دستور نيوز
“الشرق“- تريز القسيسة صعبة
تصدرت الجلسة الثالثة من اللقاء اللبناني الإسرائيلي أمس، واجهة الأحداث السياسية الداخلية، رغم استمرار إسرائيل في انتهاك السيادة اللبنانية واحتلال الأراضي الجنوبية..
واتجهت الأنظار إلى واشنطن، وفتحت قنوات التواصل بين بيروت وأميركا لمواكبة التطورات، لا سيما أن الجولة الثالثة التي سيترأسها السفير سيمون كرم للمرة الأولى، ستكون جولة مركزية وتفصيلية في ضوء الأجندة والمطالب اللبنانية التي تركز أولويتها على تثبيت وقف إطلاق النار كخطوة متقدمة نحو الدخول في المفاوضات الرئيسية..
ورغم الأجواء الرمادية السائدة في الجولة التفاوضية والسياسية، أشارت مراجع دبلوماسية أوروبية إلى أن إسرائيل، تحت الضغوط الأمريكية، لا تزال اليوم تتجاهل أي قرار جدي لوقف مستقر لإطلاق النار، وبالتالي تواصل تصعيد عملياتها في الجنوب واستهدافها للمدنيين..
وأكدت المراجع أعلاه أن إيران التي تمارس الضغوط على أذرعها في المنطقة وعلى حزب الله في لبنان، تحاول التشبث بورقة الحزب، وتسعى إلى إضعاف الدولة اللبنانية وجرها إلى القبول بالمفاوضات نيابة عنها..
ومع ذلك، أشارت المصادر المذكورة أعلاه فيما يتعلق “الشرق” حتى أن نجاح مفاوضات واشنطن مرهون بالجهود والاتصالات الأميركية، بعد أن اتضح أن إسرائيل لم تلتزم بالهدنة العسكرية في لبنان، وهي مستمرة في شن عدوانها على الجنوب وأطراف بيروت، ولم يتوقف الحزب عن استهداف إسرائيل وإطلاق مسيراته المفخخة..
في المقابل، لا تبدو الأجواء الدولية المصاحبة لتطورات الوضع بين لبنان وإسرائيل متفائلة تماماً، وتخشى أن ينزلق الوضع بشكل كبير، لا سيما أن المؤشرات الميدانية والتطورات العسكرية اليومية لا تشير إلى أن الأمور تتجه نحو الأفضل بين لبنان وإسرائيل..
كما أن التصعيد والهجمات المتكررة واليومية لا يطمئننا إلى أن ما يطالب به لبنان في واشنطن، وهو وقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها في الجنوب، هو أمر يصعب انتزاعه من إسرائيل في ظل وجود سلاح حزب الله الذي تضعه إسرائيل شرطاً أساسياً لانسحابها من الجنوب..
وتشير التقارير الدبلوماسية الأجنبية إلى أن هدف هذه المفاوضات هو التوصل إلى اتفاق سلام واتفاق أمني بين لبنان وإسرائيل، يحفظ سيادة الدولة اللبنانية وكيانها، وينزع سلاح حزب الله..
وكما أصبح معروفاً فإن الإدارة والدبلوماسية الأميركية تسعى، من خلال كافة اتصالاتها ومشاوراتها مع الأطراف الدولية والإقليمية، إلى نزع سلاح حزب الله الذي أصبح “طبق يومياً” على طاولة المفاوضات.
وتشير التقارير إلى أن الولايات المتحدة تسعى جاهدة إلى ربط أي تسوية أمنية على الحدود بدور فعال للجيش اللبناني وقدرته على السيطرة على الأمور بشكل مستقر وقوي..
Tk6saab@hotmail.com
#لبنان #يطرح #مطالبه #وإسرائيل #ترفضها #والأميركيون #لهم #الكلمة #الأخيرة
لبنان يطرح مطالبه، وإسرائيل ترفضها، والأميركيون لهم الكلمة الأخيرة
– الدستور نيوز
اراء و اقلام الدستور – لبنان يطرح مطالبه، وإسرائيل ترفضها، والأميركيون لهم الكلمة الأخيرة
المصدر : www.elsharkonline.com
