمل المالي بشأن رفع الأردن من القائمة الرمادية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. وعبر السالم عن ترحيبه بحضور الدكتور عادل شركس محافظ البنك المركزي الأردني رئيس اللجنة الوطنية، مشيدا بجهود اللجنة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب ومكافحة الأموال. وحدة غسيل الملابس والتي ساهمت بشكل كبير في هذا الإنجاز. وأكد السالم أن هذا الإعلان يعكس التقدم الكبير الذي حققته المملكة في تعزيز نظامها المالي والاقتصادي على المستوى الإقليمي والدولي. وأشار إلى أن هذا الإنجاز يتزامن مع نجاح الحكومة الأردنية في استكمال المراجعة السابعة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي مع صندوق النقد الدولي والتوصل إلى اتفاق جديد للإصلاح المالي والنقدي مع الصندوق للسنوات الأربع المقبلة. كما أعرب السالم عن ثقته، في ظل هذه التطورات، بأن الأردن بقيادته الحكيمة ومؤسساته المالية والاقتصادية مستعدة لفتح آفاق جديدة للتعاون المالي والاقتصادي على المستوى الدولي، داعيا المستثمرين والمجتمع الدولي إلى تعزيز التعاون المالي والاقتصادي. الشركاء للاستفادة من هذا التقدم وتعزيز التعاون مع المملكة. كما أشاد السالم بالجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة لضمان الوفاء بالتزاماتها الدولية والتنفيذ الفعال للإجراءات على المستويين الوطني والدولي في سياق مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. التأكيد على دور المملكة البارز في مكافحة الجرائم المالية ودعم استقرار النظام المالي والاقتصادي المحلي والعربي. كما أشار السالم إلى أهمية القطاع المالي في دعم الجهود الوطنية لمكافحة الجرائم المالية، مؤكدا الالتزام بسياسات وتعليمات البنك المركزي، خاصة فيما يتعلق بإجراءات مكافحة غسل الأموال. وأضاف السالم أن هذه الجهود تأتي في إطار سياسة واستراتيجية الشمول المالي وتسهيل الوصول إلى الخدمات المالية. وتطرق السالم إلى الدور الحيوي الذي يلعبه القطاع المصرفي الأردني في جذب وتشجيع الاستثمارات الأجنبية، وتوسيع دور القطاع في تمويل مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص والاستثمارات الكبرى. وأكد السالم أن التطورات الاقتصادية الإيجابية التي تشهدها المملكة تشكل ركائز أساسية للبيئة الاستثمارية، لافتاً إلى وجود قانون حديث لتنظيم البيئة الاستثمارية ومنظومة تشريعية استثمارية متميزة. وفي ختام كلمته أعرب السالم عن شكره وتقديره للجنة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب ووحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وكافة المؤسسات الوطنية ذات العلاقة على جهودهم في هذا المجال. وتحقيق هذا الإنجاز الكبير في ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك عبد الله الثاني. بدوره أشاد الرئيس بأن وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب سامية أبو شريف تدعم الجهود المشتركة للمؤسسات الوطنية والقطاع الخاص في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. كما أعربت عن امتنانها للدعم المستمر الذي تقدمه جمعية البنوك ومحافظ البنك المركزي الأردني الدكتور عادل شركس وأعضاء اللجنة الوطنية. وأوضح أبو شريف أن التطورات القانونية التي شهدها الأردن في الفترة الأخيرة تتوافق مع أحدث المعايير الدولية، منوهاً بالدور الرئيسي للجنة الوطنية ووحدة مكافحة غسل الأموال في هذا الإطار. كما تطرقت إلى المهام الرئيسية للوحدة والتي تشمل تلقي الإخطارات المشبوهة وخاصة من القطاع المصرفي وتنفيذ التعاون المحلي والدولي وتطبيق العقوبات المالية المستهدفة وفقا لقرارات مجلس الأمن. وشددت على أهمية تطبيق الإجراءات الإلكترونية في تحديث العمليات الإشرافية والتنفيذية. وشدد أبو شريف على الدور الحيوي لمختلف الهيئات الوطنية والقطاع الخاص في تعزيز الشفافية والرقابة، منوهاً بمساهمة الجهات الرقابية والرقابية ووزارة الداخلية ودائرة الأراضي والمساحة ونقابة المحامين وجمعية المحامين. المحاسبين القانونيين المعتمدين في تحقيق هذا الهدف. وشدد أبو شريف على أهمية مواصلة العمل والتطوير في هذا المجال للحفاظ على المعايير الدولية ومكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب بشكل فعال، مؤكدا التزام الأردن بتحديث وتعزيز نظامه المالي والقانوني ليكون مثالا عالميا في هذا المجال. وفي بداية الحفل أعلن مدير عام جمعية البنوك في الأردن الدكتور ماهر المحروق عن إطلاق فعاليات الإحاطة الربع سنوية، مشيراً إلى أنه نشاط جديد سيقام بشكل دوري كل ربع سنة. وقال إن هذا النشاط يأتي في إطار سعي الجمعية لعرض آخر التطورات والمستجدات المصرفية والمالية والاقتصادية على المستوى المحلي والدولي. وأشار المحروق إلى أن هذه المبادرة تهدف إلى تسليط الضوء على قضايا مهمة وجوهرية تتعلق بالقطاع المصرفي. وأعرب المحروق عن سعادته بتزامن إطلاق الإحاطة الربع سنوية مع إعلان رفع الأردن من القائمة الرمادية لمجموعة العمل المالي (فاتف)، والذي يعتبر نتيجة للجهود المكثفة التي بذلتها المملكة في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. وفي ختام كلمته أكد المحروق التزام الجمعية بنشر خلاصات كل إحاطة في وسائل الإعلام المختلفة وعبر موقع الجمعية ووسائل التواصل الاجتماعي، مما يضمن إيصال المعلومات والتحليلات المهمة لأكبر شريحة ممكنة من المهتمين. الأشخاص والمتخصصين في القطاع المالي والمصرفي. إضافة إعلان من رئيس مجلس إدارة جمعية البنوك في الأردن باسم السالم – (من المصدر)

المملكة تلعب دوراً محورياً في مكافحة الجرائم المالية..

– الدستور نيوز

.