.

اراء و اقلام الدستور – الأميركيون ينفذون خطة المرحلتين.. وترامب ليس في عجلة من أمره لتوجيه الضربة النهائية – صوت لبنان – صوت لبنان

سامر الشخشيرمنذ 3 ساعات
اراء و اقلام الدستور – الأميركيون ينفذون خطة المرحلتين.. وترامب ليس في عجلة من أمره لتوجيه الضربة النهائية – صوت لبنان – صوت لبنان


دستور نيوز

بيار غانم

السبت 18 يوليو 2026 – الساعة 16:40

المصدر : عربي

ومن الواضح أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقترب من التهديدات الإيرانية بخيارات عسكرية تعكس التفوق الأميركي على القدرات الإيرانية، كما تعكس القدرة الأميركية على ممارسة الضغوط لإجبار طهران على التفاوض أو الاستجابة المطلقة للمطالب الأميركية.

وبدأت الولايات المتحدة قبل أيام بتنفيذ عملية مزدوجة في منطقة مضيق هرمز. فهي من جهة تقصف الإيرانيين في كل المناطق القريبة من المضيق، ومن جهة أخرى تفرض حصاراً على السفن.

تحرير المضيق
مسؤولون أميركيون تحدثوا لـ”العربية/الحدث” وأكدوا أن الرئيس ترامب أعطى الإيرانيين فرصة جيدة للتفاوض والخروج بنتائج، “لكن الإيرانيين، بعد التزامهم بنص الاتفاق الإطاري، قاموا بقصف ومهاجمة 3 سفن تجارية كانت تعبر المياه الدولية خلال الأسبوع الماضي”. وذكر مسؤول أميركي أنه منذ الإعلان عن مذكرة الإطار، قصف الإيرانيون 23 سفينة، ما أسفر عن مقتل نحو عشرة بحارة يعملون على متن سفن تجارية.

وأكد مسؤولون أميركيون لـ”العربية/الحدث”، أن الولايات المتحدة الآن بصدد معاقبة إيران على ما فعلته، وتعمل الولايات المتحدة على القضاء على التهديدات الإيرانية في مضيق منطقة هرمز، وتعمل على منح الملاحة الدولية فرصة استخدام المياه الدولية بحرية.

ويؤكد المتحدثون العسكريون الأميركيون أن القوات التابعة للقيادة المركزية تعمل على ضرب أهداف عسكرية، بما في ذلك القدرات الدفاعية أو الهجومية الإيرانية، مثل منصات إطلاق الصواريخ والطائرات بدون طيار. كما أنهم يعملون على ضرب القدرات الصناعية العسكرية الإيرانية، وقدرتها على نقل المعدات، والقدرات البحرية الأخرى.

المرحلة رقم اثنين
لكن القضية الأكبر على طاولة الرئيس الأميركي هي “المرحلة الثانية”، وماذا سيحدث بعد هرمز. وهناك بعض المؤشرات على أن الأميركيين ينقلون معدات إضافية إلى منطقة الشرق الأوسط، وهذا يمنح الرئيس الأميركي خيار توجيه ضربة أكبر وأوسع للبنية التحتية الإيرانية، وجعل النظام الإيراني ضعيفاً أو على وشك الانهيار.

كما هدد الرئيس ترامب باتخاذ هذا القرار مرات عديدة، لكن التقييمات الأميركية لا تشير إلى حتمية «ضربة كبيرة».

“العربية/ الحدث” تحدثت مع مسؤولين أميركيين خلال الأيام الماضية، وقدموا تقييمات أكثر هدوءاً. وقال أحد المسؤولين الأميركيين إن أشياء كثيرة تعتمد على قرارات الإيرانيين. وأضاف: “الرئيس الأمريكي أعطى الإيرانيين خيار اتخاذ القرارات الصحيحة، لكنهم اتخذوا خيارات خاطئة، وكانت إيران هي المعتدية بدلا من اللجوء إلى الهدوء واستغلال الفرصة”. وأضاف: “علينا أن ننتظر ما سيفعلونه”.

إيران الضعيفة
وما يدفع الأميركيين وبعض كبار المسؤولين في الإدارة إلى الحذر في الحديث عن الضربة القاتلة هو أن التقييم الاستخباراتي الأميركي يشير إلى أن القوات الأميركية تمكنت حتى الآن من قصف القدرات التصنيعية العسكرية الإيرانية، كما ضربت عدداً كبيراً من منصات إطلاق الصواريخ والطائرات بدون طيار، ودمرت قوات بحرية، وضربت مراكز القيادة والسيطرة.

ووصف أحد المسؤولين الأميركيين قدرات إيران الحالية بأنها رجل يقف على طريق عام ويرمي الحجارة على السيارات المارة. إنه بلا شك يشكل تهديدًا للسلامة المرورية، لكن السيارات تستمر في العبور. وأضاف: “القصف الإيراني الآن له تأثير نفسي، لكن إيران لا تستطيع الآن تنفيذ عمليات قصف على نطاق واسع كما كانت تفعل قبل أشهر”. وشدد على أن “إيران لا تستطيع الآن إغلاق مضيق هرمز بشكل كامل”.

ترامب لديه خيارات
وهناك عدد من مسؤولي الإدارة الأميركية، بحسب مصادر “العربية/الحدث”، يرون أن الرئيس الأميركي ليس مضطراً إلى تجاوز مرحلة القصف الحالية، وأن النظام الإيراني أصبح الآن، أكثر من أي وقت مضى، عرضة لثورة داخلية وحركة تمرد شعبية.

إن أحد العوامل الرئيسية في خنق الاقتصاد الإيراني وربما التسبب في تمرد شعبي إيراني هو الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة، ومرة ​​أخرى يلاحق الإيرانيون بسرعة شبكات التمويل الإيرانية في جميع أنحاء العالم.

ويعتبر بعض المسؤولين الأميركيين، بحسب المصادر، أن المواجهة بين النظام الإيراني والشارع أمر لا مفر منه، وهي مسألة وقت فقط. ويشيرون إلى أن إيران لن تكون قادرة على إعادة تشكيل اقتصادها أو صناعاتها الحربية لسنوات عديدة. ويشيرون إلى أن الصين وروسيا لم تساعدا، ولن تستطيعا مساعدة إيران على العودة إلى ما كانت عليه قبل أشهر.

يظل ترامب قادرًا على الانتظار واتخاذ أي خيار يريده في الأسابيع والأشهر المقبلة. وأشار أحد المسؤولين، في حديثه لـ”العربية/الحدث”، إلى أن “أفضل ما يمكن أن يحدث لإيران والمنطقة والولايات المتحدة هو أن يختار النظام الإيراني التفاهم مع ترامب”.

المقالات المنشورة تمثل رأي مؤلفيها

#الأميركيون #ينفذون #خطة #المرحلتين. #وترامب #ليس #في #عجلة #من #أمره #لتوجيه #الضربة #النهائية #صوت #لبنان #صوت #لبنان

الأميركيون ينفذون خطة المرحلتين.. وترامب ليس في عجلة من أمره لتوجيه الضربة النهائية – صوت لبنان – صوت لبنان

– الدستور نيوز

اراء و اقلام الدستور – الأميركيون ينفذون خطة المرحلتين.. وترامب ليس في عجلة من أمره لتوجيه الضربة النهائية – صوت لبنان – صوت لبنان

المصدر : www.vdl.me

.