.

حدث الساعة – مهمة «دفاعية» أوروبية لتأمين مضيق هرمز.. ما تفاصيلها؟

zakriaمنذ 3 ساعات
حدث الساعة – مهمة «دفاعية» أوروبية لتأمين مضيق هرمز.. ما تفاصيلها؟


دستور نيوز

يُنشر هذا المقال في إطار شراكة إعلامية بين عنب بلدي وDW

شاركت القوى الأوروبية في محادثات وُصفت بـ”البناءة” لتأمين مضيق هرمز وإعادة فتحه بعد أن أغلقته إيران إثر الحرب التي بدأت قبل نحو شهرين.

وأجريت المحادثات يومي الأربعاء والخميس 22 و23 أبريل/نيسان، واستندت إلى المحادثات التي أجراها رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس الأسبوع الماضي، بحسب رويترز.

وبمشاركة أكثر من 40 دولة، تمت في المقر الدائم المشترك للمملكة المتحدة في نورثوود، مناقشة آليات تنفيذ العملية على الأرض، بحسب وكالة الإعلام الفلسطينية البريطانية.

البحث عن حلفاء

وفي الوقت نفسه، تسعى فرنسا والمملكة المتحدة إلى توسيع نطاق التحالف ليشمل دولاً أخرى غير أوروبية، من خلال إشراك دول مثل الهند التي توفر نحو 10% من بحارة العالم، وكوريا الجنوبية، لتعزيز نفوذهما السياسي واستئناف حركة الشحن التجاري.

وقال بنس نيميث، كبير المحاضرين في دراسات الدفاع في جامعة كينغز كوليدج لندن، لـ DW: “لدى الدول أسباب مختلفة للمشاركة في هذه المفاوضات”، مضيفا أن الأسباب الأكثر شيوعا هي “حرية الملاحة والقانون الدولي وأمن الطاقة”. وأضاف: “هذه الدول لا تريد تطبيع وضع يمكن فيه لطرف واحد استخدام القوة والجغرافيا للسيطرة على ممر مائي حيوي، لأن هذا من شأنه أن يخلق سابقة خطيرة للتجارة العالمية”.

ماذا تشمل “المهمة الدفاعية”؟

وتركز المهمة، التي توصف بأنها “دفاعية بحتة”، على حماية السفن التجارية من الهجمات بدلاً من استهداف المواقع البرية. وأكدت فرنسا وبريطانيا أيضا. لكن تفاصيل المهمة «لن تنشر» إلا بعد التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.

لكن يورغن إيل، الأميرال الألماني المتقاعد والمستشار العسكري السابق للاتحاد الأوروبي، لم يستبعد أن تركز المهمة على الرد على الهجمات بدلا من الانخراط في عمليات هجومية. ومن الناحية العملية، يعني هذا حماية السفن المستهدفة بالصواريخ أو الطائرات بدون طيار أو زوارق الهجوم السريع، بدلاً من ضرب البنية التحتية العسكرية الإيرانية أو القوات البرية.

وأوضح خبراء لـ DW أن العملية ستتطلب في كثير من الأحيان سفنا بحرية أو مدمرات مجهزة بأنظمة الدفاع الجوي، بالإضافة إلى طائرات بدون طيار وأنظمة غير مأهولة لكشف الألغام البحرية وتعطيلها أو تفجيرها.

توزيع الأدوار؟

ومن المتوقع أن تتحمل ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة الجزء الأكبر من العبء العسكري. وقد أبدت ألمانيا استعدادها لتوفير سفن لإزالة الألغام البحرية وعمليات الاستطلاع البحري، على أن تحظى العملية بتوصية البوندستاغ. وشدد المستشار الألماني فريدريش ميرز على ضرورة وجود تفويض قانوني واضح قبل أي خطوة.

أما فرنسا، فلها بالفعل أصول بحرية كبيرة في المنطقة، بما في ذلك ثماني سفن حربية وحاملة طائرات وسفينتين هجوميتين برمائيتين. وأعلن الرئيس إيمانويل ماكرون أنه يمكن إعادة توجيه جزء من القوات المتمركزة حاليا في شرق البحر الأبيض المتوسط ​​والبحر الأحمر – بما في ذلك حاملة الطائرات شارل ديغول – لدعم المهمة.

ورغم أنه لم يتم تحديد كيفية مساهمة المملكة المتحدة، فقد اكتفى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بالقول في تصريحاته إن “أكثر من اثنتي عشرة دولة أعربت عن اهتمامها بالمساهمة بأصول عسكرية”، دون أن يذكر ما ستقدمه لندن. وهذا ما أكده بنس نيميث في حديثه مع DW، عندما قال إن المملكة المتحدة “تمتلك مدمرات متقدمة، لكن جاهزيتها لا تزال غير واضحة”.

ما هي المخاطر التي تواجه أوروبا؟

ونشر قوات بحرية أوروبية في الخليج قد يؤدي إلى استنزاف القدرات الأوروبية، خاصة في ظل تصاعد التوترات إقليميا، وحذر نيميث من أن أوروبا بحاجة إلى أخذ التهديدات الروسية في الاعتبار، خاصة في بحر البلطيق وشمال الأطلسي.

وقال نيميث: “يحتاج الأوروبيون أولاً إلى قواتهم البحرية لحماية أنفسهم”، مضيفاً أنهم “لا يستطيعون الاعتماد على الولايات المتحدة كما كان من قبل”.

علاوة على ذلك، لا تزال المخاطر التشغيلية في الخليج مرتفعة، وأشار يورغن إيل إلى أن “قدرات الدفاع الجوي لا تضمن الحماية بنسبة 100%”، وخاصة ضد هجمات الطائرات بدون طيار واسعة النطاق.

كتب ديفيد ب. روبرتس في مقال للمعهد الملكي للخدمات المتحدة (RUSI) أن هناك بيئة تهديد “متعددة المستويات”، تتراوح من “الذخائر البطيئة منخفضة الارتفاع في النهاية المنخفضة، إلى الصواريخ المضادة للسفن سريعة الحركة والألغام الأرضية في النهاية العليا”.

الدبلوماسية «حاجة ملحة»!

ويتفق المحللون بشكل عام على أن نشر القوات البحرية وحده لا يكفي لتأمين مضيق هرمز، ويجب أن يكون هناك حل دبلوماسي أيضًا. وفي هذا الصدد، قال روبرتس: “لا سبيل لوقف الهجمات بشكل كامل إلا من خلال تسوية دبلوماسية، تتخذ فيها إيران قرارا سياسيا سياديا بوقف الهجمات”.

وبينما تسعى أوروبا إلى تشكيل تحالف للقيام بمهمة بحرية دفاعية محدودة، إلى جانب جهودها للتوصل إلى حل سياسي، تسعى دول مثل الهند وباكستان والصين إلى إبرام اتفاقيات ثنائية مع طهران للحفاظ على تدفقات الشحن، رغم أن الكميات “لا تزال محدودة”، كما كتب روبرتس.

ترجمه إلى العربية: ميراي جراح

#مهمة #دفاعية #أوروبية #لتأمين #مضيق #هرمز. #ما #تفاصيلها

مهمة «دفاعية» أوروبية لتأمين مضيق هرمز.. ما تفاصيلها؟

– الدستور نيوز

حدث الساعة – مهمة «دفاعية» أوروبية لتأمين مضيق هرمز.. ما تفاصيلها؟

المصدر : www.enabbaladi.net

.