دستور نيوز
مع اقتراب موسم الصيف، تشهد الساحة الموسيقية المغربية حراكا سريعا وانتعاشا ملحوظا، أبرزها توالي الإصدارات الفنية الجديدة التي اختارت توقيتا وصف بـ”الذهبي” من أجل جذب انتباه الجمهور والوصول إلى قوائم المشاهدة والاستماع الأكثر شعبية.
بين الأعمال المصورة التي تراهن على الصورة والإيقاع، والأغاني التي تستهدف الأذواق الشبابية والمنصات الرقمية، يبدو أن سباق «حر الصيف» انطلق مطلع العام الجاري.
تكشف الأيام الأخيرة عن دينامية واضحة داخل المشهد الموسيقي المغربي، حيث دخل نجوم الصف الأول، إلى جانب الأصوات الصاعدة، في منافسة مفتوحة لكسب جمهور داخل المغرب وخارجه، في ظل التغيرات السريعة التي تشهدها سوق الموسيقى الرقمية والاعتماد المتزايد على مواقع التواصل الاجتماعي كمنصة للترويج والنشر.
ومن أبرز هذه الإصدارات، اختارت الفنانة المغربية بسمة بوسيل أن تفتح صفحة فنية جديدة من خلال أغنيتها “النهضة” التي مثلت تجربتها الأولى في اللغة الفرنسية.
وأثار العمل الجديد تفاعلا واسعا بين المتابعين الذين تداولوا الأغنية بشكل واسع واعتبروا الخطوة محاولة لتوسيع جمهور الفنانة والانفتاح على مساحات موسيقية مختلفة، خاصة بعد سلسلة أعمال رسخت حضورها داخل الساحة الغنائية العربية.
وفي إطار النجاحات العابرة للحدود، تمكن النجم المغربي “Dystinct” من تحقيق إنجاز جديد على المستوى العالمي، بعد أن تصدرت أغنيته “GEL GEL GEL” التي جمعها مع مغني الراب التركي “LVBEL C5”، قوائم موسيقى “التريند” في تركيا بعد يوم واحد فقط من صدورها.
ولم يقتصر نجاح الأغنية على تصدرها نسب الاستماع، بل صاحبها تفاعل واسع من الجمهور التركي والعربي، نظرا للمزج الموسيقي الذي يقدمه العمل بين الإيقاعات الحديثة والراب التركي، والهوية الفنية التي اشتهرت بها “Dystinct” في السنوات الأخيرة، مما ساهم في انتشارها السريع عبر منصات التواصل الاجتماعي وفتح آفاقا جديدة للفنان المغربي داخل أسواق الموسيقى العالمية.
من ناحية أخرى، تستعد الفنانة المغربية هند الزيادي، للعودة إلى الساحة الفنية بإصدار جديد بعنوان “الزين”، بعد فترة غياب نسبي عن طرح الأعمال الغنائية.
وأثارت الزيادي جمهورها لهذا العمل من خلال مقطع قصير نشرته عبر حسابها الرسمي على إنستغرام، ظهرت فيه بأجواء شبابية جمعت بين الإيقاعات العصرية مع لمسة مغربية، مما زاد فضول متابعيها وترقبهم لموعد إصدار الأغنية كاملا.
أما الفنانة خولة مجاهد والمعروفة فنيا بـ”جيلان”، فاختارت أسلوب التشويق والإثارة للإعلان عن مشروعها القادم، بعد أن ظهرت من داخل استديو التسجيل عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.
ونشرت “جيلان” صورة عبر خاصية “الستوري” على “إنستغرام”، أرفقتها بتعليق غامض فتح الباب أمام العديد من التساؤلات حول طبيعة العمل الفني الذي تحضر له، خاصة أن جمهورها اعتاد على متابعتها وهي تشارك مراحل تحضير مشاريعها الجديدة قبل طرحها رسمياً.
من ناحية أخرى، واصلت الفنانة الشعبية زينة الداودية حضورها الغنائي بإطلاق عمل جديد بعنوان “الميما” اختارت فيه أن تتجه نحو اللون العاطفي المرتبط بصورة الأم وحالتها العاطفية.
ولاقت الأغنية التي تحمل قدرا كبيرا من الشعور والحنين، تفاعلا واسعا منذ الساعات الأولى لطرحها على منصة اليوتيوب، حيث تداولها الجمهور بشكل واسع وأشاد الكثيرون بطابعها الإنساني ورسالتها العاطفية التي تستحضر قيم البر والارتباط بالأم.
بدورها، تمكنت الفنانة المغربية هاجر عدنان، من إثارة موجة من النقاش والتفاعل عقب إطلاق أغنيتها الجديدة “قمشة”، والتي سرعان ما وجدت طريقها إلى منصات التواصل الاجتماعي وأصبحت مادة رائجة بين المتابعين.
وحققت الأغنية انتشارا سريعا منذ الساعات الأولى لطرحها، وسط انقسام في آراء الجمهور بين الإعجاب بالاختيارات الفنية والأسلوب المختلف الذي اعتمده الفنان، والذهول من بعض تفاصيل العمل، ما ساهم في مضاعفة حضوره الرقمي ومنحه زخما إضافيا داخل فضاءات التواصل.
ويعكس هذا الزخم المستمر في الإصدارات الفنية الحيوية المتنامية لصناعة الموسيقى المغربية، التي أصبحت تعتمد بشكل متزايد على المبادرات الفردية، والخطط الترويجية المبتكرة، وأعمال الفيديو ذات الجودة التقنية العالية، حتى في غياب شركات الإنتاج الكبرى التي تتبنى هذه المشاريع.
ومن المتوقع أن تتواصل هذه الديناميكية خلال الأسابيع المقبلة، تزامنا مع انطلاق مهرجانات وتظاهرات فنية صيفية، حيث يسعى كل فنان إلى حجز مكانه في قائمة الأعمال الأكثر شعبية وتحقيق «ضربة صيفية» قد تعزز حضوره ويرسخ اسمه داخل المشهد الغنائي المغربي وخارجه.
#أغاني #موسم #الصيف #تحيي #المشهد #الغنائي #في #المغرب
“أغاني موسم الصيف” تحيي المشهد الغنائي في المغرب
– الدستور نيوز
اخبار منوعه – “أغاني موسم الصيف” تحيي المشهد الغنائي في المغرب
المصدر : www.hespress.com
