دستور نيوز
أعربت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة عن قلقها إزاء تعرض أكثر من 80 عائلة فلسطينية لخطر الإخلاء القسري من منازلها في منطقة سلوان بالقدس الشرقية المحتلة، في ظل تطبيق قوانين إسرائيلية تمييزية ضد الفلسطينيين في الأرض المحتلة. وأشارت إلى أن نحو 87 عائلة فلسطينية تضم ما بين 600 و800 فرد تواجه بشكل عام إجراءات بدأها المستوطنون لطردهم من منازلها في حي بطن الهوى.
وأكد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة أن هذه الحالات هي أمثلة على حملة منهجية ومتواصلة من جانب المستوطنين، والتطبيق التمييزي لمجموعة من القوانين (بما في ذلك قانون يهدف إلى اقتلاع الفلسطينيين من منازلهم والاستيلاء على ممتلكاتهم وزرع المستوطنين الإسرائيليين في عمق الأحياء الفلسطينية في القدس الشرقية).
وأوضح مكتب الأمم المتحدة أن القانون الإنساني الدولي يحظر على إسرائيل فرض قوانينها الخاصة في الأراضي المحتلة، بما في ذلك تطبيق القوانين الإسرائيلية لطرد الفلسطينيين من منازلهم، مضيفاً أن هذه القوانين في حد ذاتها تمييزية ضد الفلسطينيين، وهو ما يشكل انتهاكاً لالتزامات إسرائيل بموجب حقوق الإنسان الدولية.
وأضاف مكتب الأمم المتحدة أن محكمة منطقة القدس رفضت يومي 9 و10 تموز/يوليو استئناف عائلتين فلسطينيتين ضد أوامر الإخلاء التي تقدم بها مستوطنون يهود إسرائيليون. وتعيش هذه العائلات في تسع وحدات سكنية تضم أكثر من 80 فلسطينيا، بينهم أطفال ونساء وكبار السن وسكان من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وفي مثال مقلق بشكل خاص، وفقًا لمكتب الأمم المتحدة، تصعد السلطات من إخلائها لأسرة مكونة من 15 فردًا، بينهم ثمانية أطفال، بعد أن رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية التماسًا يطعن في حكم للمحكمة العليا صدر في 11 أبريل/نيسان 2024، والذي أمر عائلة فلسطينية بإخلاء منزلها المكون من أربعة طوابق في بطن الهوى في منطقة سلوان في القدس الشرقية لصالح المستوطنين اليهود الإسرائيليين.
وفي 14 تموز/يوليو، تلقت العائلة إخطارا يطالبها بإخلاء منزلها خلال 20 يوما، وبعدها يمكن للمستوطنين تنفيذ أمر الإخلاء.
الأمم المتحدة تدين حملة الاحتلال الإسرائيلي لإجبار الفلسطينيين على مغادرة منازلهم في القدس الشرقية
– الدستور نيوز