دستور نيوز
ومع النمو السريع الذي يشهده سوق الأزياء المحتشمة في الإمارات، تحاول العديد من العلامات التجارية الجديدة دخول هذا القطاع، من خلال تصاميم تحمل طابعاً محلياً وهوية معاصرة، ومع سهولة إطلاق مشروع شخصي اليوم، عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية، تبرز مشكلة قدرة عدة مشاريع على الاستمرار وإثبات وجودها في السوق.
ومن خلال عملها مع العديد من مشاريع الأزياء الناشئة، من خلال مشروعها “إبراء لابتكارات الأزياء”، لاحظت رائدة الأعمال الإماراتية موزة سعيد الجنيبي، مجموعة متكررة من التحديات التي يواجهها أصحاب المشاريع الجديدة، خاصة في المراحل الأولى المتعلقة ببناء الهوية، وتحويل الفكرة إلى علامة تجارية ذات شخصية واضحة داخل السوق المحلية.
وقال الجنيبي لـ«الإمارات اليوم»: «في كثير من الأحيان لا تكمن المشكلة في نقص الموهبة أو الشغف، بل في غياب التوجيه الصحيح منذ البداية، ويعتقد الكثير من أصحاب المشاريع أن النجاح يتلخص في عناصر، مثل: فكرة جيدة، وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة (إنستغرام)، وجلسة تصوير أنيقة، وعدد محدود من التصاميم. مؤكداً أن وراء هذه الصورة مرحلة أكثر تعقيداً تتعلق ببناء هوية واضحة للمشروع (العلامة التجارية)، وفهم طبيعة السوق، وتحديد الهدف الجمهور، بالإضافة إلى تطوير منتج قادر على المنافسة والاستدامة.
وأشارت إلى أن هذه المشكلات حفزتها على تطوير نموذج عمل بعنوان «من الفكرة إلى الانطلاق»، لتقدمه من خلال مشروعها، وهو ليس مجرد ورشة أو مكان لتنفيذ التصاميم، بل منصة تساعد أصحاب الأفكار على تحويل رؤيتهم إلى هوية و«علامة تجارية» متكاملة، بطريقة احترافية تختصر عليهم الطريق، وتمنحهم رؤية واضحة وثقة. وأشارت إلى أن الهدف من نموذج العمل هو مرافقة أصحاب المشروع خلال مراحل بناء المشروع بدءاً من دراسة الفكرة وتطوير الهوية والتصاميم وصولاً إلى اختيار الأقمشة وتنفيذ النمط. العينات ثم الإنتاج النهائي بالإضافة إلى دعم بعض المشاريع في الجوانب المتعلقة بالمحتوى البصري والتصوير الفوتوغرافي.
ولخصت الجنيبي العوامل التي قد تعيق نجاح أو استمرارية بعض العلامات التجارية الإماراتية والمحلية في مجال الأزياء إلى 7 عوامل:
1- عدم وجود هوية واضحة
العلامة التجارية التي لا تمتلك هوية مميزة تجعل من الصعب عليها بناء علاقة طويلة الأمد مع العملاء. هناك العديد من العلامات التجارية الإماراتية الجديدة التي تقدم تصاميم تجمع بين الحداثة والهوية المحلية، وهي معادلة تتطلب فهم السوق.
2- التقليد بدلاً من الابتكار
تقليد الآخرين يفقد المشروع تميزه ويجعله أقل تنافسية، كما أن الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة، مثل نوع القماش أو طريقة تقديم القطعة، يحدث فرقاً كبيراً في صورة العلامة التجارية داخل السوق.
3- ضعف الاستمرارية والانضباط
يتطلب النجاح في عالم الموضة التزامًا طويل الأمد، وليس مجرد حماس مؤقت، ولا ينبغي أن يقتصر التركيز على التصاميم فقط، دون الاهتمام بالصورة الكاملة للعلامة التجارية.
4- التسعير الخاطئ
التسعير غير الصحيح قد يؤثر على صورة العلامة التجارية أو المشروع، وقدرته على تحقيق الربح المناسب والبقاء في المنافسة.
5- ضعف التسويق الرقمي
إن غياب المحتوى المؤثر والحضور الرقمي القوي يقلل من فرص الوصول إلى العملاء، لذلك يجب تحديد الجمهور المستهدف واختيار القنوات الأنسب للوصول إليهم من خلال محتوى إبداعي مميز.
6- عدم مواكبة تطورات السوق
العلامات التجارية التي لا تتطور مع احتياجات العملاء واتجاهات السوق تفقد قدرتها على البقاء، خاصة وأن سوق الأزياء يتطور بسرعة.
7- تجاهل تجارب العملاء
الخدمة المتميزة والاستجابة السريعة تبني الثقة والولاء للعلامة التجارية، ولم يعد النجاح مرتبطاً بالتصميم وحده، بل بالقدرة على تقديم تجربة متكاملة بهوية واضحة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر التطورات السياسية والاقتصادية عبر أخبار جوجل
يشارك
فيسبوك
تغريد
ينكدين
تثبيت الفائدة
واتساب
#موزة #الجنيبي #عوامل #تعيق #نجاح #المشاريع #المحلية #في #عالم #الموضة
موزة الجنيبي: 7 عوامل تعيق نجاح المشاريع المحلية في عالم الموضة
– الدستور نيوز
اخبار منوعه – موزة الجنيبي: 7 عوامل تعيق نجاح المشاريع المحلية في عالم الموضة
المصدر : www.emaratalyoum.com
