دستور نيوز

يواصل المهرجان القومي للمسرح المصري عقد ندواته في دورته الرابعة عشرة برئاسة الفنان المقتدر يوسف إسماعيل. عن المسرح المصري في دورته الرابعة عشرة الذي يحمل اسم “الكاتب المسرحي المصري” برئاسة الفنان الجبار يوسف إسماعيل. البداية كانت مع الدكتورة سامية حبيب التي تحدثت لنا عن عناصر الفنون الشعبية وكيف نجدها ، وتناولت ذلك من خلال نصين ، رحلة خارج السياج للدكتور رشاد رشدي ونص ليالي الحصاد بواسطة محمود دياب وكيفية التعامل مع عناصر الفولكلور ضمن تلك النصوص. وأضاف الدكتور. سامية حبيب ، أن فنون التعبير العربي لها أشكال عديدة من المشاهدة تعتمد على التواصل مع جمهور بسيط في أماكن تجمعهم ، ووقف الكثيرون أمام هذه الأشكال لوضع العديد من علامات الاستفهام عليها ، وطرحت فكرة أن الكاتب هو أسلوب ارتجال شخصي يجمع بين الذكاء الفقي وخفة ظل الأراجوز وحركته النمطية مع بعد كاريكاتوري. كما تحدثت عن استفادة الكاتب من تقنية السرد في تقديم فترة طويلة من الزمن في فترة زمنية قصيرة ، وهو زمن التمثيليات. تتقاطع تقنية التمثيل أو التجسيد مع تقنية السرد طوال الحدث الدرامي في نظام درامي متوازن. وأضافت أن هناك اختلافات بين الماضي والفعل التمثيلي والشخصيات ، وأن هناك نوعين من التمثيل ، وهما التناسخ الذي يفترضه الحرف الأول. يلمس المتفرج والفنان معا ، ويناقش ويوضح ما يشغلهم ، فهو مسرح سياسي واجتماعي وثقافي في آن واحد. وأكد الناقد أحمد خميس خلال الجلسة أن هناك محورين مهمين عمل عليهما وهما المحور النظري ومحور التطبيق العملي. تم نشرهما عام 1974 ، وكانت تلك المقالات بعنوان “نحو مسرح مصري” وتحولت إلى اسم “نحو مسرح عربي” وكيف لدينا مسرح مصري ، وأصبح حلما كيف نقدم مسرحنا الذي ينتمي إليه. نحن في الوطن العربي المسرح الذي يعبر عنا. وأضاف خميس أن هذا اختلف مع الكاتب الكبير توفيق الحكيم في كتابه الشهير “نموذجنا المسرحي” ، حيث أعرب عن أن الراوي أو المدح من خلال المحتوى يمكنه أن يحمل جميع النصوص المحلية أو العربية أو الأجنبية ، كما من خلال كل هذه الأنسجة يمكنك تقديم العروض. ثم انتقل الناقد أحمد خميس إلى تجربة أخرى وهي تجربة د. علي الراعي في مجموعته من الكتب المصورة المرتجلة أهمية كبيرة ، وكل ما روى يشمل المحور النظري. ثم تابع خميس حديثه عن محور آخر وهو المحور العملي ، حيث قال كيف نستلهم من أسطورة إيزيس وأوزوريس في المسرح المعاصر ، ومن أبرز الأمثلة على ذلك الكاتب الكبير بهيج إسماعيل وأحلامه. مسرحية “حلم يوسف” للكاتب الكبير نجيب سرور ومسرحيته “منين عجيب ناس” ، بالإضافة إلى تحفته “ياسين وباهية” ، وهي أولى مسرحياته في اتجاه استلهام الفلكلور. كما تحدث عن أهمية التجديد والتجديد ، وأن هناك فكرة مهمة انطلق منها بهيج إسماعيل وهي فكرة داعش الست. أما نجيب سرور فتناول قصة حسن ونعيمة وتناول أسطورة إيزيس وأوزوريس ليقدم حكاية فولكلورية ، وكيف طرح ذلك من خلال كتابة الشعر العامي ، كما حدثنا عن مسرحية فرافار وكيف استطاع يوسف إدريس جذب الجمهور لقصتنا وتراثنا. كما تناول الناقد أحمد خميس كتاب “قالبنا المسرحي” لتوفيق الحكيم ، كما تحدث عن مسرح السامر ، وتحدث عن كتاب الدكتور علي الراعي ومن خلال كتابه المهم. دراسة الكوميديا المرتجلة. .
يناقش المسرح الوطني إلهام الفولكلور في المسرح المعاصر
– الدستور نيوز