.

طب وصحة – 6 علامات شائعة لحصوات الكلى

طب وصحة – 6 علامات شائعة لحصوات الكلى


دستور نيوز

الرعاية الطبية – عبد الحميد غانم :

حصوات الكلى أو حصوات الكلى، تلك الرواسب البلورية الصلبة التي تتشكل في الكلى، قد تكون صامتة في البداية ولكنها تسبب ألمًا مفاجئًا وشديدًا عندما تتحرك. وهي مشكلة صحية شائعة تؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم، وتتطلب فهمًا عميقًا لأسبابها وأعراضها وطرق علاجها.

في هذه المقابلة مع الدكتور محمد سامر الدردري، استشاري المسالك البولية بمركز النسيم الطبي، سنتعرف على حصوات الكلى بشكل شامل، ونستكشف الأسباب التي تؤدي إلى تكوينها، والأعراض التي تسببها، وطرق علاجها والوقاية منها المختلفة.

ما هي حصوات الكلى وكيف تتشكل؟

حصوات الكلى هي رواسب بلورية صلبة تتشكل في الكلى عندما لا تتمكن الكلى من الاحتفاظ ببعض الأملاح الذائبة في البول، فتتجمع تدريجياً لتشكل حصوات قد تعيق تدفق البول. ويمكن أن يسبب أعراضًا متفاوتة الخطورة، مثل الألم الشديد والمفاجئ في الخاصرة، والغثيان، والقيء، ودم في البول.

ما هي الأسباب والعوامل التي تزيد من خطر الإصابة بحصوات الكلى؟

تشمل الأسباب وعوامل الخطر ما يلي:

-قلة شرب السوائل.

– اتباع نظام غذائي غني بالملح والبروتينات الحيوانية والأوكسالات.

– فرط كالسيوم البول.

– التهابات المسالك البولية المزمنة.

– اضطرابات معوية.

– العامل الوراثي .

تشير الدراسات الحديثة إلى أن متلازمة التمثيل الغذائي ومقاومة الأنسولين تلعب دورًا مهمًا، وأن تقييم البول على مدار 24 ساعة يساعد في تحديد عوامل الخطر الفردية بدقة والوقاية المستهدفة.

ثانياً: العوامل الطبية مثل:

• فرط كالسيوم البول (حتى مع مستويات الدم الطبيعية).

• النقرس وارتفاع حمض اليوريك.

• التهابات المسالك البولية المزمنة (الحصوات الإنتانية).

• اضطرابات الأمعاء مثل مرض التهاب الأمعاء أو بعد جراحات السمنة.

• مرض السكري ومتلازمة التمثيل الغذائي.

ثالثاً: العوامل الوراثية:

• التاريخ العائلي للحجارة.

• الأمراض الوراثية النادرة مثل البيلة السيستينية.

رابعاً: العوامل الدوائية:

• بعض الأدوية مثل:

• مدرات البول.

• فيتامين د بجرعات عالية.

• فيتامين C بجرعات كبيرة.

• بعض مضادات الاختلاج.

خامساً: العوامل البيئية:

• الطقس الحار والتعرق الزائد دون تعويض السوائل.

• بعض المهن التي تحد من شرب الماء أو انتظام التبول.

ما هي الأعراض الشائعة لحصوات الكلى؟

تختلف أعراض حصوات الكلى حسب حجم الحصوات وموقعها، وأكثرها شيوعاً هي:

– ألم مفاجئ وشديد في الخاصرة قد يمتد إلى أسفل البطن أو الفخذ أو المثانة أو الأعضاء التناسلية.

– الغثيان والقيء.

– حرقان أو كثرة التبول.

– الحمى في حالة الإصابة.

كيف يتم تشخيص حصوات الكلى؟

يعتمد تشخيص حصوات الكلى على:

– التاريخ السريري والشكاوى.

– الفحص السريري.

– التصوير بالموجات فوق الصوتية أو المقطعية: لبيان وجود انسداد في مجرى البول أو حصوات الكلى وتأكيد التشخيص وتحديد حجم الحصوة وموقعها وكثافتها.

– تحليل البول والدم: للكشف عن التغيرات في الدم أو العدوى المصاحبة للحصوات، والاضطرابات الأيضية، ووظائف الكلى.

في بعض الحالات النادرة قد نلجأ إلى إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي بدون حقن لما له من مميزات أبرزها عدم التعرض للإشعاع، حيث يعتبر آمناً أثناء الحمل، خاصة في حالات توسع الكلى لدى النساء الحوامل اللاتي لم يثبت السبب عندهن وهناك اشتباه بوجود حصوات الحالب.

ما هي العلاجات المتاحة لحصى الكلى؟

– مبادئ علاج حصوات الكلى وتسلسل التدخل العلاجي:

أولاً: الأولويات الأساسية هي:

تخفيف الألم، ومنع العدوى، وضمان تصريف تدفق البول من الكلى إلى المثانة لتجنب حدوث مضاعفات خطيرة.

ويشمل ذلك المسكنات، وعلاج الإنتان، إن وجد، وتنظيف مجرى البول عند حدوث انسداد شديد، إما بالعلاجات الدوائية التي تسهل الطرد التلقائي للحصوات الصغيرة مع تسكين جيد ومراقبة إفراز الحصوات، أو في بعض الحالات باستخدام قسطرة الحالب من مجرى البول التي تمر إلى الكلية من المثانة لتصريف مؤقت، أو في حالات خاصة، فغرة، أو تصريف البول عن طريق الجلد إلى الخارج، أو فغرة كلوية.

ثانياً: اختيار التدخل حسب موقع الحجر وحجمه:

– الحصوات الصغيرة (أقل من 5 مم): علاج محافظ مع توقع إفرازها تلقائيًا.

– الحصوات المتوسطة (5-10 ملم): تفتيت موجة صادمة من خارج الجسم أو تنظير بولي حسب مكانها.

– الحصوات الكبيرة (> 10-20 ملم): تنظير بولي مرن أو جراحة عن طريق الجلد.

• الحجارة المعقدة أو المرجانية: الجراحة عن طريق الجلد كخيار أول.

ثالثاً: تعديل العلاج حسب نوع الحجر وبنيته:

– حصوات حمض اليوريك: تذوب طبيا عن طريق قلونة البول وعلاج ارتفاع مستوياته في الدم.

– حصوات الكالسيوم: علاجات حسب نوع الكالسيوم إما علاجات دوائية أو تفتيت أو تنظير بالإضافة إلى الوقاية الأيضية.

– حصوات ستروفايت: إزالة الحصوة بشكل كامل مع علاج العدوى.

– حصوات السيستين: العلاج الدوائي المكثف وغالباً التدخل بالمنظار نظراً لخطورة هذه الحصوات وتكرار ظهورها لأسباب استقلابية.

رابعاً: الوسائل المتاحة لإجراء التدخلات:

• تفتيت الحصى من خارج الجسم (ESWL): أقل تدخلاً أو صديقًا للمريض، ولا يبقى المريض في المستشفى، وهو أكثر أمانًا للحصوات الصغيرة.

•تنظير البول بالتفتيت بالليزر: فعال للغاية بالنسبة لمعظم المواقع والأحجام، وأكثر تعقيدا، وأكثر تكلفة، وأكثر تعقيدا، ولكنه أفضل لخلو من الحصوات:

•الجراحة عن طريق الجلد بالتفتيت: أعلى نسبة تصفية للحصوات الكبيرة والمعقدة.

ترتيب العلاج حسب السلامة والفائدة:

1. العلاج التحفظي والأدوية.

2. تجزئة موجة الصدمة.

3.تنظير البول بالليزر.

4. الجراحة عبر الجلد.

هل يمكن التخلص من حصوات الكلى بدون جراحة؟

– نعم يمكن التخلص من حصوات الكلى بدون جراحة في عدد كبير من الحالات، ويعتمد ذلك بشكل أساسي على حجم الحصوة وموقعها وتركيبتها. يمكن طرد الحصوات الصغيرة تلقائيًا عن طريق شرب الكثير من السوائل وتسكين الألم، وإذابة بعض الحصوات دوائيًا، وخاصة حصوات حمض اليوريك، عن طريق جعل البول قلويًا. يعد تفتيت الموجات الصدمية من خارج الجسم خيارًا غير جراحي فعال للحصوات الصغيرة والمتوسطة.

أما الحصوات الكبيرة أو ذات الكثافة العالية مثل حصوات الكالسيوم أو الحصوات المعقدة أو المصاحبة لمضاعفات مثل الإنتان أو الانسداد الشديد، فإنها عادة ما تحتاج إلى تدخل تنظيري أو جراحي.

ما هي الطرق الطبيعية للتخلص من حصوات الكلى؟

يمكن أن تساعد الطرق الطبيعية في إزالة الحصوات الصغيرة ومنع تكون حصوات جديدة، ولكنها لا تحل محل العلاج الطبي في الحالات المعقدة، وهي:

• شرب الكثير من الماء: وهو الإجراء الأهم، لأنه يزيد من حجم البول ويسهل طرد الحصى الصغيرة.

• النشاط البدني المعتدل: قد يساعد على تحرك الحصوة ونزولها.

• تعديل النظام الغذائي.

• التقليل من الملح والبروتينات الحيوانية.

• الاعتدال في الأطعمة الغنية بالأوكسالات.

• الإكثار من الخضار والفواكه الغنية بالسترات.

• تعديل نمط الحياة: الحفاظ على وزن صحي وتجنب الجفاف، خاصة في الطقس الحار.

هذه الطرق مناسبة فقط للحصوات الصغيرة غير المعقدة، ولا ينصح بها عند وجود ألم شديد أو حمى أو انسداد أو تدهور الكلى. منع تكون حصوات الكلى أو تكرارها، والوقاية هي الخطوة الأهم بعد التخلص من الحصوة.

كيف يمكن الوقاية من حصوات الكلى؟

الوقاية من حصوات الكلى تتكون من:

– شرب الكثير من السوائل.

– تعديل النظام الغذائي.

– الحفاظ على الوزن الصحي وممارسة النشاط البدني.

– الوقاية الدوائية حسب نوع الحجر.

– متابعة طبية .

يعتبر علاج السبب الرئيسي الذي أدى إلى تكون الحصوات من أهم طرق الوقاية بعد التخلص من الحصوات. إذا كان السبب هو مرض أيضي مثل فرط نشاط جارات الدرق، الذي يرفع الكالسيوم في الدم والبول، فيتم علاج السبب الذي أدى إلى تكون الحصوات بشكل أساسي.

زيادة الوزن ونقص السوائل وزيادة الدهون وتشكل الحصوات حتى في المرارة تعتبر أخطر بعشر مرات من تكون حصوات الكلى حتى بعد إزالة المرارة. ويجب علاج أمراض أخرى مثل النقرس وفرط حمض يوريك الدم.

ولذلك فإن التشخيص الصحيح لتكوين الحصوات إن وجدت هو مفتاح نجاح منع تكونها مرة أخرى، بالإضافة إلى الطرق المعروفة بشرب الكثير من السوائل.

ما هي النصائح لمنع تكرار حصوات الكلى؟

وأهم النصائح هي كما يلي:

• ينصح بشرب 2-3 لتر من الماء يومياً (حسب نصيحة الطبيب حسب وظيفة الكلى ووجود أمراض القلب من عدمه).

• تعديل النظام الغذائي.

• التقليل من الملح والبروتين الحيواني.

• الاعتدال في تناول الأطعمة الغنية بالأوكسالات (مثل السبانخ والمكسرات).

⁠• تناول الكثير من الخضار والفواكه الغنية بالسترات.

•المحافظة على وزن صحي وممارسة النشاط البدني.

• تساعد التمارين المعتدلة على تقليل العوامل الأيضية المرتبطة بالحصوات.

الوقاية الدوائية حسب نوع الحجر:

•حصوات حمض اليوريك: قلونة البول بالأدوية.

•حصوات الكالسيوم: الأدوية التي تقلل من إفراز الكالسيوم أو تحافظ على سترات البول.

•حصوات السيستين: أدوية خاصة تزيد من ذوبان السيستين.

المتابعة الطبية:

•تحليل البول على مدار 24 ساعة لتحديد عوامل الخطر الفردية.

• استشارة الطبيب إذا كان هناك أي ألم مفاجئ، أو دم في البول، أو تغير في لون البول.

#علامات #شائعة #لحصوات #الكلى

6 علامات شائعة لحصوات الكلى

– الدستور نيوز

طب وصحة – 6 علامات شائعة لحصوات الكلى

المصدر : www.raya.com

.