.

إطلاق النسخة الثانية من دليل مناهضة العنف ضد المرأة في الحياة

دستور نيوز12 أغسطس 2024
إطلاق النسخة الثانية من دليل مناهضة العنف ضد المرأة في الحياة

ألدستور

عمان – أكدت رئيسة اللجنة الوزارية لتمكين المرأة وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى أهمية قانوني الانتخاب والأحزاب السياسية الجديدين في تمكين المرأة وتعزيز وصولها إلى المناصب القيادية، وذلك خلال منتدى “الاستثمار في مشاركة المرأة في الحياة السياسية” الذي عقد أمس. وشهد المنتدى إطلاق النسخة الثانية من دليل مناهضة العنف في الحياة العامة. وقالت بني مصطفى التي افتتحت المنتدى نيابة عن الأميرة بسمة بنت طلال رئيسة اللجنة الوطنية لشؤون المرأة، إن التوجيهات الملكية السامية بإنشاء مسارات للرؤى التحديثية الثلاث: السياسية والاقتصادية والإدارية، وما تضمنته من إصلاحات وخطط، من شأنها تحسين نوعية الحياة على كافة المستويات، وأن جوهر هذه الرؤى هو التأكيد على دور الشباب والمرأة في عملية التنمية، وتهيئة البيئة التشريعية والسياسية التي تضمن دور الشباب والمرأة في الحياة العامة. وأضافت بني مصطفى أن أهم مضامين الإصلاحات على مستوى النظام السياسي؛ – إقرار تعديلات على قانوني الانتخاب والأحزاب، تساهم في تمكين المرأة من خلال زيادة عدد المقاعد المخصصة لها إلى 18 مقعداً، فيما يشترط على كل حزب يرغب في الترشح على القائمة الحزبية الوطنية إدراج امرأة وشاب ضمن أول خمسة مقاعد في القائمة، كما يشترط على الأحزاب إدراج امرأة ضمن أول ثلاثة مرشحين في القائمة الحزبية، وامرأة ضمن الثلاثة مرشحين التاليين. وأوضحت أن اللجنة الوزارية لتمكين المرأة ملتزمة بتنفيذ خطة الحكومة لنتائج اللجنة الملكية لتحديث النظام السياسي، ونفذت برامج تتعلق بتمكين المرأة لتعزيز مشاركتها السياسية والاقتصادية، حيث بدأت قبل عامين في المدرسة السياسية، وتخرجت منها 12 مجموعة وتم تدريب 340 امرأة من الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني لتعزيز وعيهن ومشاركتهن السياسية. وتطرقت بني مصطفى إلى حملة “أنتِ نصف الوطن” التي أطلقتها اللجنة لتغيير المفاهيم حول دور المرأة في عملية الترشيح والانتخاب، مشيرة إلى أن هناك العديد من التحديات التي تواجه مشاركة المرأة في الانتخابات، على الرغم من وجود مقاعد مخصصة للنساء، وخاصة في فترات ما قبل الترشيح وبعد الفوز، مما يؤثر على أدائها البرلماني. وأعلنت عن إطلاق النسخة الثانية من دليل مناهضة العنف ضد المرأة في الحياة العامة، ليكون بمثابة دليل للمؤسسات الرسمية والبرلمانية والمجتمع المدني، متضمناً تعريفاً بالعنف السياسي وخصائصه وأشكاله ومرتكبيه والسياسيات المتضررات منه، وكيفية التصدي لهذا العنف الذي يهدد جهود تحقيق المساواة وتقليص الفجوة بين الجنسين، ودفع العديد من السياسيات والقيادات النسائية إلى ترك مناصبهن، وبات رسالة سلبية للقيادات النسائية الشابة في المستقبل. وأشادت نائبة رئيس مجلس الشورى القطري الدكتورة حمدة السليطي بجهود وإنجازات المرأة الأردنية على الرغم من المعوقات والتحديات المشتركة التي تواجه المرأة العربية، موضحة أن ما تقوم به اللجنة الوزارية الأردنية خطوة إيجابية نحو الاستثمار في المرأة وإشراكها في الحياة السياسية. وقالت مساعدة ممثل هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في الأردن بشرى أبو شحوت إن انتشار العنف ضد السياسيات والناخبات والمرشحات والعاملات في العملية الانتخابية أمر مقلق، وإن غياب التدابير الوقائية ووسائل الانتصاف يؤكد ضرورة التحرك وتسريع وضع السياسات لمعالجة أسباب كافة أشكال العنف ضد المرأة في الحياة العامة والسياسية. من جانبه، قال مدير البرامج في المعهد الديمقراطي الوطني علي العمري إن المعهد يسعى إلى تعزيز المشاركة السياسية للمرأة، وإن دليل العنف ضد المرأة في الحياة السياسية بدأ من خلال جلسات مع خبراء تم خلالها مناقشة مفهوم العنف السياسي ضد المرأة والتحديات وأهداف العنف. وهو في صورته الأخيرة بعد أربع سنوات من صدور الدليل الأول مثال على الإصرار على دعم المرأة. وتضمن الدليل حزمة من التدابير الوقائية والاستجابة لمكافحة العنف ضد المرأة، على عدة مستويات، منها: الحياة العامة، ووسائل التواصل الاجتماعي، وغيرها. وتضمن المؤتمر أربع جلسات متخصصة حول تأثير مسارات التحديث الثلاثة على مشاركة المرأة في الحياة العامة وتمكينها في الحياة الحزبية ودور الإعلام في تعزيز مشاركتها ومحاربة العنف ضدها في الحياة العامة، واتفق المتحدثون على ضرورة مواجهة الإعلام للأنماط التقليدية من خلال إثارة قضايا المرأة والقضايا المتعلقة بالنوع الاجتماعي، بدءاً من الممارسات المؤسسية في المؤسسات الإعلامية وعرض قصص نجاح المرأة وفق منهجية مستمرة ودائمة لا ترتبط بمواسم الانتخابات أو الأحداث الكبرى، كما تحدثوا عن أخلاقيات التغطية الإعلامية لقضايا المرأة وصور التنمر على وسائل التواصل الاجتماعي وضرورة مواجهتها، بالإضافة إلى التأكيد على أهمية دور الدراما والأعمال المسرحية في تمكين أدوار المرأة بعيداً عن الصور النمطية.

إطلاق النسخة الثانية من دليل مناهضة العنف ضد المرأة في الحياة

– الدستور نيوز

.