.

مشاكل تطبيقات النقل تتزايد مع استخدام السائقين غير المرخصين..

الفن و الفنانين8 نوفمبر 2023
مشاكل تطبيقات النقل تتزايد مع استخدام السائقين غير المرخصين..

دستور نيوز

عمان- تستمر معاناة كابتن سيارات التطبيقات الذكية المرخصة، وشركات التطبيقات المرخصة توظف سائقين غير مرخصين. قرر سائقو التطبيقات المرخصون تعليق وقفة احتجاجية أمام وزارة النقل كان من المقرر تنظيمها في العاشر من أكتوبر الماضي وحتى إشعار آخر، وذلك بعد أن شنت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة. أضف إعلانا. وقال النقيب، في حديث منفصل لـ”الدستور نيوز”. “لم تعد مشكلتهم مع التطبيقات غير المرخصة التي أغلبها لا تعمل وتقوم هيئة النقل البري من خلال هيئة تنظيم الاتصالات بحظرها، بل مع التطبيقات المرخصة التي توظف سائقين غير مرخصين ولا يطبق القانون عليهم فإن خالفوها كان ذلك أعظم ضرر لهم. قال المتحدث الرسمي باسم اللجنة الوطنية الموحدة لسائقي التطبيقات الذكية لورانس الرفاعي، إن مشكلة سائقي التطبيقات غير المرخصين الذين يعملون ضمن التطبيقات المرخصة تكمن في أن هذه التطبيقات تشكل مخرجاً للسائقين الذين انتهت صلاحية سياراتهم وما زالوا يدفعون أقساط هذه السيارات إلى البنوك. وبين الرفاعي أن الشركات لا تلتزم بالتعليمات والأجور والكتل وتوظف سائقين غير مرخصين وتكاليف تشغيلهم منخفضة للغاية مما يسبب الضرر الأكبر للسائقين المرخصين. وقال إن السائقين غير المرخصين الذين انتهى عمرهم التشغيلي سبع سنوات يلجأون إلى العمل في التطبيقات المرخصة، خاصة أنهم لم يسددوا بعد أقساط سياراتهم للبنوك. وقال إن معاناة سائقي التطبيقات المرخصين تتفاقم، حيث أنه مع نهاية العام الجاري، وبسبب العمر التشغيلي، وهي السيارات موديل 2015 و2016، سيخرجون من العمل، ومع مرور جائحة كورونا، ما تسبب بخسائر للسائقين ولجوئهم إلى تأجيل الأقساط، إضافة إلى ارتفاع أسعار الفائدة، وأصبحوا غير قادرين على استكمال السداد. – التقسيط قبل نهاية العمر التشغيلي مع المطالبة بزيادة العمر التشغيلي إلى 10 سنوات. وتوقع الرفاعي أن يتم بنهاية العام الجاري إخراج نحو 1600 سيارة من إجمالي عدد السيارات العاملة على نظام تطبيق الترخيص، والعام المقبل خروج نحو 2800 سيارة من موديل 2017 عن الخدمة. أي نحو 4500 سيارة في الخدمة مع قروض وفترات سداد حتى عام 2026. وأوضح النقيب يحيى محمد الذي يعمل على تطبيق ترخيص آخر أن السائق الذي يعمل بشكل قانوني على تطبيق ترخيص يدفع 400 دينار سنويا وبين 25 و30 % للشركة من إيراداته، وحوالي 20 دينارا مقابل ذلك. يتم إصدار التطبيق، بالإضافة إلى الالتزام بعمره التشغيلي، بينما لا يلتزم السائق غير المرخص الذي يعمل على التطبيق المرخص بالمبالغ أو رسوم الترخيص أو العمر التشغيلي في أجواء المنافسة غير المشروعة وغير العادلة. وطالب محمد بضرورة تطبيق القانون ومحاسبة الطلبات المخالفة المرخصة وفقا للقانون وتنفيذا له. وذكر أنه بالإضافة إلى الالتزامات مثل رسوم الترخيص وغيرها وعوائد الشركة والحياة التشغيلية، يشترط لسائق طلبات الترخيص أن يكون لديه شهادة عدم محكومية وشهادة خلو من الأمراض، أما السائقون غير المرخصين فلا يدفعون أو تنفيذ هذه الالتزامات. من جانبه، قال الكابتن يوسف عودة، إن العمولات التي يدفعها سائق التطبيق للشركة مرتفعة وتصل إلى نحو 30%، مطالباً بأن تكون نصف هذه النسبة كافية، خاصة أن السائق المرخص يدفع رسوم الرخصة مرتين، مرة واحدة للسائق السيارة ومرة ​​واحدة للحصول على ترخيص هيئة النقل، ناهيك عن تكاليف الصيانة والالتزام بالعمر التشغيلي والأقساط البنكية. وذكر عودة أن السائق المرخص يفقد قيمة سيارته لأنه عمل على التطبيقات، بينما لا يحدث ذلك مع السائق غير المرخص لأنه لم يسجل ولم يحصل على رخصة تشغيل سيارته على التطبيقات. وقالت المتحدثة الإعلامية لهيئة تنظيم النقل البري، عبلة وشاح، في رد سابق على استفسارات “الدستور نيوز” حول مطالبات سائقي طلبات الترخيص، إن الهيئة تتابع شركات الطلبات المرخصة ومدى التزامها بالقوانين والأنظمة والتعليمات، ومحاسبتهم في حال مخالفة التشريعات. وبحسب تصريحات صحفية سابقة، كشف مدير عام هيئة تنظيم النقل البري عبد الرحيم الوريكات، عن وجود طلبات نقل غير مرخصة في الأردن، قد يصل عددها إلى أكثر من 28 طلبا، مبينا أن هناك 7 وسائل نقل مرخصة تطبيقات منها 4 فقط عاملة، و3 متعثرة، و13 ألف مركبة مصرح لها بالعمل من خلال هذه الشركات. وذكر أنه تم رفع دعوى قضائية أمام القضاء ضد الطلبات غير المرخصة، وبعد القرار القضائي، بحسب ما يصدر عن الجهات المعنية، يتحملون مسؤولية عملية الإيقاف، ومن المتوقع أن ينخفض ​​عدد المركبات العاملة في نفوسهم سوف تصل إلى 15 ألف.

مشاكل تطبيقات النقل تتزايد مع استخدام السائقين غير المرخصين..

– الدستور نيوز

.