دستور نيوز
أكد الخبير العسكري اللواء فايز الدويري أن عملية مدينة رفح جنوب قطاع غزة ما زالت ضمن المرحلة الأولى من الحرب، مشيرا إلى أن الضفة الغربية المحتلة تحتاج أيضا إلى غرفة عمليات مشتركة للمقاومة.
وأكد الدويري ـ في تحليل للمشهد العسكري على قناة الجزيرة ـ اليوم الثلاثاء، أن المقاطع المصورة التي عرضتها المقاومة من رفح تعكس ضراوة المواجهات، وتؤكد أن كافة الفصائل تتكيف بسرعة مع الواقع على الأرض.
وأضاف أن هذا التكيف ينعكس على طبيعة العمليات، التي تعكس الاقتصاد في القوة والجهد، لأن الإطار الزمني للمعركة غير معروف، مع إلحاق أكبر قدر ممكن من الخسائر بالاحتلال.
وأكد الدويري أن الأداء الميداني من الناحية العسكرية “يؤكد أن المقاومة لا تزال فعالة في حين يواصل جيش الاحتلال ارتكاب الجرائم بحق المدنيين”.
وفيما يتعلق بعملية خانيونس، قال الخبير العسكري إن جيش الاحتلال ضم اللواء السابع المدرع إلى الفرقة 98 العاملة في المدينة، مشيرا إلى أننا نتحدث عن تقسيم شبه كامل، وأن ما يجري في المدينة ليس عملية محدودة.
وتعليقاً على الكمين المعقد الذي نفذته المقاومة في قرية المطلة قرب جنين بالضفة الغربية، أوضح أن العملية “كانت معقدة وتعكس قراءة دقيقة لما سيفعله الاحتلال”.
وأكد الدويري أن هذه العمليات النوعية تحتاج إلى غرفة عمليات مشتركة لوضع الخطط مركزياً وتنفيذها لامركزياً، مع الأخذ في الاعتبار أن تكون العمليات تصاعدية ولكن تحت السيطرة بما يتناسب مع احتمالية المواجهة الطويلة.
الدويري يكشف ما تحتاجه الضفة الغربية في المرحلة الراهنة..
– الدستور نيوز