.

مال و اعمال – لقد بدأ المسار التصاعدي لأسعار المواد الغذائية

محمد بالو28 مارس 2026
مال و اعمال – لقد بدأ المسار التصاعدي لأسعار المواد الغذائية


دستور نيوز

وكتبت بولين فاضل في «الأنباء الكويتية»:

في الأسبوع الرابع من الحرب في لبنان، يتنافس موضوعان على صدارة الأحاديث والأسئلة اللبنانية: ارتفاع الأسعار ومدة الحرب. إذا كان من الصعب التنبؤ بتاريخ انتهاء الصلاحية، فمن السهل فحص الحديث عن لهيب الأسعار، وعلى ألسنة اللبنانيين تكاد تكون النسبة الأكبر من علامات الاستفهام والتعجب مرتبطة بعبارة واحدة «ما العيب في هذا؟»

وفي قطاع المواد الغذائية تحديداً، من المعروف أن ارتفاع أسعار الوقود له تداعيات على مجمل التكلفة التشغيلية وعلى كامل سلسلة التوريد من المصنع إلى الموزع إلى نقطة البيع. لكن بعد استقرار أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية في الأسبوعين الأولين من الحرب في لبنان، بدأ اتجاه تصاعدي تدريجي في أسعار بعض المواد.

وفي هذا السياق، قال نقيب أصحاب السوبرماركت في لبنان الدكتور نبيل فهد في حديث لـ«الأنباء» إن «الزيادة طالت حتى الأسبوع الجاري نحو 10% من البضائع، ونسبة ارتفاع الأسعار وصلت إلى 5%، خاصة الزيت والمكرونة»، مضيفاً أن «بعض الموردين رفعوا هذا الأسبوع أسعار بعض الأصناف بنسبة لا تتجاوز 5%».

وأشار فهد إلى “الخضار والفواكه التي تشهد أسعارها تقلبات يومية تبعاً لعدة عوامل، مثل المواسم وعائق إمكانية توصيل البضائع من البقاع أو الجنوب، مثل الحمضيات والموز”. كما أشار إلى أن “اللحوم تخضع لمعيار خاص لأن الارتفاع الكبير في أسعارها يأتي من الخارج. فقد ارتفع سعر اللحوم البرازيلية المستوردة بنسبة 80%، فيما ارتفعت أسعار اللحوم الحية المستوردة من عدة دول في أوروبا بنسبة 50%”. وتوقع فهد، أنه “إذا استمرت أسعار النفط ومشتقاته وخاصة الديزل في الارتفاع، سيكون هناك ارتفاع في أسعار المواد الغذائية من الآن وحتى شهر قد يصل إلى 10%”.

وإذا كانت الخسائر الاقتصادية اليومية غير المباشرة للحرب تقدر اليوم بـ50 مليون دولار وسط تراجع النشاط الاقتصادي بنسبة تتراوح بين 70 و80% في مختلف القطاعات، فإن هناك من يستثني قطاع الأغذية من التراجع الملحوظ، على عكس قطاعات أخرى مثل قطاع السياحة والخدمات. لكن نقيب أصحاب السوبر ماركت له رأي مختلف، إذ يتحدث عن «تراجع النشاط على مستوى المستوردين والموزعين، استناداً إلى أن هناك مليون نازح في مراكز الإيواء لم يعودوا يتوجهون إلى الأسواق أو المتاجر لتوفير المواد الغذائية التي كانوا يستهلكونها، وبالتالي أصبحت الحكومة والجمعيات مسؤولة عن ذلك».

ومن الواضح أن التأثيرات السلبية للحرب تؤثر على الدورة الاقتصادية بأكملها، وإن كانت النسبة تختلف حسب كل قطاع، وفي ظل تراجع حجم الأعمال في السوق وتضاعف الخسائر الاقتصادية المباشرة وغير المباشرة، هناك من يدق ناقوس الخطر ويتحدث عن قيام الشركات والمؤسسات المتوسطة والصغيرة، بدءاً من شهر نيسان/أبريل، بتخفيض رواتب العاملين فيها وتخفيضها إلى النصف أو ربما أكثر.

#لقد #بدأ #المسار #التصاعدي #لأسعار #المواد #الغذائية

لقد بدأ المسار التصاعدي لأسعار المواد الغذائية

– الدستور نيوز

مال و اعمال – لقد بدأ المسار التصاعدي لأسعار المواد الغذائية

المصدر : www.imlebanon.org

.