دستور نيوز
تعتبر فترة المراهقة من أهم المراحل التي تؤثر على حياة الإنسان ، فهي مرحلة انتقالية من الطفولة إلى الشباب ، وهي مرحلة يكون فيها من يمر بها غير متوازن وغير ناضج. أهم المعلومات عنها.
أمراض المراهقين العقلية:
1- الاضطرابات العاطفية:
تعتبر الاضطرابات العاطفية من أبرز الأمراض النفسية لدى المراهقين ، وهي من أكثر الأمراض انتشارًا في هذه الفترة.
يعد اضطراب التعلق الوهمي من الحالات الشائعة للاضطراب العاطفي عند المراهقين ، مما يؤدي إلى تغيرات سريعة في الحالة المزاجية.
كما يعاني المراهقون من اضطرابات نفسية مثل الغضب غير المبرر والتهيج والتعصب المفاجئ ، بالإضافة إلى الانتقال السريع بين التفاؤل والإحباط.
إنها ليست مجرد مسألة اضطرابات نفسية ، ولكنها تتطور أحيانًا إلى حدوث اضطرابات صحية مثل آلام المعدة والصداع والغثيان.
من مضاعفات الاضطرابات العاطفية لدى المراهقين شعور زميلهم بالعزلة والابتعاد عن الآخرين ، مما يؤدي إلى الاكتئاب.

2- اضطراب السلوك:
من أبرز الأمراض النفسية التي تصيب المراهقين هو الحدوث المفاجئ والملحوظ لاضطراب في سلوك المراهقين.
عادة ما ينتج الاضطراب السلوكي للمراهقين عن اكتئاب الطفولة والحرمان العاطفي.
تظهر أعراض الاضطراب السلوكي بشكل مفاجئ ، فقد يتجاوز المراهق كل الحدود والقيود دفعة واحدة ويبدأ في رفض ما تعرض له.
أحد أشكال الاضطراب السلوكي للمراهقين هو الرفض المتكرر لأوامر الآخرين ، والميل إلى السلوكيات التي تمنعهم.
يؤثر الاضطراب السلوكي على عقل المراهق ، حيث يتسبب في تشتيت الانتباه بين المفاهيم الصحيحة والخاطئة.
يؤثر الاضطراب السلوكي أحيانًا على المستوى الأكاديمي ، فقد يتجنب الدراسة والدراسة لمجرد رفض ما يقوله الآخرون.
يتضاعف الاضطراب السلوكي للمراهقين ، ويمكن أن يؤدي إلى سلوكيات إجرامية.
يجب الموافقة على المراهقين خلال هذه الفترة مع الانتباه إلى الفحص من قبل طبيب مختص والخضوع للعلاج النفسي فور ظهور أعراض المرض.

3- اضطرابات الأكل:
يعد اضطراب الأكل من أكثر الأمراض العقلية التي تصيب المراهقين شيوعًا في هذه المرحلة ، خاصة بين الإناث.
غالبًا ما تظهر اضطرابات الأكل على أنها مضاعفات لأمراض عقلية أخرى ، مثل الضيق العاطفي والانهيار العصبي.
تتنوع اضطرابات الأكل بين عدة أشكال ، وأهمها أهمية تناول الطعام عند الشعور بالغضب وتسمى النهام العصبي.
كما أن الهوس بالأكل والإفراط في تناول العديد من الأطعمة من أبرز أشكال الاضطرابات التي تحدث لدى النساء خوفاً من زيادة الوزن.
لا يقتصر الأمر على اضطرابات الأكل فقط ، بل إنه يؤثر أيضًا على الصحة النفسية تمامًا ، حيث يشعرون بالذنب بعد تناول الطعام.
من مضاعفات اضطرابات الأكل حدوث أمراض مثل السمنة وزيادة الوزن ، أو النحافة وفقر الدم.

4- الاكتئاب:
يعتبر الاكتئاب من أكثر الأمراض النفسية شيوعًا بين المراهقين ، وهو من أكثر الأمراض انتشارًا في العالم.
قد يكون الاكتئاب من مضاعفات العديد من الأمراض العقلية ، وهو مرض عقلي متأخر وصعب.
يظهر الاكتئاب في عدة أشكال من حياة المراهق ، مثل شدة القلق والتوتر والعزلة ، بالإضافة إلى الصمت وتعطيل الأداء الطبيعي في الحياة اليومية.
يؤثر الاكتئاب على المظهر الخارجي للمراهق ، حيث يؤدي إلى حدوث خلل في ملامح الوجه والعينين ، ويهمل مظهره الخارجي.
يشار إلى أن الاكتئاب هو السبب الأول للانتحار بين المراهقين في معظم دول العالم.

5- الذهان:
يعد الذهان من أخطر الأمراض العقلية التي تصيب المراهقين ، حيث يؤثر على حياة المراهق وعائلته بأكملها.
تظهر أعراض الذهان عادة لدى المراهق المصاب في مرحلة المراهقة المبكرة ، وفي بعض الحالات تتأخر الأعراض.
تظهر أعراض الذهان في العديد من الأفعال الشاذة للمراهق ، مثل سماع أشياء غير حقيقية أو رؤية وهمية للأشياء.
قد يؤثر الذهان على علاقة المراهق مع من حوله ، فقد يخدع تصرفات الآخرين التي تكون عداء بينه وبينهم غير حقيقي.
يجب معالجة الذهان بمجرد ظهور أعراضه ، حيث إنه يعيق المريض عن ممارسة حياته الطبيعية مع الآخرين من حوله.

6- سلوكيات أخذ الموارد:
يعتبر سلوك المخاطرة من أكثر الأمراض العقلية شيوعًا بين المراهقين ، وهو من أخطر الأمراض في هذه المرحلة.
عادة ما يتسم المراهق بالرغبة في التجربة والسلوك الاندفاعي ، لكن الأمر قد يتفاقم بسبب مرض غير ملحوظ مما يجعله أكثر خطورة.
السلوكيات المحفوفة بالمخاطر يظهر المرض في ميل المراهق للبحث والتعلم عن الأشياء الخطرة والممنوعة.
أحد أهم أشكال المخاطرة في هذه المرحلة هو ترفيه المراهق لتجربة المخدرات كشكل من أشكال الشجاعة.
قد تجد أيضًا أن المراهق يميل إلى المخاطرة بالعنف في التعامل في أبسط الأمور ، حيث يعتقد أن هذا مظهر من مظاهر القوة.
يحتاج المراهق للخضوع لتعديل في السلوك بمجرد ظهور أعراض السلوك المحفوف بالمخاطر ، لأنه يؤدي إلى سلوكيات إجرامية.

الوقاية من المرض النفسي عند المراهقين:
إن معرفة طرق الوقاية من هذه الأمراض من أهم طرق الحد من الأمراض النفسية للمراهقين وتقليل انتشارها.
يبدأ الحد من هذه الأمراض في مرحلة الطفولة ، مع التعليم المناسب للطفل دون عنف أو قمع.
يجب توفير الأنشطة التي تساعد على استنزاف الطاقة بشكل صحيح ، مثل الانخراط في الممارسات الرياضية أو تطوير هواية.
كما أنه من المهم التحدث بين المراهق وعائلته بشكل دائم عن كل شيء بما يتناسب مع عمره ، وذلك لمنع تلقي معلومات غير صحيحة من أطراف أخرى.
يساعد الاكتشاف والعلاج المبكران أيضًا في تقليل مضاعفات الأمراض وتسهيل علاجها.

مصدر
