.

أخبار منوعة – بن شريف يسرد “أنثروبولوجيا الرواية”

الفن و الفنانين16 فبراير 2026
أخبار منوعة – بن شريف يسرد “أنثروبولوجيا الرواية”


دستور نيوز

صدر عن دار نشر سلكي إخوان بطنجة عمل نقدي للباحث والروائي أحمد بن شريف، بعنوان “سرديات أنثروبولوجيا الرواية”، موزعا على “عناوين شاملة لمادة نقدية مستمدة من مراجع نظرية ومنهجية ومعرفية قد تبدو متباينة للقارئ، لكنها متجانسة في تشريح النصوص وقراءتها”.

واستخدم الباحث المغربي أدوات نقدية “اقترب من خلالها من أهم اللحظات التي تنهض عليها الكتابة السردية بشكل عام، والكتابة الروائية بشكل خاص، فشرع في توزيع المفاهيم النظرية، وتأطير عملية الأعمال المحررة أو تلك التي هي في حكم المرشح من النصوص الإبداعية لعملية القطع الأفقي، وكذلك الخيال، من أجل التقاط المعاني والدلالات الكبرى التي تم استخلاصها منها”.

واستخدم الباحث “الأدوات النظرية والمنهجية المتوفرة من بعض العلوم الإنسانية المتعلقة بموضوعات النصوص الإبداعية التي شكلت موضوع المقاربة النقدية لعدد من النصوص الروائية المغربية”، وهي منطلقات نظرية تتناغم مع “التحليل النفسي والأنثروبولوجيا، وغيرها من الوسائل النظرية والمنهجية التي شكلت مع تفصيلاتها إطارا مقبولا لقراءة النصوص واستخلاص المعاني والدلالات المخبأة فيها”.

وهكذا «يقصد الناقد توزيع أعماله بطريقة تراعي المنهج والنظرية قبل إخضاع النصوص الروائية لمنطق القراءة والتفسير، بحيث يتناول الباحث المتخيل في علاقاته بالفلسفة وعلم النفس وعلم الاجتماع والأنثروبولوجيا والتحليل الأدبي، دون الوقوع في الخلط بين وحدة الموضوع من عدمه».

وضمن ما أسماه الناقد الأدبي أحمد بن شريف “الرواية المغربية بين الواقع والخيال”، يرى كيف سيطرت “الاصطلاحات الواقعية” على صياغة الأعمال الروائية، وجاءت في أشكال استطرادية وسيرة ذاتية. “لكن الرواية المغربية ستشهد لاحقا تحولات مهمة، ستضع الخطاب الروائي أمام أسئلة ملحة تملي عليه نظرة جديدة، خاصة مع تبلور وعيين، نظري ونقدي، استفادت منهما الكتابة الروائية المغربية في جوانب عديدة”.

والنماذج التحليلية التي قدمها الباحث، بحسب الورقة التمهيدية لكتابه الجديد، “جاءت استجابة لدعوة الأسئلة المتعلقة بالجسد الروائي المغربي”. ويقدر الناقد أن هناك “توجهين نظريين يقسمان الأفق النظري فيما يتعلق بالدال والمدلول بالنسبة لكل من العلامة والرمز، بحيث تتجه القراءة بالنسبة للرمز والوعي الرمزي نحو المدلول بهدف تدمير بنيته واستنزاف طاقاته، وفي مقابل ذلك نجد القراءة التي تهتم بالوعيين البديل والمركب على حساب الوعي الرمزي، ما داما يقعان في الإطار الذي يشغله الدليل، لأنه مكون وبعد في نفس الوقت ضمن المنهج السيميائي.

وسعى الباحث إلى التشكيك في النصوص الروائية المغربية مثل “رحيل البحر” و”المصيبة” لمحمد عز الدين التازي، مع الإشارة في الوقت نفسه إلى مثالين آخرين للروائي والباحث ميلودي شغموم: “الأبله والمنسي وياسمين” و”عين الفارسي”.

كما قام الباحث بدراسة نص مبارك ربيع الذي يحمل عنوان “بدر زمانه” بسبب “مواصفاته وموضوعاته السردية، بل بسبب وظيفته التي حكمت اختياره للمنهج والتحليل، في ضوء المفاهيم النقدية والمناخ العام الذي تحركت فيه الأحداث والوقائع”.

#بن #شريف #يسرد #أنثروبولوجيا #الرواية

بن شريف يسرد “أنثروبولوجيا الرواية”

– الدستور نيوز

اخبار منوعه – بن شريف يسرد “أنثروبولوجيا الرواية”

المصدر : www.hespress.com

.