.

حدث الساعة – ماذا نعرف عن الوجود العسكري الأمريكي والأوروبي في جرينلاند؟

zakria29 يناير 2026
حدث الساعة – ماذا نعرف عن الوجود العسكري الأمريكي والأوروبي في جرينلاند؟


دستور نيوز

يُنشر هذا المقال في إطار الشراكة بين عنب بلدي وDW

وصلت بعثة عسكرية أوروبية إلى غرينلاند الخميس (15 كانون الثاني/يناير 2026)، غداة اجتماع في واشنطن بين مسؤولين أميركيين ودنماركيين وجرينلانديين، خلص إلى وجود «خلاف جوهري» بشأن الجزيرة الدنماركية المتمتعة بالحكم الذاتي، والتي يؤكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب نيته السيطرة عليها. أعلنت الدنمارك، الحليف التقليدي للولايات المتحدة ضمن حلف شمال الأطلسي (الناتو)، أنها تعزز وجودها العسكري في غرينلاند، ردا على الانتقادات الأميركية لعدم إعطاء أهمية كافية للجزيرة القطبية الشمالية.

وهبطت طائرتان دنماركيتان تقلان جنودا في الجزيرة يوم الأربعاء. ولاحقا أعلنت فرنسا والسويد وألمانيا والنرويج وهولندا وفنلندا وبريطانيا إرسال قوة عسكرية إلى الجزيرة للقيام بمهمة استطلاعية تندرج في إطار مناورات “الصمود القطبي” التي تنظمها الدنمارك.

وقالت مصادر دفاعية من عدة دول، إن هذه التعزيزات العسكرية الأوروبية متواضعة، تتمثل في 13 جنديا ألمانيا على سبيل المثال، وجندي واحد من كل من هولندا وبريطانيا. وأرسلت فرنسا نحو 15 جنديا من مشاة الجبال للمشاركة في مناورة عسكرية في نوك عاصمة جرينلاند، ومن المتوقع إرسال المزيد لاحقا.

صرح وزير الدفاع الدنماركي، ترولز لوند بولسن، بأن زيادة الوجود العسكري في القطب الشمالي إلى جانب الحلفاء يعد ضرورة ملحة. وقبل هذا الإعلان، كان لدى الدنمارك حوالي 150 عسكريًا ومدنيًا يخدمون في القيادة القطبية المشتركة في الجزيرة.

300 سنة من الاستعمار

وتعتبر واشنطن هذه الجزيرة بمثابة موقع استراتيجي في منطقة القطب الشمالي، خاصة في ظل تزايد أنشطة روسيا والصين في المنطقة. ومن المحتمل أن يتعلق هذا أيضًا بالحد من وصول القوى الكبرى الأخرى إلى المواد الخام في القطب الشمالي وسيطرتها على الطرق البحرية الجديدة.

استعمرت الدنمارك غرينلاند منذ حوالي 300 عام. في عام 1721، أرسلت مملكة الدنمارك-النرويج أول بعثة تبشيرية. انتهت الحقبة الاستعمارية في الجزيرة في عام 1953، وأصبحت جرينلاند جزءًا من مملكة الدنمارك. وفي عام 1979، منحت كوبنهاجن جرينلاند الحكم الذاتي، وعزز قانون عام 2009 استقلالها.

الوجود العسكري الأمريكي: من الحرب العالمية الثانية إلى اليوم

ويعود الوجود العسكري الأمريكي في جزيرة جرينلاند إلى الحرب العالمية الثانية. وفي عام 1941، وقع السفير الدنماركي معاهدة تسمح للجيش الأمريكي بالوصول إلى جرينلاند لحماية الجزيرة في القطب الجنوبي من ألمانيا النازية، وفقًا لشبكة ABC. وشهدت المعاهدة – التي لا تزال سارية حتى اليوم – إنشاء قواعد أمريكية في غرب وجنوب جرينلاند، والتي كانت بمثابة محطات وقود حيوية للطائرات عبر المحيط الأطلسي. أنشأت واشنطن العشرات من القواعد العسكرية في جميع أنحاء الجزيرة، بما في ذلك معسكرات القرن، وبلو ويست، وبلو إيست. وتمركز مئات من الجنود الأمريكيين في جنوب جرينلاند لحماية أكبر منجم للكريوليت في العالم، والذي كان بالغ الأهمية للبنية التحتية للطائرات الأمريكية.

في عام 1951، مع بداية الحرب الباردة بين الغرب والاتحاد السوفييتي، أبرمت الولايات المتحدة الأمريكية والدنمارك اتفاقية دفاعية مكنت الولايات المتحدة من بناء قاعدة ثول الجوية في جرينلاند. وأصبحت هذه القاعدة أبرز قواعدها في المنطقة، حيث ضمت قاذفات ومقاتلات وصواريخ نووية، وعشرات الآلاف من الجنود. وفي عام 2023، تم تغيير اسم القاعدة إلى قاعدة بيتوفيك الفضائية. وتعتبر هذه القاعدة ركيزة أساسية لدعم مهام الإنذار الصاروخي والدفاع ومراقبة الفضاء. وهي القاعدة الأمريكية الوحيدة المتبقية في الجزيرة لواشنطن. ووفقا لمسؤولين دنماركيين، يتمركز حوالي 200 جندي أمريكي في قاعدة فيبيتوفيك الفضائية الأمريكية.

#ماذا #نعرف #عن #الوجود #العسكري #الأمريكي #والأوروبي #في #جرينلاند

ماذا نعرف عن الوجود العسكري الأمريكي والأوروبي في جرينلاند؟

– الدستور نيوز

حدث الساعة – ماذا نعرف عن الوجود العسكري الأمريكي والأوروبي في جرينلاند؟

المصدر : www.enabbaladi.net

.