دستور نيوز

يحتفل عمرو دياب ، اليوم الاثنين ، بعيد ميلاده الستين ، ويعتبر من أشهر المطربين في الوطن العربي ، حيث حققت ألبوماته مبيعات ضخمة ، وترجمت العديد من أغانيه إلى عدة لغات. اعتاد عمرو دياب أن يكون دائمًا نموذجًا يحتذى به للشباب من حيث المظهر واللياقة البدنية والنجاح الكبير الذي ارتقى إلى النجومية دون أن تهتز للحظة. ظل عمرو دياب على عرش الأغنية في مصر والوطن العربي لأكثر من 30 عامًا ، حيث احتفظ بمكانته في قلوب معجبيه ، واستطاع أن يحبه جميع الأعمار ، منذ الصغر وحتى الشباب وكبار السن. قدم عمرو دياب العديد من الأغاني التي نالت إعجاب الملايين ، وكانت أول أغنية عام 1983 للإذاعة المصرية في ذلك الوقت ، لكن الجمهور لم يتذكرها على الإطلاق ، لكن عمرو دياب اعتبرها بداية بدايته الفنية. حملت أغنية عمرو دياب اسم “صوت وادي النيل” ، والتي كتبها عبد السلام أمين وألحان هاني شنودة ، لكن ملحنها هاني شنودة أكد أنه لا يتذكر الأغنية ، مشيرًا الأمر إلى عامل السن ، لأنه تجاوز السبعين من عمره. وكلمات الاغنية تقول: “في جنوب الوادي ورماله في حدائقه ومدنه ورماله صوت واحد هتف آماله امد يدك امدنا غطي المسافات … عمر لا. فرق بين الاخوات قبل ان نغني يا عين ويا ليل غنينا بروحنا يا حب يا النيل “. امتد حبنا ، إلى أسلافنا الأعزاء ، من الخطوة الأولى إلى الميل الأخير … إنه يمتد مع النيل. .
عيد ميلاد عمرو دياب .. قصة الأغنية الأولى التي فتحت طريقه للنجومية
– الدستور نيوز