.

عجائب وغرائب – إنجاز علمي: بيضة ثلاثية الأبعاد تفقس فراخًا حية

عجائب و غرائبمنذ 3 ساعات
عجائب وغرائب – إنجاز علمي: بيضة ثلاثية الأبعاد تفقس فراخًا حية


دستور نيوز

أعلنت شركة Colossal Biosciences المتخصصة في التكنولوجيا الحيوية والأنواع المنقرضة، نجاحها في تفريخ أفراخ حية داخل بيئة صناعية، في خطوة أثارت اختلافا في مواقف العلماء ومنتقدي مشروعها الطموح لإعادة الأنواع المنقرضة إلى الحياة.

وقالت الشركة إن 26 فرخ دجاج، تتراوح أعمارها بين بضعة أيام وعدة أشهر، خرجت من هيكل شبكي مطبوع ثلاثي الأبعاد مصمم لتقليد قشرة البيضة.

وكانت الشركة قد أعلنت في وقت سابق عن نجاحها في تعديل حيوانات حية وراثيا لتشبه الأنواع المنقرضة، بما في ذلك الفئران ذات الخصائص المشابهة للماموث الصوفي، وصغار الذئاب ذات الخصائص القريبة من الذئاب الرهيبة.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، بن لام، إنه قد يتم استخدام تكنولوجيا قشرة البيض الاصطناعية في المستقبل لتعديل الطيور الحية وراثيا لتشبه طائر الموا العملاق المنقرض في الجزيرة الجنوبية لنيوزيلندا، مشيرا إلى أن بيض هذا الطائر يبلغ حجمه حوالي 80 مرة حجم بيضة الدجاج، مما يجعل وضعه من قبل أي طائر حديث أمرا صعبا للغاية.

وأضاف لام: “أردنا بناء شيء طورته الطبيعة بشكل جيد للغاية، ومن ثم جعله أفضل وقابلاً للتطوير وأكثر كفاءة”.

لكن العلماء المستقلين، رغم إشادتهم بهذه التقنية، اعتبروا أنها تفتقر إلى المكونات الأساسية التي تؤهلها لأن تكون “بيضة اصطناعية” حقيقية، كما شككوا في إمكانية إعادة الكائنات المنقرضة إلى الحياة.

وقال فنسنت لينش، عالم الأحياء التطورية في جامعة بوفالو: “قد يكونون قادرين على استخدام هذه التكنولوجيا للمساعدة في صنع طائر معدل وراثيا، لكنه لا يزال مجرد طائر معدل وراثيا. إنه ليس طائر الموا”.

ومن أجل تفقيس الكتاكيت، يقوم علماء الشركة بوضع بيض مخصب داخل النظام الاصطناعي ثم نقله إلى حاضنة، مع إضافة الكالسيوم الذي يتم امتصاصه عادة من قشرة البيضة، ومراقبة تطور ونمو الأجنة في الوقت الحقيقي.

ويقول العلماء إن قشرة البيضة الاصطناعية التي طورتها الشركة تحتوي على غشاء ينظم دخول الأكسجين على غرار البيضة الطبيعية، لكنها تفتقر إلى مكونات حيوية أخرى، مثل الأعضاء المؤقتة التي تغذي وتثبت الكتكوت النامي وتتخلص من الفضلات.

وأضاف لينش: “هذه ليست بيضة صناعية لأنك سكبت جميع الأجزاء الأخرى التي تجعلها بيضة. إنها قشرة بيضة صناعية”.

وفي العقود الماضية، استخدم الباحثون تقنيات أبسط لصنع قشر بيض شفاف، وتمكنوا من تفريخ الكتاكيت من الأفلام أو الأكياس البلاستيكية، في تجارب اعتبرت مفيدة لدراسة تطور الدجاج واستخلاص نتائج يمكن تطبيقها على الثدييات الأخرى وحتى البشر.

وقالت نيكولا هيمينجز، عالمة الأحياء الإنجابية للطيور بجامعة شيفيلد، وهي ليست على صلة بالشركة: “إن إنتاج الكتاكيت من حاوية صناعية ليس بالضرورة أمراً جديداً”.

لا يزال أمام الشركة طريق طويل لتقطعه قبل محاولة إعادة طائر الموا باستخدام هذا النظام، حيث يجب على العلماء مقارنة الحمض النووي القديم المستخرج من عظام الموا المحفوظة جيدًا مع جينومات الطيور الحية، بالإضافة إلى تطوير قشرة بيض أكبر بكثير.

وقال لام: “لم نرغب في الانتظار حتى نصبح مستعدين لولادة حيوان الموا العملاق. أردنا بالفعل أن نبدأ العمل الآن على التحديات الهندسية المتعلقة بالحمل البديل والولادة”.

ومع ذلك، أعرب بعض العلماء عن مخاوفهم بشأن قدرة أي طائر يشبه الموا على البقاء على قيد الحياة بعد ولادته، خاصة في بيئة لم تعد تشبه موطنه الأصلي.

“التحدي الأكبر هو: ما هي البيئة التي سيعيش فيها هذا الحيوان؟” قال آرثر كابلان، عالم الأخلاقيات الحيوية في كلية غروسمان للطب بجامعة نيويورك.

ويرى هيمنجز أن الجهود المبذولة لاستعادة الأنواع المنقرضة قد تكون أكثر فائدة إذا كانت موجهة نحو حماية الأنواع المهددة حاليًا، من خلال الحفاظ على الحيوانات المنوية وبويضات الكائنات الحية من أجل دعم أعدادها.

واختتمت قائلة: “اهتماماتي الشخصية تركز أكثر على الحفاظ على ما لدينا الآن بدلاً من محاولة استعادة ما اختفى بالفعل”.

المصدر: سكاي نيوز عربية

مواصلة القراءة

#إنجاز #علمي #بيضة #ثلاثية #الأبعاد #تفقس #فراخا #حية

إنجاز علمي: بيضة ثلاثية الأبعاد تفقس فراخًا حية

– الدستور نيوز

عجائب وغرائب – إنجاز علمي: بيضة ثلاثية الأبعاد تفقس فراخًا حية

المصدر : www.i3lam-al3arab.com

.