دستور نيوز
تواصل قاعات السينما الوطنية تعزيز برامجها الفنية من خلال استقبال دفعة جديدة من الإنتاجات العالمية، في اتجاه يسعى إلى تنويع العرض السينمائي واستقطاب فئات مختلفة من الجمهور الباحث عن تجارب بصرية متجددة تمزج بين التشويق الدرامي وأفلام السيرة الذاتية وأفلام المغامرات.
ومن المنتظر أن تساهم هذه الأعمال في إضافة ديناميكية ملحوظة إلى شباك التذاكر، خاصة مع تزايد الطلب على العروض العالمية التي يحمل توقيع أبرز صناع السينما حول العالم.
وبحسب المعطيات المتوفرة لدى هسبريس، فإن هذه الأعمال الجديدة تأتي في إطار حرص موزعي الأفلام في المغرب على مواكبة أحدث الإصدارات العالمية، من خلال عرضها بالتزامن مع كبريات القاعات العالمية، مما يتيح للجمهور المحلي فرصة متابعة الإنتاجات الحديثة على الشاشة الكبيرة وفي ظروف مشاهدة احترافية تواكب المعايير التقنية المتقدمة.
وفي مقدمة هذه الأعمال يبرز فيلم “The Mummy Wakes” كأحد أبرز إنتاجات الرعب والغموض المنتظرة.
ويمتد الفيلم على ساعتين وستة عشر دقيقة، ويقدم حبكة مثيرة تبدأ مع العودة الغامضة لفتاة اختفت في الصحراء المصرية منذ ثماني سنوات. لكن سرعان ما تتحول هذه العودة إلى كابوس مرعب مع تصاعد سلوك الفتاة المزعج، مما يدفع عائلتها للدخول في سباق مع الزمن لحل لغز هذا التحول الغامض.
العمل من إخراج لي كرونين، ويلعب دور البطولة فيه نخبة من الممثلين، من بينهم جاك رينور، ولايا كوستا، وماي كالاماوي، ومن المتوقع أن يتم عرضه في الصالات الوطنية ابتداءً من 15 أبريل.
وفي سياق مختلف، يعود عالم الموضة والصراعات المهنية من خلال الجزء الثاني من فيلم “The Devil Wears Prada” الذي يمزج بين الدراما والكوميديا في قالب اجتماعي ساخر.
يرصد هذا العمل تطورات شخصية “ميراندا” التي تواجه تراجعًا في مسيرتها المهنية، مما يضعها في مواجهة مباشرة مع “إميلي” التي أصبحت بدورها شخصية مؤثرة ضمن إحدى المجموعات الفاخرة.
الفيلم من إخراج ديفيد فرانكل، ويشهد عودة نجوم الجزء الأول ومنهم ميريل ستريب، وآن هاثاواي، وإميلي بلانت، إلى جانب أسماء جديدة. ومن المنتظر أن يتم عرضه يوم 29 أبريل المقبل، وسط ترقب كبير من محبي هذا العمل السينمائي الشهير.
على مستوى أفلام الإثارة، يبرز فيلم «ماتا» كعمل درامي مليء بالتشويق، إذ يتتبع قصة عميلة استخبارات فرنسية تتعرض للإصابة أثناء مهمة سرية في النيجر، لتفقد أثر زميلها الذي تم أسره. وعند عودتها تنخرط في مهمة جديدة داخل جبال الألب، لتكتشف خيوطًا غامضة تربط بين المهمتين، في سياق يتسم بالتوتر والتشكيك في الجهات المسؤولة.
الفيلم من إخراج راشيل لانج، ويضم طاقم عمل عالمي من بينهم آي هيدارا، وجوزفين غابي، وميلاني لوران، ومن المتوقع أن يعرض في دار السينما الوطنية في 27 مايو المقبل.
وتعكس هذه البرمجة الجديدة توجها متزايدا نحو تعزيز حضور السينما العالمية داخل السوق المغربية، لمواكبة التغيرات التي يشهدها الذوق العام، وتؤكد في الوقت نفسه رغبة الفاعلين في القطاع في إعادة الحيوية إلى قاعات السينما، من خلال تقديم عروض متنوعة تستجيب لمختلف التطلعات الفنية والترفيهية.
#الأفلام #السينمائية #الأجنبية #التي #يتم #برمجتها #في #المملكة
الأفلام السينمائية الأجنبية التي يتم برمجتها في المملكة
– الدستور نيوز
اخبار منوعه – الأفلام السينمائية الأجنبية التي يتم برمجتها في المملكة
المصدر : www.hespress.com
