.

عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجنازة على الشهيد هنية في الدوحة…

دستور نيوز2 أغسطس 2024
عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجنازة على الشهيد هنية في الدوحة…

دستور نيوز

الدوحة – تزامناً مع صلاة عشرات الآلاف على جثمان رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية في العاصمة القطرية الدوحة، أدى الملايين حول العالم صلاة الغائب على روح الشهيد.أضف إعلانا

وأقيمت مراسم التشييع بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب في الدوحة بعد صلاة الجمعة أمس، قبل أن يوارى الثرى بمقبرة الإمام المؤسس في لوسيل.
وحضر صلاة الجنازة أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وعدد من كبار المسؤولين القطريين والوفود الرسمية وقيادات الفصائل الفلسطينية.
وفي القدس المحتلة أدى عشرات الآلاف من المصلين صلاة الجنازة على روح الشهيد هنية، أمس، بعد صلاة الجمعة، رغم القيود والتضييقات التي يفرضها الاحتلال “الإسرائيلي”. وقالت دائرة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس، إن “نحو 30 ألف مصل أدوا صلاة الجمعة في باحات المسجد الأقصى المبارك، رغم فرض الاحتلال إجراءات مشددة لتقييد وصول المصلين إلى المسجد”.
وأدى الفلسطينيون صلاة الغائب على هنية في كافة مناطق الضفة الغربية المحتلة ومناطق الـ48 التابعة للكيان المحتل.
نعى خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، الشهيد القائد إسماعيل هنية، وأدى صلاة الغائب على روحه وأرواح الشهداء في قطاع غزة والضفة الغربية.
وبعد الصلاة اعتقلت قوات الاحتلال الشيخ صبري بسبب الخطبة، وقالت صحيفة معاريف إن شرطة الاحتلال فتحت تحقيقا مع خطيب المسجد الأقصى بشبهة التحريض، عقب نعي هنية.
وأدى الملايين من الناس صلاة الغائب على روح الشهيد هنية في عدد من الدول الإسلامية والعربية، بحضور رسمي وشعبي، حيث دانت هذه الدول عملية الاغتيال والدعم الأميركي اللامحدود لعدوان الاحتلال على الشعب الفلسطيني وغزة على وجه الخصوص.
وفي غزة، واصل الاحتلال عدوانه على القطاع لليوم الـ301، مخلفاً عدداً من الشهداء والجرحى، فيما أرسلت قوات الاحتلال لواءً جديداً للقتال وسط القطاع.
وقالت الدفاع المدني إن طواقمها انتشلت جثامين 4 شهداء إضافة إلى عدد من الجرحى بعد استهداف طائرات الاحتلال شقة سكنية في شارع الجلاء شمال غرب مدينة غزة.
كما أعلن الجهاز عن انتشال جثمان طفل شهيد و4 جرحى من منزل يعود لعائلة السوافيري قصفه الاحتلال الإسرائيلي في منطقة الزيتون جنوب قطاع غزة.
وفي مخيم المغازي وسط القطاع تعرض مخيم المغازي لقصف أدى إلى استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين.
وفي خانيونس، استشهد 3 فلسطينيين وأصيب آخرون في قصف استهدف شقة سكنية وسط المدينة، وفي رفح جنوب قطاع غزة قصفت قوات الاحتلال غرب المدينة.
وشهدت الساعات الماضية قصفاً متواصلاً من قبل جيش الاحتلال على مناطق واسعة في قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 45 فلسطينياً منذ فجر أول من أمس.
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن “لواء القدس” انضم إلى العمليات القتالية وسط قطاع غزة.
تم تشكيل اللواء على أساس قوات عصابات الهاجاناه والإرجون والإيتسل والبالماح التي قاتلت في عام 1948.
في هذه الأثناء، أفرجت قوات الاحتلال، أول من أمس، عن 64 فلسطينياً كانت اعتقلتهم من غزة خلال الاجتياح البري في عدوانها المتواصل منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وصل 22 من الأسرى المفرج عنهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما توجه الآخرون للبحث عن ذويهم.
وقدم أسرى فلسطينيون شهادات مروعة عن أساليب التعذيب المختلفة التي تعرضوا لها داخل زنازين السجون بعد اعتقالهم من قطاع غزة.
وقال الأسير المحرر أحمد أحمد، إن قوات الاحتلال اعتقلته على معبر كرم أبو سالم (جنوب)، “وهناك عصبوا أعيننا وبدأوا جولات التعذيب من الضرب والشتم والتجويع بطريقة لم نكن نتخيلها”.
وأضاف أحمد الذي اعتقل 46 يوما قضاها متنقلا بين سجن عوفر والنقب وسجن آخر في القدس: “كان الجيش يجبرنا على الجلوس متربعين ومعصوبي الأعين، ويمنعنا من الحركة أو الحديث مع أحد”.
وعن جولات التحقيق قال: “سألونا عن أنفاق المقاومة واتهمونا بأننا من حماس وهددونا بالقتل إذا لم نتكلم، وبعضنا لم يتحمل التعذيب فاعترف بأشياء لم يفعلها فقط لوقف التعذيب”.
بدوره، أوضح إبراهيم سالم، الذي اعتقل من مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة في 11 ديسمبر/كانون الأول، أنه تعرض خلال اعتقاله لـ”التعذيب والتجويع والتحقيق القاسي بشكل يومي”.
وتابع: “تعرضنا لكل أنواع التعذيب، وكانت التحقيقات تركز على تحديد مكان تواجد قيادي حماس في غزة، رغم أننا لا علاقة لنا بذلك”.
وأوضح أن جنود الاحتلال أجبروه على ارتداء الزي العسكري لكتائب القسام، وحاولوا إنزاله داخل نفق، إلا أنه رفض، فقاموا بتعذيبه بشدة على الكرسي الكهربائي وبدؤوا بالضرب والشتم.
أما محمد جبر من شمال غزة والذي اعتقل على حاجز صلاح الدين فيقول: “اقتادوني إلى أماكن مجهولة وأنا معصوب العينين ومقيد اليدين، وتعرضت للضرب المبرح لمدة 8 أيام وأنا عارٍ”.
وأضاف “أصبت بجروح، وتم خلع ظفر قدمي، وخسرت 40 كيلوغراماً، وكانت حالتي الصحية صعبة للغاية، فأنا أعاني من مرض السكري وارتفاع ضغط الدم، ولم أتلق العلاج”.
أفرج جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال الأشهر الماضية عن بعض المعتقلين الفلسطينيين من قطاع غزة على دفعات منفصلة، ​​معظمهم كانوا يعانون من أوضاع صحية متدهورة.
في هذه الأثناء، أعلنت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني، مساء أمس، عن استشهاد الأسير إسلام السرساوي (42 عاماً) من حي الشجاعية بغزة، والذي اعتقل خلال اقتحام مستشفى الشفاء مؤخراً نتيجة تعرضه للتعذيب داخل معسكر سدي تيمان، وهو واحد من عشرات الأسرى الذين استشهدوا في سجون الاحتلال ومعسكراته، وما زال الاحتلال يخفي هوياتهم.
وقالت الهيئة والنادي إنه باستشهاد الأسير السرساوي، “يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 إلى 257 شهيداً، بينهم 20 أسيراً استشهدوا منذ بداية حرب الإبادة، وأعلنت هوياتهم، إضافة إلى عشرات الأسرى الشهداء من غزة الذين يواصل الاحتلال إخفاء هوياتهم”.
كشفت منظمات حقوقية ووسائل إعلام إسرائيلية، عن تعرض معتقلين فلسطينيين من قطاع غزة للتعذيب والإهمال الطبي، ما أدى إلى وفاة عدد منهم. (وكالات)

عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجنازة على الشهيد هنية في الدوحة…

– الدستور نيوز

.