.

طب وصحة – نصائح علم النفس لتحقيق النجاح في الحياة

الصحة و الغذاءمنذ 3 ساعات
طب وصحة – نصائح علم النفس لتحقيق النجاح في الحياة


دستور نيوز

الدوحة – جواهر علي :

ورغم أن الرغبة في النجاح هي قاسم مشترك بين البشر، إلا أنها تظل صعبة التحقيق لدى الكثيرين، مما يثير تساؤلا جوهريا حول طبيعة هذا المفهوم. وفقاً للتقارير الأخيرة، فإن النجاح لا يمثل فوزاً مفاجئاً في “يانصيب” مذهل أو ضربة حظ عابرة. بل هو نتاج أدلة علمية ظل علماء النفس يفكون شفرتها منذ عقود. خلصت الدراسات النفسية إلى أن هناك سمات محددة تتنبأ بمستقبل الفرد بشكل أكثر دقة من اختبارات الذكاء التقليدية.

وفي مقدمة هذه السمات يأتي “تبني عقلية النمو”. وبينما يعتبر أصحاب “العقلية الثابتة” أن الموهبة قدر لا مفر منه، فإن أصحاب عقلية النمو يعتمدون على قاعدة “لم يحن الوقت بعد”، حيث أثبت العلم أن مواجهة الصعوبات في اكتساب المهارات تحفز الدماغ على بناء مسارات عصبية جديدة، تماما مثل العضلة التي لا تنمو إلا تحت الضغط، مما يتطلب استبدال تعبيرات الإحباط مثل “أنا سيء في هذا” بأسئلة تنموية تبحث عن ما يحتاج الشخص إلى تحسينه في الجولة. آت.

ويرتبط هذا التطور بشكل مباشر بـ”بناء العزيمة التي لا تلين”، وهي مزيج من الشغف والمثابرة، ويعتبر أهم مؤشر لتحقيق الإنجازات. النجاح ليس سباقاً قصيراً، بل هو ماراثون يمتد لسنوات، يتطلب قدرة فائقة على التعامل مع مشاكل الحياة اليومية من خلال التركيز الدائم على الأهداف طويلة المدى.

ولتحويل هذا العزم إلى واقع ملموس، يتم تسليط الضوء على أهمية “الممارسة المتعمدة” التي تركز على التغلب على نقاط الضعف. وينصح الخبراء بتخصيص 90 دقيقة يوميا من “التركيز العميق” على الحياة المهنية للفرد، بعيدا عن كل ما يشتت انتباهه مثل الهواتف والإشعارات، للتدريب المركز على المهارات التي قد تثير الترهيب ولكنها تمنح الشخص الدقة والخبرة المطلوبة.

وبعيداً عن الجانب الذاتي، فإن “النجاح كعمل جماعي” يظهر من خلال بناء شبكة علاقات قوية وفعالة، وهو ما أكدته دراسة معمقة لمنح جامعة هارفارد استمرت 80 عاماً، لافتة إلى أن العلاقات هي العامل الأول في التنبؤ بالنجاح والصحة. وهنا تبرز قاعدة “العطاء أولاً” كركيزة أساسية، بحيث لا يكون الهدف من توسيع شبكة العلاقات تحقيق مكاسب شخصية فحسب، بل تقديم قيمة مضافة، سواء من خلال تعريف الناس ببعضهم البعض، أو تبادل المعرفة والنصائح. وفي هذا السياق، تكون الأولوية لمبدأ “النوعية على الكمية”. لا يتطلب الأمر آلاف المتابعين على المنصات الاحترافية مثل LinkedIn. بل يكفي أن يكون لديك خمسة معارف مخلصين يمثلون دعماً حقيقياً، مع دائرة أوسع من المعارف غير الرسمية الذين يفتحون آفاقاً وفرصاً جديدة.

يظل “الهدف الواضح والدافع القوي” هو المحرك الأساسي. إن امتلاك الإنسان لدافع قوي في الحياة يمنحه القدرة والثبات على تخطي أي عقبة تقف في طريقه إلى القمة.

#نصائح #علم #النفس #لتحقيق #النجاح #في #الحياة

نصائح علم النفس لتحقيق النجاح في الحياة

– الدستور نيوز

طب وصحة – نصائح علم النفس لتحقيق النجاح في الحياة

المصدر : www.raya.com

.