.

هل تصدقون توقعات عالم هولندي بحدوث زلازل في غزة نتيجة القصف الهمجي…

الفن و الفنانين8 نوفمبر 2023
هل تصدقون توقعات عالم هولندي بحدوث زلازل في غزة نتيجة القصف الهمجي…

دستور نيوز

عمان – في حين أثارت تحذيرات عالم الزلازل الهولندي فرانك هوجربيت من أن القصف الصهيوني العنيف على قطاع غزة سيؤدي إلى هزات أرضية، مخاوف كثيرة حول احتمالية حدوث ذلك، إلا أن الخبراء يستبعدون حدوث زلازل أو براكين بسبب القصف، وعلى ومن ناحية أخرى تشير إلى وجود آثار جيولوجية عميقة على القشرة السطحية للمنطقة، خاصة مع استخدام الصهاينة لقنابل ضخمة الوزن لم تستخدم من قبل. أضف إعلانا. وفي هذا الصدد، أكد خبيران متخصصان في الجيولوجيا والمعادن لـ«الدستور نيوز»، أن التأثيرات ستكون شديدة على البيئة العمرانية والقشرة الأرضية لقطاع غزة، فيما استبعدا حدوث زلازل أو براكين على قطاع غزة. القصير المدى في تلك المنطقة، نظراً لطبيعتها الجغرافية التي تخلو من الصخور والصفائح التكتونية المرتبطة بالمنطقة المجاورة. وتفصيلاً، أكد أستاذ الجيولوجيا والمعادن في الجامعة الأردنية الدكتور حسن الفقهاء، أن القصف المكثف والمستمر له تأثير هزي يشمل مختلف أنواع المباني والإنشاءات لثوان معدودة، لكنه قد يكون كارثياً الأبعاد على المدى القصير والطويل. وتابع الفقهاء: “إن القصف الصهيوني الذي يتعمد استهداف الأحياء والمباني السكنية في قطاع غزة يتسبب في دمار واسع النطاق في البنية التحتية والقطاعات المعمارية، حيث تشبه هذه الاهتزازات تأثير الزلازل إلا أنها أقل قوة وقوة وقت أقصر، لكنهما يشتركان في التأثير السلبي والخطير”. وقال إن تصاعد الاعتداءات التي حدثت أعوام 2008 و2012 و2018 و2021 وكذلك في العدوان الحالي يمكن أن يعادل زلزالا بقوة 6 أو 7 درجات على مقياس ريختر، مبينا أن هذا الرقم هو ليس بسيطا. وأشار إلى أن هذا القصف سيؤثر على البيئة الطبيعية ويقتل الكائنات الحية الموجودة في تلك المنطقة، وبالتالي يؤثر على النظام البيئي المتكامل. ومن المحتمل أن يؤثر ذلك على الصخور الموجودة في تلك المنطقة ويسبب زلازل أو زلازل. وأضاف أن الغبار البيولوجي والإشعاعي والكيميائي المنبعث من هذه الغارات وعمليات القصف يمكن أن يؤثر على بيئة المنطقة ومياهها وسكانها ونباتاتها. وأشار إلى أن عمليات الهدم والتدمير يمكن أن تتسبب في ذوبان الصخور وارتفاع درجات الحرارة، وهو ما يتسبب على المدى الطويل في حدوث البراكين والزلازل والتسونامي. من ناحية أخرى، يرى أستاذ الجيولوجيا والمعادن في الجامعة الهاشمية د. مصدق التاج أن تأثير القصف يقتصر على الصخور السطحية، مشيرًا إلى أن غزة لا يوجد بها حدود أو صفائح تكتونية، مستبعدًا وجود حدوث الزلازل إلا عن طريق البحر الأبيض المتوسط ​​أو البحر الميت، حيث تبلغ المسافة من القطاع حوالي 180 كم. وأشار التاج إلى أن هذا القصف يسبب تشققات في القشرة الأرضية للمنطقة، بالإضافة إلى أن غزة ليست منطقة بركانية، ولكن من الممكن أن يحدث تسونامي إذا كان الزلزال في البحر الأبيض المتوسط، وهذا أمر مستبعد. لكن الخطير، بحسب التاج، هو أن عمليات القصف تساعد على تدمير الصخور السطحية، بحيث تصبح منطقة غزة غير قادرة على تشييد مباني كبيرة أو مطارات، كون الصخور هشة، إلا بعد دراسة أولية لها. التربة قبل البناء، مؤكداً أن حدوث هزات أرضية نتيجة القصف هو أمر”. غير علمي.” إلا أن التأثيرات البيئية الأخرى على الصخور لا تقل أهمية وخطورة عن الزلازل. يُشار إلى أن عدوان 2014 على قطاع غزة تسبب في تدمير أكثر من 89 ألف منزل، بالإضافة إلى عدد من المباني المتضررة جزئيا، وقدرت تكلفة إعادة الإعمار بنحو 4 إلى 6 مليارات دولار، بحسب الأمم المتحدة. الأمم. وفي عام 2021 أدت هجمات الاحتلال الصهيوني إلى تدمير 1500 منزل بشكل كامل، وبلغت تكلفة ترميمها حينها نحو 497 مليون دولار. حذر عالم الزلازل الهولندي المثير للجدل فرانك هوغربيتز من احتمال أن يتسبب القصف الإسرائيلي العنيف على غزة في حدوث زلزال كبير. وقال هوغربيتس في منشور له على حسابه على منصة “إكس”، “يجب على العالم أن يجبر إسرائيل على وقف هذا الجنون، بغض النظر عن الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين، حيث أن هذا القصف سيكون له في نهاية المطاف تأثير زلزالي كبير على المنطقة”. وأضاف: “القصف سيعجل بحدوث زلزال كبير على طول البحر الميت”. وسبق أن حذر هوغربيتس من احتمال وقوع زلازل مدمرة، أبرزها الزلزال الذي ضرب تركيا في 6 فبراير الماضي، والذي خلف أكثر من 50 ألف قتيل وعشرات الآلاف من الجرحى، كما توقع وقوع الزلزال قبل 3 أيام. ومن ناحية أخرى، يصر العلماء على أنه لا يمكن التنبؤ بالزلازل والزلازل على الإطلاق. يقع قطاع غزة في أقصى جنوب السهل الساحلي الفلسطيني، وتبلغ مساحته 365 كيلومتراً مربعاً، ويبلغ متوسط ​​عرضه 12 كيلومتراً، وطوله 45 كيلومتراً، وبالتالي فهو جزء من السهل الساحلي للبحر الأبيض المتوسط. بحر. ويختلف قطاع غزة (والسهل الساحلي عموماً) عن الأجزاء الداخلية من فلسطين، بوجود رواسب تمثل النيوجين، وهي غير موجودة في كل الضفة الغربية، على سبيل المثال. غطت الرمال الحديثة الناتجة بشكل أساسي عن حركة الرياح أجزاء كبيرة من السهل الساحلي الجنوبي، مما أدى إلى حجب الرواسب الموجودة تحتها، كما أصبح من الصعب رؤية التكوينات الجيولوجية العميقة في القطاع إلا في الآبار.

هل تصدقون توقعات عالم هولندي بحدوث زلازل في غزة نتيجة القصف الهمجي…

– الدستور نيوز

.